آخر تحديث : الجمعة 2014-02-21 الساعة 17:41:41 بتوقيت غرينتش

مقابلات اذاعية

خبير: الصراع الأوكراني إنتقام امريكي من روسيا بسبب سوريا


المقابلة مع الدكتور امين حطيط الخبير الإستراتيجي
خبير: الصراع الأوكراني إنتقام امريكي من روسيا بسبب سوريا خبير: الصراع الأوكراني إنتقام امريكي من روسيا بسبب سوريا
أعلن جهازا الأمن ومركز مكافحة الإرهاب الأوكراني بدأ عملية امنية لمكافحة الإرهاب في اراضي البلاد، جاء هذا بعد إعلان بعض المتظاهرين حمل السلاح. لتسليط مزيد من الأضواء على الأوضاع في اوكرانيا حاورنا الخبير الإستراتيجي الدكتور امين حطيط.

المحاور: الدكتور امين حطيط كيف ترون مستوى التدخل الدولي في الأوضاع الأوكرانية خصوصاً بعد دعوة المتظاهرين الأوكرانيين الى حمل السلاح؟

حطيط: أنا أعتقد أن غالب القيادة الأمريكية يريد الإنتقام من روسيا بشكل او بآخر وهو عجز عن ليّ ذراعها في سوريا بعد أن ثبت محور المقاومة والممانعة وبات إنتصار الغرب في سوريا أمراً مستحيلاً. من أجل ذلك يريد أن يعوض الغرب هزيمته في سوريا بليّ ذراع الروس في أوكرانيا من أجل ذلك حرّك الشارع هناك فوضع خطة متدرجة من سطوح ثلاث تبدأ بالمعارضة الإعلامية والسياسية ثم تتحرك الى المعارضة في الشارع بالتظاهر وصولاً الى حمل السلاح. لهذا السبب أنا أعتقد أن الصراع الغربي الروسي في أوكرانيا سيكون شديداً في الأسابيع والأشهر المقبلة. الغرب يبتغي منه الضغط على روسيا من أجل التراجع في سوريا وتمرير الإتفاقات وتمرير مشاريع القرارات التي يريدها في مجلس الأمن تحت الفصل السابع ضد سوريا، وروسيا لن تسمح بأي شكل من الأشكال بالعبث بالواقع الأوكراني لأنها تعتبر اوكرانيا نوعاً من أنواع الحديقة الخلفية للأمن الروسي.

المحاور: ايضاً في ظل ما ذكرتم هل سيكون السيناريو الأوكراني شبيهاً للسيناريو السوري؟ وما هي سرعة التطور في هذا السيناريو؟

حطيط: حتى الآن لا يشير المشهد الى تطور دراماتيكي يقود الى تكرار الوضع السوري لأكثر من سبب خاصة وأن فكرة تجديد الإرهابيين من الخارج للقتال في أوكرانيا فكرة غير عملية لأن في اوكرانيا لا يوجد عصب إسلامي يمكن أن يشد هؤلاء الإرهابيين، لكن في كل الأحوال يمكن للغرب إبتداع عناوين وذرائع اخرى من أجل تحشيد وتجنيد المسلحين لكن دون الوصول الى المستوى الذي وصلت اليه الأمور في سوريا، وعلى هذا الأساس نحن نرى السيطرة العسكرية او أن القدرات العسكرية لكل من اوكرانيا الدولة ولروسيا الدولة العظمى قادرة على إستيعاب أي تحرك مسلح حتى ولو كان الثمن باهضاً في بعض الفترات المقبلة.

المصدر : اذاعة طهران العربية