+ الاخبار الأكثر قراءة
+ جديد الصوتيات
+ جديد البرامج
حالة الطقس
Fair
Tehran 22°C
  • 24 Apr 2014

    23°C 14°C

  • 25 Apr 2014

    آفتابی 24°C 16°C

شروق الشمس : 6:20 قبل الظهر
غروب الشمس   : 7:42 بعد الظهر
آخر تحديث : الثلاثاء 2011-11-01 الساعة 06:41:07 بتوقيت غرينتش

الصحافة الايرانية

نقل القوات الامريكية من العراق الى الكويت


ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: اهداف امريكا من قرارها نقل قواتها من العراق الى الكويت، مستقبل الاوضاع تونس وتشكيل الحكومة الجديدة.

نقل القوات الامريكية من العراق الى الكويت

صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على قرار الادارة الامريكية نقل قواتها من العراق الى الكويت، فقالت: لاشك ان تنفيذ امريكا لقرارها بسحب قواتها من العراق الى الكويت، يعتبر خبرا مفرحا بالنسبة للعراقيين وكل المنطقة. وحسب صحيفة نيويورك تايمز ان هذه القوات ستستقر في الكويت في اطار الحفاظ على امن العراق من جهة والاستعداد للمواجهة المحتملة مع ايران من جهة ثانية!!! ولكن السؤال المطروح هنا هو: هل توجد ازمة بهذا الحجم لتؤدي الى اندلاع مواجهة بين ايران واحدى الدول المجاورة؟

وتابعت الصحيفة تقول: في ظل الازمات المالية والاحتجاجات ضد الراسمالية التي تعاني منها امريكا، بالاضافة الى الخسائر التي لحقت بها في العراق، فان دخول امريكا حرب اخرى يعتبر امرا مستبعدا. لان ايران ليست كسائر الدول التي تلتزم الصمت على الاعتداء، وتاريخها مشهود في تلقينها لصدام عندما كان مدعوما من كل العالم دروسا تاريخية. ومن جرب المجرب حلت به الندامة.

واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ان ادعاء امريكا لمواجهة الخطر الايراني هو في الحقيقة للحفاظ على ماء الوجه. وتصريحات كلينتون بشان اقامة العلاقات مع الجمهورية الاسلامية تؤكد اعتماد واشنطن لآليات جديدة للتعامل مع ايران، تتمثل بالحوار بدلا من الخيار العسكري. ولكن كما اكد سماحة السيد القائد الخامنئي فان الحوار مع امريكا يعتمد على ترك واشنطن لسياساتها السلطوية، وقبولها بالشروط الايرانية، فعلى امريكا ان تعلم بأن ايران لا يمكن ان تقبل بلغة التهديد والقوة ولن تركع لغير الله.

المشروع الأمريكي «ايران فوبيا»..!!

المشروع الأمريكي «ايران فوبيا»..!! تحت هذا العنوان تحدثت الوفاق عن المشروع الامريكي سحب القوات من العراق الى الكويت، فقالت: ان المشروع يأتي بطريقة أو بأخرى كعملية انتقال الاحتلال من العراق الى بعض هذه الدول، وفي سياق الترهيب من ايران. وهو ما لا يجب ان ينطلي على الذين يحملون نوايا طيبة ورؤية صادقة في المنطقة.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الادعاء الامريكي في الحقيقة تمويه للترويج للمشروع السلطوي الامريكي عبر تلفيق خطر وهمي قادم من ايران وهي جزء من هذه المنطقة تتأثر كغيرها من البلدان بما يحصل فيها سلبا أو إيجابا. وإذا كانت هناك دول لديها رؤية أخرى، فلابد لها ان تضع بعين الاعتبار انه اذا كان هناك خطر في المنطقة فهو يطال الجميع دون استثناء، وهذا الخطر لا يكمن في دولة واحدة، وانما ينطلق من كل هذه الدول التي يتعين عليها أساسا المساهمة في احلال الأمن وليس العمل على تقويضه.

واخيرا قالت صحيفة الوفاق: ان الامريكان يريدون مواصلة تواجدهم العسكري بعد الخروج من العراق، خاصة في هذا الوقت الذي ضربت ثورات المنطقة مصالحهم، ومن يمنح الفرصة لمثل هذا الاستعمار الجديد لترسيخ قدميه في المنطقة وللتحكم في شؤونها، انما يساهم معهم ـ سواء من بعيد أو قريب ـ في تعريض أمن المنطقة للخطر القادم من خارجها.

اجتماع مرتقب بشان افغانستان

صحيفة (جام جم) تناولت الحديث عن الاجتماع المرتقب بشان افغانستان في تركيا، فقالت: لابد للاجتماع الذي سيعقد ان تراعى فيه مجموعة التزامات ليخرج بنتائج مرضية، والا فانه سيبقى اجتماعا لالتقاط الصور التذكارية لا غير. فالاجتماع يجب ان يتمحور حول تحولات افغانستان، لان هناك قوى تحاول استغلال الاجتماع لتبرير استمرار تواجدها في هذا البلد. خصوصا بعد فشلها خلال عشر سنوات في توفير الامن للشعب الافغاني.   

وتابعت الصحيفة تقول: لابد للاجتماع ان يراعي دور الدول المجاورة لافغانستان في توفير امن واستقرار هذا البلد، كايران وباكستان وطاجيكستان واوزبكستان وتركمنستان، التي وقفت مع الشعب الافغاني، وهي التي تضررت جراء احتلال افغانستان. فتجاهل دور هذه الدول وتسليم الامور الى دول بعيدة عن الساحة كتركيا وبعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، سيضر بأصل القضية اي تقديم المساعدة لأفغانستان للخلاص من الاحتلال.

واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان دول الناتو تحاول وعبر استجداء العون من الدول التي لا تربطها مع افغانستان ادنى روابط، ان تقلل من شان الدول المجاورة لهذا البلد، وهو ما ستكون تبعاته سلبية لأمن افغانستان والمنطقة. اي ان اجتماع تركيا يجب ان يتمحور حول ايجاد السبل لطرد الاحتلال من هذا البلد وتسليم الامور لأبناء افغانستان الحقيقيين ولابد من مشاركة الدول المجاورة كايران وباكستان وبدون هذا فإن الاجتماع محكوم عليه بالفشل.

مستقبل تونس

صحيفة اطلاعات علقت على مستقبل الاوضاع في تونس، وموضوع تشكيل الحكومة، فقالت:مع ان تونس ليست بمستوى مصر من حيث المكانة السياسية، الا انها اكدت على دورها في انطلاق الثورات في البلدان العربية.

وهذا ما سيضاعف مسؤولية «حزب النهضة» بصفته الفائز في انتخابات المجلس التأسيسي. وعلى زعماءه التحلي باليقظة للعبور من مرحلة صياغة الدستور بما ينسجم والمعتقدات الدينية والوطنية الشعبية وانتخاب المدراء الكفوئين، وهي مرحلة بالغة الخطورة بالنظر الى دورها في تحريك الثورات العربية.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الغرب لن ينفك في محاولاته لحرف الثورات التي تشهدها الدول العربية بالاتجاه الذي يخدم مصالحه، وما تأكيد ساركوزي على ان بلاده تراقب اوضاع تونس وخصوصا قضية حقوق الانسان، وارساء الديمقراطية، الا دليل على ان الغرب لن يقبل حكومة لا تضمن مصالحه، رغم تاكيد المراقبون الدوليون على سلامة هذه الانتخابات.

واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: ان ادارة البلاد امر بالغ الصعوبة اذا ما فقدت الدقة، فمن الممكن ان تتسبب شرارة واحدة باندلاع سجالات طائفية، في الوقت الذي تسري فيه التحولات بسرعة فائقة من بلد الى اخر في افريقيا في هذه المرحلة من التاريخ. ما يعني ان حزب النهضة مدعو ليثبت بانه نموذجا للديمقراطية امام العالم الغربي الذي لن ينفك من افتعال الذرائع ليكيل تهديداته ضد الدول الاسلامية.

المصدر : اذاعة طهران العربية