آخر تحديث : الأربعاء 2013-05-15 الساعة 05:35:20 بتوقيت غرينتش

الصحافة الايرانية

قبضة المقاومة لهم بالمرصاد


قبضة المقاومة لهم بالمرصاد الشهيد عماد مغنية القائد العسكري لحزب الله لبنان
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: قبضة المقاومة لهم بالمرصاد. الازمة السورية والتحديات التي تواجه الصهاينة. تكرر التاريخ ووعود الانظمة العربية. تنامي الحركات الشعبیة في اسبانيا.

قبضة المقاومة لهم بالمرصاد

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت "عنوان قبضة المقاومة لهم بالمرصاد": ان اعتراف الكيان الصهيوني على لسان سفيره السابق بالمانيا، بضلوعه في اغتيال القائد العسكري لحزب الله لبنان الشهيد عماد مغنية بدمشق عام 2008، جاء ليضيف صفحة أخرى الى سجله المخزي لممارساته الاجرامية التي لايزال يتكتم على معظمها.

ولفتت الصحيفة الى ان الامريكيين والغربيين، يغضّون الطرف عندما يكون العدو الصهيوني وراء مثل هذه الأفعال، كما هو الحال في الكثير من الممارسات الارهابية التي قام بها هذا الكيان ومنها اغتيال علماء ايران النوويين. وكل هذا دلالة على أن العدو لايزال يعتبر بقاءه مرهوناً بمواصلة الارهاب والى أبعد الحدود.  

واخيراً اكدت (الوفاق)، ان كل من يتعاون مع هذا العدو يعد شريكاً له في جرائمه وإرهابه. وليعلم كل من ساعده على اغتيال القائد مغنية، بانه لن يفلت من قبضة المقاومة التي ترصده وترصد العدو. ولابد للعدو ان يدرك بأن المقاومة تمتد من جنوب لبنان وتمر من الجولان الى فلسطين والى كل أرض تحتضن المقاومة، ولن يتجرّأ على النيل من الأمة ومقوماتها طالما يولد الآلاف عند سقوط كل شهيد مثل مغنية والقادة والعلماء الذين تروي دماؤهم أرض المقاومة.

الازمة السورية والتحديات التي تواجه الصهاينة

صحيفة (رسالت) قالت تحت عنوان "الازمة السورية والتحديات التي تواجه الصهاينة": مع انطلاق الصحوة الاسلامية لم يتصور الصهاينة انها ستشكل خطراً على كيانهم بهذا الشكل. فموجة العداء للكيان الصهيوني بدأت تتصاعد بشكل لم يشهد له مثيل منذ نصف قرن. والعداء لهذا الكيان ودعم المقاومة اصبح اصلاً ثابتاً لدى التيارات الاسلامية. وباندلاع الازمة في سوريا تحرك الغرب لايجاد تيارات سياسية تعمل على اضعاف المقاومة وعلى الخصوص في سوريا التي تعتبر من اركان جبهة المقاومة والممانعة، فبرزت في مقابل التيارات المؤيدة للنظام، تيارات معارضة تدعو الى تنحية الاسد خدمة للمشروع الصهيوني الغربي.

وتابعت الصحيفة تقول: في ظل الاختلافات في المواقف حول التدخل الاجنبي في سوريا، استغل الصهاينة الموقف للتدخل في سوريا، وبالمقابل تحرك الاسد لتعزيز الوحدة الوطنية والفكر المقاوم وترسيخه لدى الشعب السوري، وتمكن من خلال علماء المسلمين وقوتهم الناعمة كالشيخ البوطي من تحشيد الشعب السوري، للانتباه الى التحركات الصهيونية على حدود سوريا مع فلسطين المحتلة، مما ارغم الصهاينة على تغيير خطتهم، بالقيام بالهجمات الجوية على سوريا لاسناد ودعم العصابات السلفية لتغيير كفة القوة لصالح هذه العصابات في الداخل.

واخيراً قالت صحيفة (رسالت): بعد فشل كافة مخططاتهم ضد سوريا استخدم الصهاينة ورقتهم الاخيرة لايجاد الفرقة بين المسلمين بدفع الارهابيين لنبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي (رض)، فجاءت النتائج هذه المرة عكسية ايضاً، اذ وقف العالم الاسلامي اجمع ضد الصهاينة والعصابات السلفية الارهابية، مما شكل دعماً ذاتياً لجبهة المقاومة وزاد من تماسك الجيش السوري ودعم الشعب له.

تكرر التاريخ ووعود الانظمة العربية

تحت عنوان "تكرر التاريخ ووعود الانظمة العربية" قالت صحيفة (حمايت): كانت الانظمة العربية في الماضي تكتفي بمناشدة الامم المتحدة التي هي اداة غربية صهيونية، للوقوف بوجه الصهاينة كلما صعد الكيان الصهيوني من جرائمه ضد الشعب الفلسطيني!، واليوم نشاهد ان الجامعة العربية تعيد التاريخ بالتهديد برفع دعوى قضائية ضد الصهاينة في الامم المتحدة على المجازر التي يرتكبونها. والسؤال المطروح هو لماذا تهدد الانظمة العربية باللجوء الى الامم المتحدة، وهي واقفة على حقيقة هذه المنظمة ومن يسيرها؟.

وفي الجواب على ذلك قالت صحيفة (حمايت): لاشك ان بعض الانظمة العربية والجامعة العربية التي بلغت حالة الافلاس السياسي تحاول تلميع صورتها لدى شعوبها من خلال طرح قضية رفع الدعوى القضائية على الصهاينة في الامم المتحدة. ومن جهة اخرى تحاول هذه الاطراف ايضا اقناع شعوبها، بان مواجهة الصهاينة غير ممكنة، لان الغرب يقف بكل قواه الى جانبهم، وان الخيار الوحيد الباقي للاطراف العربية هو الانخراط في عملية التسوية لتبرير خيانتها. واللافت ان بعض الانظمة العربية التي تصرف كل عام مليارات الدولارات لشراء الاسلحة من الغرب، لم تتجرأ على تقديم رصاصة واحدة للشعب الفلسطيني والمقاومة في احلك الظروف، والانكى من ذلك انها وظفت مليارات الدولارات لخدمة العصابات الارهابية في سوريا لضرب جبهة المقاومة. اي انها خانت القضية الفلسطينية على عدة جبهات خدمة للصهاينة والمصالح الغربية.

تنامي الحركات الشعبیة في اسبانيا

"تنامي الحركات الشعبیة في اسبانيا"، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (جام جم): تشهد اسبانيا موجة احتجاجات على اداء الحكومة الاقتصادي تكاد تعم كافة مدنها. ومن خلال مطالعة سريعة لجذور هذه التحولات يتبين بأن الاعتراضات الشعبية ليست وليدة الساعة، بل تعود الى عام 2011 عندما خرج الشباب الاسباني الى الشوارع اعتراضاً على الاوضاع الاقتصادية. والسؤال المطروح هو لماذا برزت هذه الاعتراضات بعد عامين من جديد.

وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان الاوضاع الاقتصادية تشكل هاجس الشعوب كافة، فرغم الوعود التي قطعتها دول الاتحاد الاوروبي لحل الازمة الاقتصادية للقارة وتغيير الحكومة الاسبانية الا ان الاوضاع لاتزال كما كانت، بحيث ان الشعب الاسباني يعتبر ان اوضاع بلده الاقتصادية ليست بافضل من الاوضاع في اليونان، فالحكومة الاسبانية طرحت مشروع التقشف على غرار اليونان، دون ان تغير من الواقع شيئاً.

واخيراً قالت صحيفة (جام جم): رغم وجود اسباب اخرى للاعتراضات الشعبية، الا ان هناك نقطة مهمة بالنسبة للشعب الاسباني وهي انهاء النظام الرأسمالي، اعتقاداً منه بأن الرأسمالية هي سبب ازمات بلده وعموم اوروبا.

المصدر : اذاعة طهران العربية