آخر تحديث : الخميس 2016-01-07 الساعة 06:14:27 بتوقيت غرينتش

الصحافة الايرانية

تحركات آل سعود المشبوهة


تحركات آل سعود المشبوهة حكام السعودية يعملون على تدمير الاسلام بدعم من الانظمة السلطوية في العالم
ابرز  العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "تحركات آل سعود المشبوهة"، "سبل ادانة السعودية"، الحقائق التي تخشاها الرياض، الازمة اليمنية والتزلف الاممي.
تحركات آل سعود المشبوهة


تحت عنوان "تحركات آل سعود المشبوهة" قالت صحيفة (رسالت): من خلال مرور على احداث العقود الاخيرة في المنطقة يتضح جليا ان حكام السعودية يصنفون في خانة المنافقين الذين يعملون على تدمير الاسلام باسم الاسلام وذلك بدعم سافر من الانظمة السلطوية في العالم. فقيام مثل هذا النظام بمخاطبة الدول العربية المجاورة له بلغة التهديد واحتلال اراضيها من قبيل احتلال ثلاثة محافظات يمنية منذ 90 عاما وعدوانه على اليمن وقتله لآلاف الابرياء بذريعة دعم الشرعية والوقوف بوجه الوجود الشيعي، وتدمير البنى التحتية لهذا البلد كشف وبوضوح الصورة الدكتاتورية للنظام السعودي. كما ان قتله لقرابة 8 الاف زائر بشكل مشكوك في حادثة التدافع في مشعر منى لهذا العام وقتله لاكثر من 470 زائرا ايرانيا والاف المسلمين من باقي دول العالم في مراسم البراءة من المشركين قبل 28 عاما، والاعتداء على الطلبة الايرانيين في مطار جدة ، وقيامه بدفع عصابات ارهابية لمهاجمة السفارة الايرانية في بيروت قبل عامين واستشهاد 23 شخصا بينهم العلامة المجاهد حجة الاسلام انصاري الملحق الثقافي الايراني في بيروت، وقيامه بتاسيس العصابات الارهابية كعصابات "داعش" والقاعدة و"النصرة" ودعمها بالمال والسلاح لتدمير العالم الاسلامي وخصوصا دول سوريا ولبنان والعراق وفلسطين، وجريمته الحالية باعدام الشيخ النمر وانزاله الضغوط على الشيعة في محافظات القطيف والاحساء والكثير من المحافظات السعودية ودعمه لحكومة الاقلية في البحرين لقمع الشيعة وقيامه بخفض اسعار النفط لالحاق الضرر بالدول النفطية التي هي اسلامية في الغالب، والكثير من الجرائم والمؤامرات كلها تؤكد قمعية هذا النظام وفقده للشرعية.

وتضيف الصحيفة: في مقابل مثل هذا النظام الذي تلطخت يداه بدماء آلاف المسلمين في مختلف نقاط العالم، يجب على الجهاز الدبلوماسي الايراني اللا يتعامل في اطار ضبط النفس، وعلى المسؤولين اتخاذ خطوات استباقية في اطار القوانين والمبادئ الدولة، لايجاد التحديات امام المجرمين والمتحجرين في الاوساط القانونية والحقوقية الدولية ولدى الراي العام الدولي.

سبل ادانة السعودية

واما صحيفة (شرق) فقد قالت في مقال لها بعنوان "سبل ادانة السعودية": في الوقت الذي وجهت اغلب دول العالم والشخصيات السياسية والدينية الدولية اداناتها وانتقاداتها للنظام السعودي بسبب اعدامه للشيخ المجاهد نمر باقر النمر، يستوجب على المسؤولين في الجهاز الدبلوماسي الايراني التحرك السريع لتعرية هذا النظام الدموي، خصوصا في هذه الفترة التي تزداد فيها عزلته الدولية ووقوف المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية الى جانب قضية الشيخ النمر. وان الوقت قد حان لايجاد حد لهذا النظام وذلك من خلال التحرك في الاوساط الدولية ومجلس الامن دفاعا عن المصالح الوطنية الايرانية.

الحقائق التي تخشاها الرياض

واما (سياست روز) فقد نشرت مقالا تحت عنوان "الحقائق التي تخشاها الرياض" جاء فيه: عكست جريمة ال سعود سياساتهم الخرقاء التي لاطائل من ورائها سوى زيادة تأزيم اوضاع العالم الاسلامي . وقد اطلع العالم على زيف الاكاذيب التي لفقتها الرياض على الشيخ المجاهد آية الله النمر في اللحظات الاولية من اعلان خبر اعدامه، من خلال بيانات الادانة التي صدرت عن كافة الشعوب الاسلامية وخصوصا علماء الدين الشيعة والسنة ووصفها بالجريمة الكبرى التي ارتكبت بحق العالم الاسلامي، وتكريمهم لمكانة الشيخ الشهيد وتسميته بشهيد الاسلام. وكان علماء الدين قد ناشدوا الحكومة السعودية مرارا على عدم اعدام الشيخ النمر وحذروا من تبعات الخطوة على النظام السعودي.

وتضيف الصحيفة: بعد الضغط وبيانات الادانة التي تلقتها الرياض سارع النظام الى تحشيد الدول العربية وخصوصا المطلة على الخليج الفارسي ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، ليؤكد للعالم بأن السعودية هي سبب ازمات المنطقة. والنقطة الاهم هي ان اقرب حلفاء السعودية كدول بريطانيا والمانيا ادانتا الجريمة وحتى ان بعض المسؤولين الاوروبيين قطعوا زياراتهم المرتقبة الى الرياض. وهو ما يعكس بالضبط مدى عزلة الرياض وتاكيد العالم على ان النظام السعودي قمعي ولن يعترف بمبادئ حقوق الانسان.

الازمة اليمنية والتزلف الاممي

تحت عنوان "الازمة اليمنية والتزلف الاممي" علقت صحيفة (كيهان العربي) على العدوان السعودي على الشعب اليمني الاعزل من اجل فرض عملائه وذيوله كالرئيس الهارب هادي وجوقته لادارة البلاد. خاصة بعد رفض الشعب اليمني هؤلاء من خلال ممارساتهم التي كانت تضر بمصالح وسيادة بلدهم، فقالت: ان البوصلة اليمنية قد غيرت الاوضاع وبصورة دراماتيكية وغير متوقعة بحيث وضعت كل الذين اعتدوا على الشعب اليمني وبالاخص الامريكان والسعوديين ومن لف لفهم في زاوية ضيقة وحرجة بعد الصمود الرائع والذي لا مثل له ولا نظير في العالم لتفاوت القدرات والامكانيات بين المعتدين وبين اليمنيين العزل. فبعد فشل السعودية في محاولتها لتحقيق نصرا صوريا في المفاوضات الاخيرة لحل الازمة لكي تستطيع ان تقنع وعلى اقل التقاديرشعبها الذي تحمل تبعات هذه الحرب وبصورة غير مباشرة. تحرك مجلس الامن بالامس وفي صيغة غير متوقعة ومتزلفة جدا، بدعوته الاطراف اليمنية الى وقف القتال بينها من اجل الذهاب الى الحوار. وكأن اعضاء مجلس الامن قد غاب عنهم ان الصراع في اليمن ليس داخليا بل ان هناك عدوانا خارجيا من قبل السعودية.

ولفتت (كيهان) الى ان المطلوب من مجلس الامن ان يصدر قرارا صارما يطالب به السعودية ايقاف عدوانها على ابناء الشعب اليمني، ليظهر بصيص من الامل في طريق حل الازمة اليمنية وهو ما يتفق مع التوجهات الوطنية لابناء اليمن. وبغير ذلك فانه وكما صرحت مصادر سياسية يمنية لا يمكن ان يدور امر يجري حوار تحت ضغط الحراب والقتل ولا يمكن ايضا ان يتساوي الضحية والجلاد في هذه المفاوضات.

المصدر : اذاعة طهران العربية