آخر تحديث : الأحد 2016-01-24 الساعة 06:50:33 بتوقيت غرينتش

الصحافة الايرانية

امريكا وركوب موجة معادات عصابات «داعش»


امريكا وركوب موجة معادات عصابات «داعش» تغيير «داعش» هجماتها صوب الغرب، دفع امريكا الى تدارك الموقف
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: امريكا وركوب موجة معادات عصابات داعش، تحركات خاطئة، الشراكة بين الصهاينة والرجعية العربية، التخبط الامريكي. 

امريكا وركوب موجة معادات عصابات داعش

تحت عنوان "امريكا وركوب موجة معادات عصابات داعش" علقت صحيفة (جوان) على تصريحات وزير الخارجية الامريكي في دافوس بخصوص ضعف عصابات داعش في العراق وسوريا فقالت: بعد ان اسست امريكا عصابات داعش الارهابية بمعية ودعم الرجعية العربية، بدأت النبرة الامريكية تتغير ازاء هذه العصابات بحيث انها باتت تحذر من خطورتها على الامن الدولي. وبهذا التغيير في الموقف الامريكي تغيرت ستراتيجيات الحرب على هذه العصابات. ومن اجل ان لا تتاخر عن الركب العالمي في الحرب على عصابات داعش الارهابية، قررت واشنطن تعزيز دورها في محاربة هذه العصابات، لتمهد لمرحلة ما بعد داعش. كما ان قيام عصابات داعش بتغيير جهة هجماتها صوب الغرب، دفع الدول الاوروبية ومعهم امريكا الى تدارك الموقف وبسرعة للوقوف بوجه تمدد هذه العصابات.

وتضيف: في الوقت الذي تقترب امريكا من سباق الانتخابات الرئاسية يحاول الحزب الديمقراطي استغلال قضايا مهمة كانتهاء الملف النووي الايراني، ومحاربة عصابات داعش، وحل الازمة في سوريا، ليصنفها في خانة انجازاته وتمهد الظروف لفوز مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية القادمة. وان تصريحات كيري بخصوص القضاء على عصابات داعش تأتي في هذا السياق.

تحركات خاطئة

تحت عنوان "تحركات خاطئة" قالت صحيفة (سياست روز): شهد العالم خلال الايام والاسابيع الماضية عقد اجتماعين دوليين الاول هو اجتماع منظمة التعاون الاسلامي في الرياض والثاني مؤتمر «دافوس» الاقتصادي في سويسرا. وان وجه التشابه في الاجتماعين هو تحرك الاجتماعان في الطريق الخاطئ والمعاكس لاهداف المنظمتان. فمنظمة التعاون الاسلامي التي تأسست حول محور حل القضية الفلسطينية ومواجهة الكيان الصهيوني واتحاد العالم الاسلامي نشاهد انها باتت تعقد اجتماعاتها وتطرح ادعاءات واهية ضد ايران الاسلامية بدلا من التطرق للازمات المستفحلة في العالم الاسلامي كالقضية الفلسطينية والحرب على سوريا وقضية اللاجئين السوريين. واللافت ان السعودية تكرر ادعاءاتها ضد ايران في الوقت الذي يعلم العالم علم اليقين بان ايران كانت من ابرز ضحايا الارهاب وهي اليوم تواجه هذه الآفة التي تنخر في جسد الامة الاسلامية.

وتضيف: واما بخصوص اجتماع دافوس الاقتصادي الذي يخصص حصريا لبحث قضايا الاقتصاد والعقبات امام تنمية اقتصاد دول العالم، فانه سلك هذا العام طريقا مغايرا بالكامل. فمن جهة نشاهد ان الدول الغربية وعلى رأسها امريكا ايدت توجهات الرجعية العربية والصهاينة بطرحهم لقضايا جانبية كقضية الملف النووي الايراني، لتلوح امريكا الى تقربها من الصهاينة والرجعية العربية، وتحقق بذلك الهدف الاكبر اي ابراز التقارب بين الرجعية العربية والكيان الصهيوني الى العلن. ما يعني ان نتائج اجتماعات دافوس ومنظمة التعاون الاسلامي ستكون كارثة وتتسبب بتصعيد خطير للازمات في مختلف نقاط العالم، وهذا طبعا سيدفع بالرأي العام الاسلامي الى طرح موضوع اعادة النظر في هيكلية منظمة التعاون الاسلامي.

الشراكة بين الصهاينة والرجعية العربية

صحيفة (حمايت) علقت على تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو من على مسرح مؤتمر «دافوس» الاقتصادي في سويسرا، التي اشار فيها الى إن كيانه وبعض الدول العربية ليست على طرفي نقيض وان الرياض تعتبر حليف وشريك لكيان الاحتلال، وكذلك تكراره للشعارات المعادية لإيران وسوريا وحزب الله، فقالت: لاشك ان هناك الكثير من المؤشرات بخصوص الشراكة الصهيونية السعودية من قبيل مشاركة الطيارين الصهاينة في قصف المدن اليمنية وقتل الاطفال اليمنيين. ووقوف الرجعية العربية وعلى راسها السعودية الى جانب الصهاينة في حرب الثلاثة وثلاثين يوما على جنوب لبنان. فضلا عن ان العلاقة بين الصهاينة والسعودية تعود الى فترة تاسيس الكيان الصهيوني، وتشابه الظروف في تاسيس النظام السعودي والكيان الصهيوني بدعم من الاستعمار البريطاني.

وتضيف: على الصعيد السياسي فان النظام السعودي الذي يهاجم اليمن بشكل وحشي سيلاقي نفس المصير الذي لاقاه صدام بعيد طرده من الكويت واندلاع الانتفاضات الشعبية في العراق والتي انتهت بسقوطه، ونظرا لعلم ال سعود بذلك جيدا، لذا تراهم اليوم يفكرون في تعميق علاقاتهم مع كيان الاحتلال الصهيوني، كافضل حليف يمكن الاعتماد عليه، باعتبار ان اغلب الدول العربية ليست مستعدة للدفاع عن النظام السعودي اذا ما اندلعت اي انتفاضة ضده، وبالمقابل فان الكيان الصهيوني يعتبر ال سعود الدرع الواقي ضد ايران والمقاومة من خلال سياساتهم اللامدروسة من قبيل قيامهم بخفض اسعار النفط للضغط على الجمهورية الاسلامية واضعاف المقاومة. وهذا هو سبب تاكيد نتنياهو على ان الرياض تعتبر حليف وشريك لكيانه.

 التخبط الامريكي

تحت عنوان "التخبط الامريكي" علقت صحيفة (كيهان) على محاولات واشنطن لتوفير اجواء تستطيع من خلالها استعادة مكانتها بعد طردها من العراق فقالت: رغم الادعاءات الامريكية بتشكيل تحالفا دوليا لمحاربة الارهاب، الا انه تبين وبعد حين بان امريكا ليست باكثر من نمر من ورق ولا حول لها ولا قوة لها، وظهر ان واشنطن تعيش اليوم حالة من التخبط الكبير والذي انعكس على لسان وزير حربها كارتر من ان أعضاء التحالف الذي تقوده بلاده والذي يزعم محاربة تنظيم "داعش الإرهابي" لا يفعلون شيئا بالمرة. فيما برز هذا التخبط اكثر في مقابلة أخرى له مع قناة بلومبيرغ الذي أقر وزير الحرب الامريكي بفشل هذا التحالف حيث وصفه بالتحالف "المفترض" مشيرا بالتحديد إلى الأنظمة الخليجية المشاركة في هذا التحالف.

واضافت: ان واشنطن وحليفاتها في المنطقة خاصة الدول الخليجية قد عملت وبكل قوة من اجل تغيير النظام السوري ويأتي البديل يتناغم مع توجهاتها، الا ان صمود الشعب والجيش السوري استطاع ان يفشلها في تحقيق اهدافها مما جعلها وحليفاتها اخيرا بالاذعان من ان الشعب السوري هو الذي يقرر من يحكمه اي انه خضع وبصورة مذلة لارادة واصرار هذا الشعب.

المصدر : اذاعة طهران العربية


كلمات دليلية :