آخر تحديث : الثلاثاء 2013-06-11 الساعة 03:54:59 بتوقيت غرينتش

مقابلات اذاعية

إعلامي سوري: أي مقاومة يجب أن تقود الى ثقافة تنتشر في المجتمع


المقابلة مع السيد مازن بلال الإعلامي والمحلل السياسي
إعلامي سوري: أي مقاومة يجب أن تقود الى ثقافة تنتشر في المجتمع الرئيس السوري بشار الاسد
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن دمشق لن تتخلى عن المقاومة وأن فتح جبهة الجولان موضوع جدي، محذراً من خطر انتشار الخلافات الطائفية في المنطقة، وقال الأسد في مقابلة خاصة إنه لن يسمح بأن تسقط سوريا في قبضة الأمريكيين والصهاينة وأتباعهم التكفيريين. للمزيد حول تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد أجرينا الحوار التالي مع الإعلامي والمحلل السياسي السيد مازن بلال.

المحاور: أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن بلده في طريقه لتجاوز عنق الزجاجة التي حُشرت فيه خلال السنتين الماضيتين وأن لعبة الغرب وأتباعه أصبحت في خواتمها، ما هي واقعية هذا التصريح برأيكم؟

بلال: أعتقد أن الأمر يرتبط أساساً بما حدث خلال الأشهر القليلة الماضية على الأخص من جهة اقتناع تسيير القوى في العالم بأن ترك الأمور على هذه الشاكلة في سوريا لا يمكن أن يخدم أحداً ولا يمكن أن يخدم السوريين ولا الأمريكيين، من هذه الزاوية فإن الأمر سينتهي على الأخص بعد أن انتقل من حالة رفع الشعارات الى حرب ضد الإرهاب وحرب ضد الجماعات المتطرفة.

المحاور: السيد مازن بلال، شدد الأسد على تبني مقاومة مدروسة ومؤثرة في الجولان المحتلة وأن سوريا تمتلك زمام المبادرة على غرار المقاومة اللبنانية، هل يعني هذا برأيكم بداية مقاومة جديدة ضد العدو "الإسرائيلي"؟

بلال: يعني هو في المقابلة السابقة تحدث عن هذا الأمر بشكل أكثر تضخيماً عندما قال إن أي مقاومة يجب أن تقود الى ثقافة منتشرة في المجتمع بالتالي إتضح هذا الأمر وبدأ ينشر هذه الثقافة داخل المجتمع السوري ويمكن أن تكون نوعاً من المقاومة ضد الإحتلال وليس بالضرورة أن ترتبط هذه المقاومة بحرب الجيوش. طبعاً هذا الأمر يجب أن يأخذ من الباب الإستراتيجي جانباً، هذه الجبهة، جبهة الجولان هي كانت جبهة جانبية على امتداد أكثر من اربعة عقود لكن الآن كسر هذا التوازن. في المقابل واضح تماماً أن الجانب "الإسرائيلي" يريد أن يدخل مسألة الجولان في علاقة معه بأي عمل سياسي دولي قادم خاص بسوريا بمعنى او بآخر هم يريدون حقيقة أن يكون ضمن اعمال المؤتمر الدولي لسوريا متعلق بـ"إسرائيل". هنا الرئيس السوري يبعث برسالة واضحة تماماً بأن اي مؤتمر قادم هو مؤتمر متعلق بسوريا فقط وليس بخياراتها الإستراتيجية في الصراع مع "إسرائيل".

المصدر : اذاعة طهران العربية