آخر تحديث : الثلاثاء 2014-11-25 الساعة 11:41:13 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

المالكي: الحشد الشعبي والدعم الايراني اوقفا انهيار الجيش العراقي


المالكي: الحشد الشعبي والدعم الايراني اوقفا انهيار الجيش العراقي المالكي: مشكلتي مع السعودية بسبب اعدام صدام
اكد نائب الرئيس العراقي نوري كامل المالكي ان الحشد الشعبي أوقف تقدم الارهابيين ومنع انهيار الجيش وسقوط بغداد، ولولا الدعم الايراني لكان الوضع في العراق صعباً جداً.

وقال المالكي في حوار خاص مع قناة العالم الاخبارية امس الاثنين: من الطبيعي جداً ان تكون لي مشكلة مع تركيا نتيجة تدخلاتها السافرة في العراق ومن الطبيعي ان تكون لنا مشكلة مع السعودية التي نصبت لنا العداء بعد اعدام الدكتاتور السابق صدام الذي تم بموجب القانون والقضاء.

واضاف نحن نرغب في إقامة علاقات اخوية كجيران واصدقاء، الا ان تركيا تتبنى قضايا طائفية بشكل واضح وصريح وتدعم العنف في العراق وسوريا، حتى وصل الامر الى حد اسقاط طائرات، داعياً الحكومة التركية الى ان تضع قيوداً على حدودها وعلى سياساتها التدخلية حتى لا تكون مثارا لأزمات وخلافات في المنطقة.

كما فند المالكي بشدة المزاعم السعودية بان المالكي قدم لها ورقة موقعة من 13 فقرة وقال: ان العراق ورئيس وزرائه لم يقدموا اي ورقة تعهدات للسعودية وهذا شيء غريب، واتحدى ان يأتوا بسطر واحد من هذه التعهدات، مضيفا: انا حرصت لاقامة علاقات جيدة مع السعودية ولم اعط اي تعهد لاي احد.

واضاف ان امريكا والسعودية وتركيا كانت غاضبة ايضا من موقف العراق من سوريا لان العراق لم يقف في مسألة الحصار ضد سوريا وانا قلت صراحة ان الحصار عمل غير اخلاقي لانكم حاصرتم العراق 12 سنة اسقطتم خلالها منظومة القيم فيه، 12 سنة كان صدام باق والشعب جائع لذلك قلت لهم انا ضد فكرة حصار الشعوب بحجة السعي لإاسقاط الانظمة ولو استطعتُ ان ألغي الحصار على كوبا لفعلتُ لانه مبدأ غير اخلاقي وغير سليم، نعم هناك مشكلة مع النظام يتم التعامل مع النظام وليس مع الشعب، هذه كانت واحدة من المشاكل التي عانيتها من هذه الدول التي تريد اسقاط الحكومة في سوريا.

واعتبر المالكي الارهاب ثقافة نشأت في بيئة تكفيرية وفتاوى تصدر في مكة والمدينة لتكفير الشيعة والمسلمين الاخرين وتكفير من يعمل مع الحكومة العراقية في ايام كان الامريكان موجودين، حيث كان يُقتل الطبيب والمهندس والاستاذ الجامعي. فإن البيئة الثقافية الفكرية العقائدية المتطرفة هي التي انتجت تنظيم القاعدة واسامة بن لادن والظاهري والتشكيلات المتطرفة الي يومنا هذا.

واشار الى ان انسحاب الجيش العراقي من مدينة الموصل انما جاء نتيجة اوامر صدرت اليهم عبر رسالة تقول انهم جاؤوا ليس لقتالهم وانما لقتال المالكي والشيعة فقط. وفعلاً انسحب قائد الفرقة الثالثة من الموصل قبل الهجوم، اما الآخرون فقد انسحبوا قبل واثناء الهجوم ما ادى الى انهيار وحدات الجيش العراقي هناك، مؤكداً انه صدرت احكام بالاعدام بحقهم.

واكد المالكي انه لولا الحشد الشعبي لكانت انهارت اكثر من منطقة، ورأى انه ليس لدى العراق خيار غير التعبئة الجماهيرية؛ واعتبر ان الحشد الشعبي قد تحول الى جيش وطني وسطي بين الشرطة والجيش وتشكيل ألوية منهم تكون بديلة عن الألوية التي انهزمت من المعركة.

وأشار الى ان ايران دعمت العراق الى حد كبير بسحب السلاح من بعض القطعات العسكرية الايرانية ومن مخازنها، مؤكداً انه لولا السلاح الايراني والخبرة التي وضعوها تحت تصرفنا ومنها تجربة التعبئة الشعبية، لكان الوضع في العراق صعباً جداً، وشدد على انه يفتخر بدعم الايرانيين للعراقيين لانهم فقط من وقفوا الى جانب العراق في مواجهة داعش والقاعدة، مشيراً الى ان الاصدقاء الآخرين الذين كانت لدينا معهم علاقات وصداقات لم يقدموا لنا أيا من أنواع الدعم.

المصدر : موقع العالم الإخباری


كلمات دليلية :