آخر تحديث : الأربعاء 2014-02-19 الساعة 06:45:13 بتوقيت غرينتش

الصحافة الايرانية

ضرورات العالم الإسلامي


ضرورات العالم الإسلامي الامين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله
أبرز ما طالعتنا به الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: ضرورات العالم الإسلامي. الأبعاد الجديدة للحرب الناعمة. فشل أمريكا في سوريا.

ضرورات العالم الإسلامي

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان "ضرورات العالم الإسلامي": يعيش العالم الاسلامي اوضاعاً في منتهى الحساسية والخطورة، بحيث ان امين عام حزب الله اكد ان دول العالم الاسلامي يعاني كل منها من عدة ازمات، وابرزها قضية فلسطين. فدول العالم الاسلامي تواجه اليوم حروباً داخلية وازمات وفجائع انسانية ومجاعة وغيرها، دفعت الغرب الى التدخل في شؤون هذه الدول بذرائع شتى ابرزها حل الازمات والقيام بعمليات انسانية.

وتابعت الصحيفة تقول: ان للعالم الاسلامي امكانيات كبرى وبالاتكاء عليها يمكن التغلب على كافة التحديات، ومن جملة امكانيات العالم الاسلامية ومقوماتها هي برلمانات العالم الاسلامي، بدليل ان رؤساء هذه البرلمانات اكدوا في طهران ضرورة اتحاد العالم الاسلامي لمواجهة مؤامرات الاعداء. وهي نقطة يمكن أن تحقق انجازات كبرى للعالم الاسلامي وتزيد من شموخه على الصعيد الدولي، بدليل ان اعداء العالم الاسلامي يعملون دوما على ضرب هذا الاتحاد وايجاد الفتن بين دوله لتفريقها وابعادها عن بعضها.

القوة الثالثة!!

تحت عنوان "القوة الثالثة!!" قالت (كيهان العربي): يمتاز اجتماع رؤوساء برلمانات الدول الاسلامية في طهران بأهمية كبرى، خاصة وان الدول الاستكبارية، تعمل من اجل اضعاف العالم الاسلامي عبر اشعال فتيل النزاعات العرقية والمذهبية، وزرع حالة الارهاب المنظم الذي تقيم له الدعم اللامحدود. لذا فان اجتماع طهران وكما جاء في كلمات المؤتمرين، سيمثل تظاهرة قوية وفاعلة في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة والعالم. ويمكن ان يرى تأثيره من خلال اتخاذ قرارات جماعية لتوحيد الجهود والطاقات والاتفاق على قاسم مشترك في ايجاد الحلول لمواجهة التحديات القائمة. فالاتفاق على قرارات جماعية مهمة سيجعل الدول الاسلامية قوة ثالثة فاعلة تقف الى جانب كل القوى الاخرى والتي سيكون لها تأثير فاعل في تغير بوصلة كثير من القرارات.

وفي النهاية قالت (كيهان العربي): ان طهران اليوم تعيش تظاهرة اسلامية عالمية كبرى يمكن استثمارها في طريق توجيه التصورات والرؤى بحيث يمكن ان تكون صاحبة القرار في المستقبل بما يعود بالنفع على جميع المسلمين في العالم.

الأبعاد الجديدة للحرب الناعمة

تحت عنوان "الأبعاد الجديدة للحرب الناعمة" قالت صحيفة (سياست روز): لقد كانت السياسات الغربية تستند في الماضي الى مبدأ القوة العسكرية، فيما حلت محلها عناصر جديدة، فالغرب ومن اجل بسط سلطته على الدول المستهدفة، يقوم اليوم بإيجاد ضجيج اعلامي وجو اجتماعي مشحون بالتيارات غير الوطنية والترويج الى اللجوء للغرب، اي دفع الشعوب لانتخاب احدى الخيارين اما العلاقة مع الغرب او تحمل الفقر المدقع.

وتابعت الصحيفة تقول: ان النموذج على هذا الادعاء هو اوكرانيا التي تتصاعد فيها الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإقامة العلاقات مع الغرب. ومن بعدها تأتي فنزويلا التي يسعى الغرب الى تكرر السيناريو الاوكراني فيها، من خلال تفعيل الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالاصلاح الاقتصادي والتشجيع على المطالبة بإقامة العلاقة الجادة مع الغرب.

وما دفع بالغرب الى انتخاب فنزويلا لهذا المشروع، هو مكانة هذا البلد. ففنزويلا تحظى بمكانة خاصة بين دول امريكا اللاتينية، وان اي تحول فيها ينعكس على كل المنطقة. لذا فالغرب يسعى ومن خلال الاطاحة بحكومة فنزويلا اليسارية، ان يجعل منها نموذجاً لباقي دول المنطقة، اي تحويل الاضطرابات الاخيرة في فنزويلا، الى نموذج يحتذى به في دول بوليفيا والبرازيل والاكوادور ونيكاراغوا والارجنتين، في الوقت الذي يعتبر فشل هذا المشروع في فنزويلا، فشلاً للمشروع في كل المنطقة.

المصدر : اذاعة طهران العربية