آخر تحديث : الأثنين 2013-05-06 الساعة 06:09:11 بتوقيت غرينتش

الصحافة الايرانية

تطورات سوريا ورد المقاومة


تطورات سوريا ورد المقاومة غارات صهيونية تستهدف ثلاثة مواقع مهمة في سوريا
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: تطورات سوريا ورد المقاومة. النقاط المهمة في الهجوم الصهيوني على سوريا. المبادرات العربية تكريس للعمى السياسي.

تطورات سوريا ورد المقاومة

ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي تناولت "تطورات سوريا ورد المقاومة" فقالت: لاشك ان الرجعية العربية ومعهم الصهاينة على علم تام بأن فشل مؤامراتهم على سوريا ستكون كارثية عليهم، مما دفعهم الى اعتماد سياسة الهروب الى الامام وتصعيد الازمة في سوريا للتمهيد للتدخل العسكري في هذا البلد. ونظراً الى عدم اقتناع اوباما بالهجوم العسكري على سوريا، لذا تحرك الصهاينة وبتأييد المتطرفين في امريكا والغرب والرجعية العربية بقيامهم بقصف مواقع قرب دمشق، لجر اوباما الى صفوف الدول الداعية الى التدخل العسكري في سوريا.

وتابعت (جوان) تقول: ان الغرب والكيان الصهيوني ومعهم الرجعية العربية، غافلون عن أن رد جبهة المقاومة سيأتي في الوقت المناسب، ويقلب الطاولة على الصهاينة والرجعية العربية، والتي لاحت بوادرها، فإعلان التشكيلة الوزارية الجديدة في سوريا وتحرك القطع البحرية الروسية من البحر الاسود صوب المتوسط يأتي في هذا الاطار.

النقاط المهمة في الهجوم الصهيوني على سوريا

صحيفة (سياست روز) تناولت "النقاط المهمة في الهجوم الصهيوني على سوريا" فقالت: الى جانب الاهداف التي يتوخاها الكيان الصهيوني من مهاجمة سوريا، والتي تتضمن إنقاذ الارهابيين من طوق الحصار الذي يفرضه عليهم الجيش السوري فإن هناك نقاطاً يستوجب الإشارة إليها، أبرزها أن هجوم الصهاينة على دولة مستقلة وعضو في الامم المتحدة يعتبر انتهاكاً للقوانين الدولية ويجسد الارهاب المنظم، فضلاً عن أن سكوت الامم المتحدة على ذلك مدعاة للتأمل!!.

والنقطة الثانية هي ان رد المضادات السورية واستنكار الشعب للهجوم الجوي الصهيوني أكد قوة سوريا وحيويتها ودورها في جبهة المقاومة، وبين أيضاً وقوف الشعب السوري الى جانب نظامه.

وأضافت الصحيفة تقول: من النقاط الاخرى التي كشفها الهجوم هو ان سكوت ما تسمى بالمعارضة السورية على الهجوم، اكد مدى ارتباطها بالدوائر الغربية والصهاينة واكد أيضاً عدائهم للشعب السوري الذي تضرر من الهجوم الصهيوني. كما ان سكوت قطر وتركيا والسعودية على الهجوم الصهيوني الغادر أكد كذب ادعاءات هذه الدول أيضاً بالدفاع عن الشعب السوري. ناهيك عن الدور الامريكي الواضح وبصمات واشنطن في الهجوم، بدليل انه وقع بعد جولة هيغل في المنطقة.

واخيراً، لفتت الصحيفة الى ان الهجوم الصهيوني يفرض على الفلسطينيين الذين يستعدون في هذه المرحلة الى خوض جولة جديدة من مفاوضات التسوية مع الصهاينة، إعادة النظر في حساباتهم. ما يعني أن عليهم فقط الالتفاف حول جبهة المقاومة لانها السبيل الوحيد لتحرير الارض والوطن. وان السبل الاستباقية لحل الازمة في سوريا تكمن في وقوف الشعوب الاسلامية الى جانب سوريا وانقاذها من هذه الازمة.  

المبادرات العربية تكريس للعمى السياسي

"المبادرات العربية تكريس للعمى السياسي" تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): لم يعد خافياً على احد كلما قدم النظام الغربي الرسمي مبادرة للتسوية ويشم منها رائحة الخيانة يزداد العدو الصهيوني مكابرة وصلفاً لطلب المزيد من التنازلات ويكون الرد الرسمي الصهيوني على ذلك القيام بعدوان سافر على هذه الدولة العربية وتلك. فبعد المبادرة العربية الخيانية الاخيرة التي قادتها قطر لمبادلة الارض بالارض تجرأ العدو الصهيوني الغاشم الذي يعاني اساساً من عزلة دولية بالاغارة على ريف دمشق وارتكاب المزيد من الجرائم.

وتابعت الصحيفة تقول: على النظام العربي ومن يواكبه من الفصائل الفلسطينية ان يعيد النظر في مواقفه قبل ان تنتفض الشعوب العربية وتضع حداً للخيانات المكشوفة بحق فلسطين واهلها. وليعلم هؤلاء القصر الذين لا يمتلكون حتى تفويض شعوبهم ولا يتمتعون بالشرعية هم اقل من ان يتحدثوا بالنيابة عن الشعب الفلسطيني، فهذه المبادرات تذهب ادراج الرياح وان العدو الصهيوني يقابلها بمزيد من الاحتقار والاستخفاف ولم يشهد اي منها النور بسبب وعي الشعب الفلسطيني وصموده، لكن الفارق هذه المرة ان النظام العربي الرسمي تحرك بشكل جماعي واوفد ثمانية وزراء خارجية عرب مع امين عام الجامعة العربية بشكل مذل الى واشنطن ليقدموا اوراق خيانتهم للعدو الصهيوني، عسى ان ينقذها من السقوط المحتوم لكن الايام القادمة ستثبت ان هؤلاء القصر اضاعوا البوصلة وان شعوبهم التي تعيش عصر الصحوة الاسلامية المتعاظمة لا تسمح لهم بالمضي اكثر من هذا على سكة الخيانة الذي مصيره الموت الزؤام

جذور الازمة في العراق

وأخيراً مع صحيفة (اطلاعات) التي تناولت "جذور الازمة في العراق" فقالت: يعيش العراق مرحلة بالغة الحساسية والخطورة لم يشهد مثلها منذ رحيل الاحتلال. فبعد خروج بعض التظاهرات الاحتجاجية في بعض المدن في غرب العراق، استغل الغرب الموقف ليحيك مؤامرته ضد هذا البلد، وتولت قطر والسعودية وتركيا تمويلها لشراء الذمم. فتراقص على ذلك ضعاف النفوس وعناصر مشبوهة من ايتام النظام البعثي السابق، لتنفيذ هذه المؤامرة. فركبت الموجة باختراق التظاهرات وجرها الى اعمال عنف سقط خلالها عشرات من الابرياء ورجال الشرطة العراقية بغية تصعيد الازمة، واشعال حرب طائفية مستغلين تنوع الطوائف والاديان في هذا البلد، لازاحة الحكومة المنتخبة والقانونية، ويتسنى بالتالي للغرب وعلى رأسه امريكا السيطرة على ثروات العراق النفطية الهائلة.

وتضيف الصيحفة: في مقابل هذه المؤامرة الخبيثة تحركت المرجعية الدينية بزعامة آية الله السيد السيستاني بدعوته الجماهير العراقية الى الاحتكام الى العقل والمنطق لسد الطريق امام اعداء العراق والمندسين، وابعاد شبح الحرب الطائفية عن هذا البلد. وهو الذي سيعطي جرعة قوية للشعب العراقي لتوحيد صفوفه وشحذ هممه للحيلولة دون وقوع بلادهم في اتون حرب يستفيد منها الكيان الصهيوني والغرب فقط.

المصدر : اذاعة طهران العربية