آخر تحديث : الثلاثاء 2016-03-01 الساعة 05:45:46 بتوقيت غرينتش

الصحافة الايرانية

وقف اطلاق النار انتصار للجيش السوري


وقف اطلاق النار انتصار للجيش السوري عززت انتصارات الجيش السوري في اللاذقية من موقف سوريا
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: وقف اطلاق النار انتصار للجيش السوري. التحولات الستراتيجية. مناورة الخروج من الرعب. نتائج بقاء او انفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي.

وقف اطلاق النار انتصار للجيش السوري

صحيفة (قدس) وتحت عنوان "وقف اطلاق النار انتصار للجيش السوري" قالت: عززت انتصارات الجيش السوري في اللاذقية من موقف سوريا وقوة مناورتها في مقابل مزايدات الغرب والرجعية العربية. ومع ان هناك قلق يساور المقاومة من ان تقوم امريكا والغرب والدول الذيلية بتقديم كل ما متاح لديها للعصابات الارهابية المسلحة خلال فترة الهدنة. الا ان الجيش السوري الذي اكتسب تجارب كبرى خلال السنوات الخمس الماضية في محاربة الارهاب بات اليوم على اطلاع كامل على نقاط قوة وضعف العصابات الارهابية.

وتضيف الصحيفة : في ضوء هذه المعطيات فانه من المستبعد ان يحقق الغرب والعصابات الارهابية خلال الفترة القادمة، ما لم يقدروا على تحقيقه خلال السنوات الخمس الماضية. وانطلاقا من اعلان امريكا التزامها بقرارات وقف اطلاق النار، والتي تنص على الاستمرار في محاربة الارهاب، لذا فان الكرة اليوم باتت في الملعب الامريكي ليفي بالتزاماته امام المجتمع الدولي.

التحولات الستراتيجية

اما صحيفة (سياست روز) فقد علقت على الستراتيجيات الامريكية بعد سلسلة الاخفاقات التي لحقت بها في ا فغانستان والعراق ولبنان وفلسطين وتحت عنوان "التحولات الستراتيجية" قالت: لاشك ان فشل امريكا في الكثير من نقاط العالم دفع بها الى ايجاد التغييرات في في توازن السلوكيات والاستعانة بالحلفاء في المنطقة اي الكيان الصهيوني لتنفيذ المشاريع والنظريات التي طالما حلمت بها امريكا كالشرق الاوسط الكبير. الا ان هذه الستراتيجيات فشلت هي الاخرى وكشفت مدى هشاشة الكيان الصهيوني، خلال الهزائم التي لحقت به جراء الحروب التي شنها على جنوب لبنان وغزة. بحيث ان امريكا اضطرت في نهاي المطاف الى ايجاد تغييرات جذرية في ستراتيجياتها التي تتمحور هذه المرة حول ايجاد الازمات الجديدة في المنطقة وخصوصا في العراق وسوريا  والتي تعتبر العصابات الارهابية كالقاعدة وداعش من ابرز عناصر قوتها.

وتضيف الصحيفة: ان امريكا وفي هذه المرحلة جعلت من تركيا والسعودية ركائز لستراتيجياتها الجديدة ودفعتهما الى الواجهة لتطبيقها بدقة. وبعد فشلها هنا ايضا وباتت امام الامر الواقع قررت في نهاية المطاف التمسك بعباءة روسيا وايران للخلاص من ورطتها في سوريا، ليتأكد للعالم والرجعية العربية ان امريكا لم تعد تثق بعد اليوم بالسعودية وتركيا.

مناورة الخروج من الرعب

تحت عنوان "مناورة الخروج من الرعب" قالت صحيفة (كيهان العربي): يعيش الكيان الصهيوني حالة من الرعب والقلق بحيث لم يشهد له مثيل، جراء انتفاضة القدس التي اصبحت كابوسا جاثما على صدره ولا يدري كيف الخلاص منها، رغم كل اجراءاته التعسفية المختلفة من القتل والاعدام والاعتقال وغيرها. وبنفس الوقت والذي يثقل كاهله ايضا هو الانفاق التي تعتمد من خلالها المقاومة في تجهيز نفسها والذي لا يدري أحد من اين تبدأ والى اين تنتهي والذي بقي الاحتلال الصهيوني عاجزا امامها ولحد هذه اللحظة،

تضيف الصحيفة : ان الكيان الغاصب قد وقع في مثلث الرعب الذي اخذ يمتد الى الشارع الذي بدأ يضغط وبصورة مباشرة طالبا توفير الامن من خلال التظاهرات الاحتجاجية الكبيرة والضخمه التي خرجت الاسبوع الماضي امام مقر نتنياهو. لذلك نتنياهو بادر بالامس الى القيام بمناورة عسكرية ضخمة على حدود غزة بحيث وكما ذكرت مصادر عسكرية صهيونية انها تناولت الاساليب التي يمكن الاستفادة منها في القضاء على الثلاثي المرعب وهو الانتفاضة والانفاق والمقاومة. ولكن غاب عن ذهن الصهاينة وخاصة الذين خططوا لهذه المناورات ان ابناء الشعب الفلسطيني المقاوم قد الفوا مثل هذه التحركات الاستعراضية ولايمكن ان ترعبهم مثل هذا التحركات الصيبيانية لانهم استطاعوا ان يربكوهم ويخلقوا لهم حالة الرعب المستديم من خلال سكين وسيادة فقط. فلذلك فان المناورات سوف تبقى بالنسبة للفلسطيني ظاهرة استعراضية ولاغير. وليس فقط لايمكن لمثل هذه الاساليب ان توقفهم او تحد من استمرارهم بل انهم اعلنوا انهم مستعدون لاي مواجهة مع العدو الصهيوني والتي ستكون وبالا عليه.

نتائج بقاء او انفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي

وعن نتائج بقاء او انفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي نشرت صحيفة (جوان) مقالا جاء فيه: يؤكد المعارضين لانفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي على ان بريطانيا ستدفع ثمن انفصالها غاليا، فيما يدعي المؤيدين للانفصال بان بريطانيا ستكون في تلك الحالة غير ملزمة بدفع الملايين من اموال الضرائب للاتحاد الاوروبي في حالة الانفصال عنه، ويؤكدون على ان هذه الاموال تفيد بريطانيا كيثرا في الداخل لخدمة الشعب البريطاني، فضلا عن انهم يعتقدون بان الانفصال يسمح لبريطانيا فرض قوانينها الخاصة في الكثير من المجالات كقضية اللاجئين، والقوانين الخاصة في هذا المجال، وان بريطانيا لن تتعرض حينذاك للضغوط الاوروبية وتكون مستقلة في قرارتها اذا ما قررت اخراج اللاجئين.

وتضيف الصحيفة: في مقابل المؤيدين للانفصال يؤكد المعارضين بان الاضرار التي ستلحق ببريطانيا في حالة انفصالها عن الاتحاد الاوروبي لن تكون قليلة. وهي التي دفعت برئيس الوزراء الى معارضة انفصال بلاده عن الاتحاد، واولى هذه الاضرار التي ستلحق ببريطانيا هي حرمانها عن مساعدات الاتحاد التي تبلغ سبعة مليارات وستمئة مليون باوند بريطاني في مجال الابحاث والتكنولوجيا، فضلا عن حرمانها من السوق الاوروبية العملاقة. ما يعني ان الاستفتاء القادم بشأن بقاء بريطانيا او انفصالها سيشكل نقطة بارزة لرسم مستقبل بريطانيا.

المصدر : اذاعة طهران العربية