آخر تحديث : الثلاثاء 2012-11-20 الساعة 06:26:32 بتوقيت غرينتش

مقابلات اذاعية

خبير: ايران تقف ظهيراً قوياً وعادلاً وإنسانياً الى جانب المقاومة


المقابلة مع: الخبير والمحلل السياسي السيد أحمد الحاج علي
خبير: ايران تقف ظهيراً قوياً وعادلاً وإنسانياً الى جانب المقاومة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي
أكد قائد الثورة الإسلامية في ايران أن حل الأزمة الراهنة في سوريا يتطلب منع تسليح الجماعات المعارضة، مشيراً الى محاولة القوى الدولية منع سوريا من ممارسة دورها في خط الممانعة. للوقوف عند كلمة السيد القائد حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد أحمد الحاج علي.

العيدان: السيد أحمد الحاج علي، الإمام الخامنئي يؤكد أن حل الأزمة في سوريا يتمثل في منع تسليح جماعات المعارضة. بتلخيص متواضع ماذا تقولون؟

الحاج علي: هذه طليعة الحل، لأن المؤامرة بدأت من هنا ويجب أن يغلق الباب الذي جاءت منه المؤامرة كلها، لا توجد مشكلة في الداخل السوري توجد رغبة لدى الجميع لتعديل النظام وإجراء الإصلاحات هذا نعم، هذا أمر مشروع، هناك مطالب محقة للناس، وهذا، السوريون أقدر على فهمه من غيرهم وإجراء التعديل اللازم. إذاً السبب الأكبر هو هذا الأفق المفتوح عبر الحدود الطويلة مع قوى أخرى هي التي تدرب وتعد وتسلح وتغذي وتطلق وتؤوي أيضاً الإرهابيين والمسلحين الذين يضعون في اعتبارهم كما قلنا كسر قوس المقاومة من جهة وتزوير الإسلام بجعله يرتبط بالإرهاب وبالقتل وبالتفجير وتقطيع الأوصال وسوى ذلك؛ لكن نرى أن المقاومة بقدر ما هي على المقاومة فهي أيضاً على الإسلام في حقائقه الأساسية وقيمته الإنسانية العليا.

العيدان: السيد احمد الحاج علي، الإمام الخامنئي يؤكد على أن جبهة الإستكبار تنوي تقطيع أوصال حلقة المقاومة في المنطقة عبر استهداف سوريا. ماذا تحمل هذه المقاطع من دلالات؟

الحاج علي: هذا هو العمق واستهداف قوى وقوس المقاومة الذي شكل الكثير والبديل عن كل التخبطات والخلافات والإدعاءات الفارغة التي أدت الى مزيد من إعطاء المبادرة للقوى الإستكبارية والأجنبية، إلا أن من خلال هذا الإستهداف لسوريا وبهذا الشكل المعمق وبهذا الشكل الهمجي يريدون أن يقطعوا هذا القوس بشكل أن تحاصر سوريا أو أن يغتالوا المقاومة بطريقة تجزئة سوريا وبطريقة إعادة تكوينها من جديد على أساس معروف في الوطن العربي القائم على تدابير أمريكا والتسليم للمشاريع الخارجية. والآن تبدأ الحلقة الثانية من استغلال هذه اللحظة السانحة كما يتصورون في الهجوم على غزة، لكن كما نرى أن كل هذه الأزمة وكل هذا الإستهداف لم يستطع أن يحقق إلا المزيد من الخسائر في الأرواح البشرية والتدمير والهمجية وسوريا صامدة، غزة صامدة، ايران تقف ظهيراً قوياً وعادلاً وإنسانياً الى جانب المقاومة والى جانب الحق والعدل وقوى عالمية كثيرة بدأت تصحو على هذه الحقيقة.

المصدر : اذاعة طهران العربية


كلمات دليلية :