البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

برامج الاذاعة
بالحسين إهتديت نسخة للطباعة
موضوع البرنامج:
  • من المهتدين بالموكب الحسيني و الحسينيات و التربة الحسينية
التاريخ: 2013-03-13 09:48:13
بسم الله و له الحمد و المجد و العزة تبارك و تعالى رب العالمين، و أزكى صلواته و صلوات ملائكته المقربين و أنبيائه المرسلين على رحمته الكبرى للعالمين محمد و آله الطاهرين.
السلام عليكم إخوتنا المستمعين، تحية من الله مباركة طيبة نهديها لكم و نحن نلتقيكم في حلقة أخرى من هذا البرنامج.
أيها الأطائب من وسائل الاهتداء إلى الدين الحق ببركة مصباح الهدى و سفينة النجاة هي الشعائر الحسينية و ما يرتبط بسيد الشهداء الحسين – صلوات الله عليه –، فهي من منابع نور الهداية التي جعلها الله عزوجل منارارت تجذب الناس لمعرفة دينه النقي الذي ارتضاه عزوجل لعباده، و هذا ما تشير إليه القصص المختصرة الثلاث التي اخترناها لهذا اللقاء و هي قصة الأخ السوري أنور الأسعد و عنوانها (الموكب الحسيني كان سببا في استبصاري). و قصة الطالب الجامعي الكويتي (أبي صالح) و عنوانها (بسبب الحسينيات استبصرت) و أخيرا قصة الأخ ماجد محمد أحمد رشيد في كردستان العراق، و المهتدي إلى الولاية و البراءة ببركة التربة الحسينية. تابعونا على بركة الله.
مستمعينا الأفاضل، تحت عنوان (الموكب الحسيني كان سببا في استبصاري) كتب الأخ أنور أسعد الأسعد خلاصة قصة استبصاره على موقع مركز الأبحاث العقائدية في شبكة الإنترنت بتأريخ 1/8/1428 للهجرة و الأخ أنور هو من مواليد العاصمة السورية دمشق سنة 1963 و يحمل شهادة البكالوريا، و قد اهتدى إلى اعتناق مذهب القرآن الكريم و عترة النبي الأكرم – صلى الله عليه و آله – سنة ألفين و خمسة ميلادي من خلال رحلة بحث ذاتي عبر الكتب و الإنترنت و هو يسعى إلى زيادة تفقه في تراث الهداية الذي ورثه للأمة أهل بيت النبوة المحمدية صلوات الله عليهم أجمعين. كتب هذا الأخ عن البارقة التي زرعت البذرة الأولى في رحلته لمعرفة الدين قائلا: (منذ صغري و أنا أشعر أنني بحاجة إلى شيء أريد فهمه، و لا أعرف ما هو، و كيف السبيل لذلك. إن جدي والد أمي كان يروي لي قصة الموكب الحسيني و كيف تم ظلم آل البيت، و كيف اعتدوا عليهم و كان يحدثني معرفا و من علي و من فاطمة و من الحسن و من الحسين و من السيدة زينب و السيدة رقية. و لكن على صغر سني و أنا في مجتمع سني لم أستطع التوازن فكريا علما أنني من بلدة عذرا و فيها مقام الصحابي الشهيد البطل حجر بن عدي الكندي، و أحاول منذ صغري أن أسأل أو أستفسر من الزوار للمقام عن بعض الأمور و لكن كنت أواجه بالإمتعاض و الريبة فكنت أشعر بخجل لتطفلي و هكذا إلى أن ذهبت لخدمة الجيش و بعدها بدأت أعرف عناوين لبعض الكتب و أقرأها و هكذا بدأت أطلع و أثقف نفسي و ثم بدأ الستالايت ثم الإنترنت ثم كان الحدث المهم هو قيام الثورة الإسلامية و الإمام الخميني و ظهور المقاومة الإسلامية في لبنان..)
مستمعينا الأعزاء كانت هذه قصة الأخ السوري أنور الأسعد المهتدي إلى مدرسة محمد وآله الطاهرين – عليهم السلام – ببركة الموكب الحسيني.
و في نافذة مساهمات المستبصرين من موقع مركز الأبحاث العقائدية و بتأريخ 25/محرم/1425 للهجرة كتب الأخ أبو صالح الكويتي قصة اهتدائه للإسلام المحمدي النقي مختصرة تحت عنوان (بسبب الحسينيات استبصرت) و الأخ أبو صالح ولد في الكويت سنة 1972 ميلادية و استبصر سنة 1995 و هو طالب جامعي، قال هذا الأخ حفظه الله: (بسبب الحسينيات الكثيرة في الكويت، تساءلت: لماذا هذه الضجة ؟ و بدأت أبحث عن الحقيقة، قرأت كتب إحسان ظهير إلهي فلم أزدد إلا ضلالا، ثم قرأت كتاب (فاسألوا أهل الذكر) للدكتور التيجاني، و تابعت البحث عن الحقيقة إلى أن وجدتها واضحة و إن كنا نكرهها ! و الحمد لله على هدايتي لمذهب أهل البيت – عليهم السلام –) .
مستمعينا الأفاضل، و من الأمور التي ترتبط بالملحمة الحسينية و تذكر القلوب بقيمها الإلهية الكريمة و هي تتوجه إلى بارئها جل جلاله في معراج الصلاة اليومي، هي التربة الحسينية التي تظافرت كثير من الأحاديث الشريفة في تأكيد استحباب السجود عليها في الصلاة. و فقه أهل بيت النبوة – عليهم السلام – ينطلق من الحديث المحمدي الشهير (جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا)، و يوجب السجود على الأرض و ما أنبتت من غير المأكول و الملبوس، و لكن الإستحباب المؤكد هو السجود على التربة الحسينية المأخوذة من جوار قبر سيد الشهداء – صلوات الله عليه –.
و كانت هذه التربة منطلقا لاهتداء الأخ ماجد محمد أحمد رشيد المولود سنة 1971 ميلادية بمدينة كركوك العراقية في عائلة كردية تعتنق المذهب الحنفي و قد تشرف باعتناق مذهب القرآن و العترة المحمدية سنة 1996 في مدينة (أربيل العراقية). كتب هذا الأخ قصة استبصاره في الجزء الأول من موسوعة حياة المستبصرين، قال حفظه الله: (كنت عضوا في أحد الأحزاب، و كان ضمن مهامي حراسة المقر و مراقبة الأشخاص الذين يترددون عليه للحفاظ على أمن منطقتنا المضطربة. لفت نظري تدين أحد الأشخاص و ورعه و وقاره في المنطقة، فكان كثير الصلاة و مواظبا على صلاة الليل، و عرفت من هيئة صلاته وسجوده على التربة أنه من الشيعة، و كان يتمتع بشخصية متزنة يكن لها الجميع التقدير و الإحترام، رغم اختلاف القومية و المعتقد و التقاليد و الثقافة. و لحرصي لمعرفة الحقائق تقدمت إليه ذات يوم فسألته: لماذا تصلى على هذه الحجارة (التربة) ؟ فأجابني بهدوء و اتزان: ذلك لأن شريعتنا كما روى أهل البيت (عليهم السلام) عن الرسول أن السجود في الصلاة لا يجوز إلا على الأرض و ما لا يؤكل و لا يلبس من نباتها)
لقد فتحت التربة الحسينية أمام الأخ ماجد محمد أحمد رشيد آفاق البحث العلمي عن الحقيقة و عن أسرار تكريم هذه التربة و آثار السجود عليها العرفانية في تقريب العبد من مولاه الجليل تبارك و تعالى.
و كانت سببا على تعرفه على أبعاد الملحمة الحسينية و ما قدمه سيد العزة و الإباء من تضحيات زاكية كان من آثارها حفظ دين جده المصطفى – صلى الله عليه و آله – و نفي التحريفات الأموية عنه.
و تواصلت رحلة البحث عن الحقيقة لتصل إلى أركان الدين الإلهي الحق، موالاة أولياء الله المعصومين – عليهم السلام – و البراءة من أعدائهم. الذين ارتكبوا واقعة كربلاء الدامية و الممهدين لهم طرق الجريمة من أسلافهم و السائرين على نهجهم من أخلافهم. يقول الأخ ماجد عن نتائج رحلته في البحث عن الحقيقة: (بعد ستة أشهر من النقاش المستمر الذي اطلعت خلاله على الكثير من الكتب و الأشرطة الدينية التي كانت تصلني عن طريق صديقي الشيعي، اقتنعت بأحقية مذهب أهل البيت (عليهم السلام) و عرفت أن عترة الرسول (صلى الله عليه وآله و سلم) قد لاقت نتيجة حفاظها على التراث الإسلامي الأصيل أفدح المصائب و المآسي و الآلام من حكام الجور. و خلال هذه الفترة كنت أدعو صديقي إلى بيتنا و كنا نجلس معا فنغوص في حوارات ممتعة معه و نستفيد من علومه.. ثم جاء اليوم الذي أعلنا فيه – أنا و والدي و أمي و أخي و زوجتي – تشيعنا و نحن الآن بصدد رفع مستواياتنا العلمية عن طريق مطالعة الكتب لنستوعب ديننا من جميع الجوانب، و نتمكن من صيانة أنفسنا إزاء الشبهات و التيارات الضالة).
و بانتهاء قصة الأخ ماجد محمد أحمد رشيد المهتدي بالتربة الحسينية ننهي أيها الأكارم لقاء اليوم من برنامج (بالحسين اهتديت) استمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في إيران، تقبل الله منكم جميل المتابعة و دمتم في رعايته سالمين.

يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)