آخر تحديث : الأحد 2015-10-25 الساعة 09:34:33 بتوقيت غرينتش

من مراسلينا

الصحف السورية: الجيش يتصدى لمحاولات داعش قطع طريق حماه - حلب


حازم محمد - سوريا
الصحف السورية: الجيش يتصدى لمحاولات داعش قطع طريق حماه - حلب
أكدت الصحف السورية ان المديان القتالي له الكلمة العليا في تحريك العملية السياسية، مشددة على أن دعم موسكو لدمشق هو دعم للدولة بمواجهة الارهاب الذي يمثله "داعش" وجبهة النصرة.

تطهير طريق حماه - حلب

أكدت صحيفة (الوطن) أن الجيش قتل على الاقل مائة داعشي خلال يومين من العمليات العسكرية ضمن عملية تطهير طريف أثريا – خناصر الذي يصل حماه بحلب.

وقالت الصحيفة إن العملية من المتوقع إنتهاؤها خلال ساعات ليعود الطريق الى الحركة الطبيعية من جديد.

واضافت الصحيفة إن 30 مسلحا أخرين من جبهة النصرة قتلوا في إشتباكات مع وحدات الجيش السوري والدفاع الوطني على الطريق ذاته فيما تقوم وحدات الهندسة العسكرية بنزع الالغام والعبوات التي خلفها المسلحون ورائهم.

والعملية التي قام بها السلحون من "داعش" والنصرة على الطريق الحيوي يهدف للتعويض عن الخسائر الفادحة التي تلقتها المجموعات الارهابية في أرياف حلب وحماه ودير الزور. وتشير المصادر الميدانية الى ان تحرك المسلحين كان متوقعا باتجاه استهداف الطريق لذلك جرى التصدي له عاجلا، وقطع الطرق كان للوقاية من أي خطر على السيارات العابرة من إرهاب المسلحين.

الميدان والايقاع

وقالت صحيفة (الثورة) إنه بالتوازي مع عمليات الجيش المتواصلة لاجتثاث الإرهاب، ترتفع وتيرة تأثير الإيقاع السوري الروسي في مجريات المتغيرات الحاصلة، وتزيد من سخونة التحركات الدولية باتجاه مسار الحل السياسي، الذي لا يزال مفخخاً بالمواقف المتصلبة لبعض الدول الداعمة للإرهاب، غير القادرة بعد على قراءة الأحداث بحكم غريزتها العاجزة عن إدراك المعطيات الجديدة في المشهد الدولي.‏

وتابعت الصحيفة في تعليقها السياسي، إن الحديث عن الحل السياسي بدأ يتفاعل في أوساط المنظومة العدوانية، وإن كان بهدف الالتفاف على الاستراتيجية الروسية في هذه المرحلة، ولكن الحل السياسي سيفرض نفسه بقوة في المراحل القادمة نتيجة الانهيارات المتلاحقة في صفوف مرتزقة المنظومة الإرهابية، والتي أوصلت داعميهم إلى حالة من الهذيان.‏

واكدت أن التطورات الميدانية التي تفرضها إنجازات الجيش، بدأت تنتزع الأوراق لمصلحة الحل السياسي، ولقاء فيينا الرباعي سيصبح خماسياً وسداسياً وربما سباعياً أو أكثر، والوزيران الروسي والأمريكي أشارا إلى ذلك، وهذا سيُترجم في المستقبل القريب إلى واقع ملموس، وخاصة أن الدول الغربية بدأت تميل في العموم تجاه الحل السياسي، وتبحث عن تخريجات لائقة تحفظ ماء وجهها، وباتت تنظر -وإن من تحت الطاولة- للضربات الروسية كمخلص لها من ارتداد الإرهاب الذي بات يحوم على تخومها... البعض منها سلم بالرؤية السورية الروسية للحل، والبعض مازال يتقلب بمواقفه حسب المزاج الأمربكي تارة، وحسب تأثره بالعطايا السعودية تارة أخرى، كما عكسته مواقف هولاند التي ما زالت تقاس بحجم صفقاته مع آل سعود، أما الأعراب فهم بالنهاية مجرد أدوات ستنصاع لأوامر مشغليها في آخر المطاف.‏

حسابات المتغيرات

صحيفة (تشرين) الرسمية بدورها قالت يفترض تسارع الأحداث فيما تواجهه سوريا من حربٍ كونية عليها، وما تقدّمه دول المؤامرة من دعم للإرهاب على أراضيها تحت مسميّات مختلفة، أن ما تقوم به روسيا عسكرياً في سوريا بناء على طلب من الدولة السورية وبالتنسيق معها، من حيث دعم الجيش العربي السوري في مكافحته للإرهاب كان يجب على كلّ دول العالم القيام به، والعمل من أجله، ومناقشته منذ وقت طويل.

وتابعت في مقال إفتتاحي ليس بجديدٍ القول: إن هذا الإرهاب هو صنيعة الولايات المتحدة الأمريكية الأبرز، خدمةً لأمن ربيبتها (إسرائيل) وتفوّقها على دول المنطقة مجتمعةً... وها هي الولايات المتحدة اليوم وهي على أبواب الانتخابات الرئاسية، تعلن صراحةً عن الخندق الواحد الذي يجمعها مع الصهيونية العالمية، من خلال دعم الكيان الصهيوني وتزويده بمختلف المساعدات الاستخباراتية والعسكرية.

وقالت (تشرين) يبدو أن قراءة ذلك لا تحتاج مهارةً كبيرة بمقدار ما تحتاج وعياً بما يجري بين حليفتي الشرّ في العالم أمريكا والكيان الصهيوني)، والوعود الدائمة من المرشحين الأمريكيين بدعم الكيان الصهيوني وضمان أمنها الذي هو مسار استراتيجي للولايات المتحدة، ولا يتعلق بمرشح, أو رئيس فقط.. الخ، بل هو استراتيجية المصلحة العليا لدول الاستعمار والاستكبار في العالم، يندرج تحتها ما تقدمه لأعوانها في المنطقة، وما تستنزفه أيضاً من مخزون الأدوات لحساب مخزونها وأهدافها، ومصالحها الاقتصادية، والسياسية، في المنطقة ذاتها.

المصدر : اذاعة طهران العربية