البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

برامج الاذاعة
مقالات نسخة للطباعة
موضوع البرنامج:
  • نظام الحجّ في نصوص أهل البيت(ع)
التاريخ: 2012-10-17 08:54:19
من يرجع الى نصوص أهل البيت(ع) حول الحجّ يجد نصوصاً تبلغ كثرتها عدة مجلّدات فقد خصص صاحب وسائل الشيعة ثلاث مجلدات من عشرين مجلداً من موسوعته الفقهية بكتاب الحجّ. هذا سوى ما استدركه عليه غيره من المؤلفين كصاحب مستدرك وسائل الشيعة. وهذا خير دليل على مدى اهتمام أهل البيت(ع) بهذه الفريضة وبأحكامها. ونختار من هذه الموسوعة الحديثية نماذج لإيضاح موقف أهل البيت(ع) من الحج في نصوصهم المباركة، وذلك ضمن نقاط عشرة:
أوّلاً: أهمية الحجّ وفضيلته
1- قال الإمام عليّ(ع)- فيما أوصى عند رحيله- «الله الله في بيت ربّكم لا تخلّوه ما بقيتم، فإنه إن ترك لم تناظروا»(1).
2- وقال(ع): «الحجّ جهاد الضعيف»(2).
3- وقال: «نفقة درهم في الحجّ تعدل ألف درهم»(3).
4- وقال: «الحاجّ والمعتمر وفد الله، ويحبوه بالمغفرة»(4).
ثانياً: فلسفة الحجّ وعلل تشريعه
1- قال الإمام عليّ(ع): «وفرض عليكم حجّ بيته الحرام الّذي جعله قبلة للأنام، يردونه ورود الأنعام، ويألهون إليه ولوه الحمام، وجعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته وإذعانهم لعزّته»(5).
2- خطب الإمام عليّ(ع) قائلاً: «ألا ترون أنّ الله سبحانه اختبر الأوّلين من لدن آدم- صلوات الله عليه- إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار لاتضرّ ولاتنفع، ولاتبصر ولاتسمع، فجعلها بيته الحرام الّذي جعله للناس قياماً، ثمّ وضعه بأوعر بقاع الأرض حجراً، وأقلّ نتائق الدنيا مدراً، وأضيق بطون الأودية قطراً، بين جبال خشنة، ورمال دمثة، وعيون وشلة، وقرى منقطعة، لايزكو بها خفّ ولا حافر ولا ظلف.
ثمّ أمر سبحانه آدم وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه، فصار مثابة لمنتجع أسفارهم، وغاية لملقى رحالهم، تهوي إليه ثمار الأفئدة من مفاوز قفار سحيقة، ومهاوي فجاج عميقة، وجزائر بحار منقطعة، حتى يهزّوا مناكبهم ذللاً، يهلّلون لله حوله، ويرملون على أقدامهم، شعثاً غبراً له، قد نبذوا السرابيل وراء ظهورهم، وشوّهوا بإعفاء الشعور محاسن خلقهم، إبتلاءً عظيماً، وامتحاناً شديداً، واختباراً مبيناً، وتمحيصاً بليغاً، جعله الله سبباً لرحمته، ووصلة إلى جنّته.
ولو أراد سبحانه أن يضع بيته الحرام ومشاعره العظام، بين جنات وأنهار، وسهل وقرار جمّ الأشجار،داني الثمار، ملتف البنى، متّصل القرى، بين برّة سمراء، وروضة خضراء، وأرياف محدقة، وعراص مغدقة، وزروع ناضرة، وطرق عامرة، لكان قد صغر قدر الجزاء على حسب ضعف البلاء.
ولو كان الأساس المحمول عليها والأحجار المرفوع بها، بين زمرّدة خضراء، وياقوتة حمراء، ونور وضياء، لخفف ذلك مصارعة الشك في الصدور، ولوضع مجاهدة إبليس عن القلوب، ولنفى معتلج الريب من الناس، ولكنّ الله يختبر عباده بأنواع الشدائد، ويتعبّدهم بألوان المجاهد، ويبتليهم بضروب المكاره، إخراجاً للتكبر من قلوبهم، وإسكاناً للتذلل في نفوسهم، وليجعل ذلك أبواباً فتحاً إلى فضله، وأسباباً ذللاً لعفوه»
(6).
3- قال الإمام زين العابدين(ع): «حجّوا واعتمروا، تصحّ أجسادكم، وتتّسع أرزاقكم، ويصلح إيمانكم، وتكفوا مؤونة الناس ومؤونة عيالاتكم»(7).
4- قال الإمام الباقر(ع): «الحجّ تسكين القلوب»(8).
5- قال الإمام الصادق(ع): «عليكم بحجّ هذا البيت فأدمنوه، فإنّ في إدمانكم الحجّ دفع مكاره الدنيا عنكم، وأهوال يوم القيامة»(9).
6- وقال الإمام الصادق(ع): «ما من بقعة أحبّ إلى الله تعالى من المسعى لأنه يذلّ فيه كلّ جبار».
7- أتى ابن أبي العوجاء الى الإمام الصادق(ع) ، فجلس إليه في جماعة من نظرائه، ثمّ قال له: يا أبا عبدالله إنّ المجالس أمانات، ولا بدّ بكلّ من كان به سعال أن يسعل، فتأذن لي في الكلام؟ فقال الصادق(ع) تكلّم بما شئت.
فقال ابن أبي العوجاء: إلى كم تدوسون هذا البيدر، وتلوذون بهذا الحجر، وتعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب والمدر، وتهرولون حوله هرولة البعير إذا نفر؟ من فكّر في هذا أو قدّر علم أنّ هذا فعل أسّسه غير حكيم ولا ذي نظر، فقل فإنّك رأس هذا الأمر وسنامه وأبوك أسّه ونظامه.
فقال الصادق(ع): «إنّ من أضلّه الله وأعمى قلبه استوخم الحقّ فلم يستعذبه، وصار الشيطان وليّه يورده مناهل الهلكة ثمّ لايصدره.
وهذا بيت استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه، فحثّهم على تعظيمه وزيارته، وقد جعله محلّ الأنبياء وقبلة للمصلّين له، وهو شعبة من رضوانه، وطريق يؤدّي إلى غفرانه، منصوب على استواء الكمال، ومجتمع العظمة»
(10).
8- قال الإمام الصادق(ع): وقد سأله هشام بن الحكم عن علّة الحجّ والطواف بالبيت؟ «إنّ الله خلق الخلق... وأمرهم بما يكون من أمر الطاعة في الدين، ومصلحتهم من أمر دنياهم، فجعل فيه الاجتماع من المشرق والمغرب ليتعارفوا، وليتربّح كلّ قوم من التجارات من بلد إلى بلد، ولينتفع بذلك المكاري والجمّال، ولتعرف آثار رسول الله وتعرف أخباره ويذكر ولاينسى. ولو كان كلّ قوم [إنّما] يتّكلون على بلادهم وما فيها هلكوا، وخربت البلاد، وسقطت الجلب والأرباح، وعمّيت الأخبار، ولم يقفوا على ذلك، فذلك علّة الحجّ»(11).
9- وجاء عن الإمام الرضا(ع): «علّة الحجّ الوفادة إلى الله تعالى، وطلب الزيادة، والخروج من كلّ ما اقترف، وليكون تائباً ممّا مضى مستأنفاً لما يستقبل، وما فيه من استخراج الأموال، وتعب الأبدان، وحظرها عن الشهوات واللّذات...، ومنفعة في شرق الأرض وغربها، ومن في البرّ والبحر، ممّن يحجّ وممّن لايحجّ، من تاجر وجالب وبايع ومشتر وكاتب ومسكين، وقضاء حوائج أهل الأطراف والمواضع الممكن لهم الاجتماع فيها كذلك ليشهدوا منافع لهم»(12).
10- قال الإمام الرضا(ع): «فإن قال: فلم أمر بالحجّ؟ قيل: لعلّة الوفادة وطلب الزيادة... مع ما فيه من التفقّه ونقل أخبار الأئمة(ع) إلى كلّ صقع وناحية، كما قال الله عزّ وجلّ:{فلولا نفر من كلِّ فرقة مِّنهم طائفة لِّيتفقّهوا في الدِّين... وليشهدوا منافع لهم}»(13).
ثالثاً: آثار الحجّ وبركاته
1- قال رسول الله: «الحجّ ينفي الفقر»(14).
2- قال الإمام عليّ(ع): «وحجّ البيت والعمرة، فإنّهما ينفيان الفقر، ويكفّران الذنب، ويوجبان الجنّة»(15).
3- قال الإمام الصادق(ع): «ما رأيت شيئاً أسرع غنىً ولا أنفى للفقر من إدمان حجّ البيت»(16).
رابعاً: الحجّ التّام
1- قال الإمام الباقر(ع): «تمام الحجّ لقاء الإمام»(17).
2- وقال الإمام الصادق(ع) في قوله تعالى: {ليقضوا تفثهم}«لقاء الإمام»(18).
خامساً: مضاعفات ترك الحجّ
1- قال الإمام الصادق(ع): «من مات ولم يحجّ حجّة الإسلام، ولم تمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لايطيق الحجّ من أجله، أو سلطان يمنعه، فليمت إن شاء يهودياً وإن شاء نصرانياً»(19).
2- قال الإمام الكاظم(ع) في قوله تعالى:«{ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضلّ سبيلاً}: ذاك الذي يسوّف الحجّ- يعني: حجّة الإسلام- يقول: العام أحجّ العام أحجّ حتى يجيئه الموت»(20).
3- قال الإمام الصادق(ع)- لمّا قال له عبدالرحمن: إنّ ناساً من هؤلاء القصّاص يقولون إذا حجّ رجل حجّة ثمّ تصدّق ووصل كان خيراً له:«كذبوا، لو فعل هذا النّاس لعطّل هذا البيت، إنّ الله عزّ وجلّ جعل هذا البيت قياماً للناس»(21).
4- وقال(ع): «لو عطّل النّاس الحجّ لوجب على الإمام أن يجبرهم على الحجّ إن شاءوا وإن أبوا لأنّ هذا البيت إنّما وضع للحجّ»(22).
سادساً: قلّة الحجيج وكثرة الضجيج
قال عبدالرحمن بن كثير: حججت مع أبي عبدالله(ع) ، فلمّا صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فأشرف فنظر إلى الناس فقال: «ما أكثر الضجيج وأقلّ الحجيج؟!»(23).
سابعاً: أدب الحاجّ وعرفان الحجّ
1- قال الإمام الباقر(ع): «ما يعبأ بمن يؤمّ هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي الله، وحلم يملك به غضبه، وحسن الصحابة لمن صحبه»(24).
2- وقال الإمام الصادق(ع): «إذا أحرمت فعليك بتقوى الله وذكر الله كثيراً، وقلّة الكلام إلاّ بخير; فإنّ من تمام الحجّ والعمرة أن يحفظ المرء لسانه إلاّ من خير، كما قال الله تعالى، فإنّ الله عزّ وجلّ يقول: {فمن فرض فيهنّ الحجّ فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحجّ}»(25).
3- وقال(ع): «إذا أردت الحجّ فجرّد قلبك لله تعالى من قبل عزمك من كلّ شاغل، وحجاب كلّ حاجب، وفوّض أمورك كلّها إلى خالقك، وتوكّل عليه في جميع ما يظهر من حركتك وسكناتك، وسلّم لقضائه وحكمه وقدره، وودّع الدنيا والراحة والخلق، واخرج من حقوق تلزمك من جهة المخلوقين، ولاتعتمد على زادك وراحلتك وأصحابك وقوّتك وشبابك ومالك، مخافة أن يصير ذلك عدواً ووبالاً، فإنّ من ادّعى رضا الله واعتمد على شيء صيّره عليه عدوّاً ووبالاً، ليعلم أنّه ليس له قوّة ولا حيلة ولا لأحد إلاّ بعصمة الله وتوفيقه.
واستعدّ استعداد من لا يرجو الرجوع، وأحسن الصحبة، وراع أوقات فرائض الله وسنن نبيّه، وما يجب عليك من الأدب والاحتمال والصبر والشكر والشفقة والسخاء وإيثار الزاد على دوام الأوقات. ثمّ اغتسل بماء التوبة الخالصة ذنوبك، والبس كسوة الصدق والصفاء والخضوع والخشوع. وأحرم من كلّ شيء يمنعك من ذكر الله ويحجبك عن طاعته. ولبّ بمعنى إجابة صافية زاكية لله عزّ وجلّ في دعوتك له متمسّكاً بالعروة الوثقى. وطف بقلبك مع الملائكة حول العرش كطوافك مع المسلمين بنفسك حول البيت. وهرول هرولة من هواك، وتبرّياً من جميع حولك وقوّتك. واخرج من غفلتك وزلاّتك بخروجك إلى منى، ولا تتمنّ ما لا يحلّ لك ولا تستحقّه. واعترف بالخطايا بعرفات، وجدّد عهدك عند الله بوحدانيّته. وتقرّب إلى الله واتّقه بمزدلفة(26). واصعد بروحك إلى الملأ الأعلى بصعودك إلى الجبل. واذبح حنجرتي الهوى والطمع عند الذبيحة. وارم الشهوات والخساسة والدناءة والأفعال الذميمة عند رمي الجمرات. واحلق العيوب الظاهرة والباطنة بحلق رأسك. وادخل في أمان الله وكنفه وستره وكلاءته من متابعة مرادك بدخولك الحرم. وزر البيت محقّقاً لتعظيم صاحبه ومعرفة جلاله وسلطانه. واستلم الحجر رضاً بقسمته وخضوعاً لعزّته. وودّع ما سواه بطواف الوداع. وصفّ روحك وسرّك للقاء الله يوم تلقاه بوقوفك على الصفاء. وكن ذا مروّة من الله تقيّاً أوصافك عند المروة. واستقم على شرط حجّك هذا ووفاء عهدك الذي عاهدت به مع ربّك وأوجبته إلى يوم القيامة»
(27).
4- قال مالك بن أنس: حججت مع الصادق(ع) سنةً، فلمّا استوت به راحلته عند الإحرام كان كلّما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه، وكاد أن يخرّ من راحلته، فقلت: قل يابن رسول الله! ولابدّ لك من أن تقول، فقال(ع): «يابن أبي عامر! كيف أجسر أن أقول: لبّيك اللهمّ لبّيك، وأخشى أن يقول عزّ وجلّ لي: لا لبّيك ولا سعديك»(28).
5- قال الإمام الصادق(ع): «إذا اكتسب الرجل مالاً من غير حلّه ثمّ حجّ فلبّى، نودي: لا لبّيك ولا سعديك، وإن كان من حلّه فلبّى نودي: لبّيك وسعديك»(29).
6- قال رسول الله: «من حجّ بمال حرام فقال: لبّيك اللهمّ لبّيك، قال الله له: لا لبّيك ولا سعديك حجّك مردود عليك»(30).
7- وقال الإمام الرضا(ع): «إنّما أمروا بالإحرام ليخضعوا قبل دخولهم حرم الله وأمنه، ولئلاّ يلهوا ويشتغلوا بشيء من أمور الدنيا وزينتها ولذّاتها، ويكونوا جادّين فيما هم فيه، قاصدين نحوه، مقبلين عليه بكلّيتهم»(31).
ثامناً: الاخلاص في الحج(الحجّ لله والحجّ لغير الله )
1- قال الإمام الصادق(ع): «الحجّ حجّان: حجّ لله وحجّ للناس، فمن حجّ لله كان ثوابه على الله الجنّة، ومن حجّ للناس كان ثوابه على الناس يوم القيامة»(32).
2- وقال(ع): «من حجّ يريد الله عزّ وجلّ لايريد به رياءً ولا سمعة، غفر الله له البتّة»(33).
3- وقال الإمام الصادق(ع): «من مات في طريق مكة ذاهباً أو جائياً، أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة»(34).
4- وقال(ع): «من مات محرماً بعثه الله ملبيّاً»(35).
5- وقال(ع): «من مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين، ومن مات بين الحرمين لم ينشر له ديوان»(36).
تاسعاً: حرمة الحرم وحريم البيت الحرام
1- قال الإمام الصادق(ع) في قول الله تعالى: «{ومن دخله كان آمناً}: من دخل الحرم من الناس مستجيراً به فهو آمن من سخط الله، ومن دخله من الوحش والطير كان آمناً من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم»(37).
2- عنه(ع) أيضاً: «إن سرق سارق بغير مكة، أو جنى جناية على نفسه ففرّ إلى مكّة، لم يؤخذ مادام في الحرم حتى يخرج منه، ولكن يمنع من السوق، فلايبايع ولايجالس حتى يخرج منه فيؤخذ، وإن أحدث في الحرم ذلك الحدث أخذ فيه»(38).
عاشراً: حضور الإمام المهدي في الموسم
قال الإمام الصادق(ع): «يفقد الناس إمامهم فيشهد الموسم فيراهم ولا يرونه»(39).
وتصرح الأحاديث الشريفة بأن من سيرته(ع) في غيبته حضور موسم الحج في كل عام، وواضح ما في حضور هذا الموسم السنوي المهم من فرصة مناسبة للالتقاء بالمؤمنين من أنحاء أقطار العالم وإيصال التوجيهات إليهم ولو من دون التعريف بنفسه بصراحة والتعرف على أحوالهم عن قرب دون الحاجة الى أساليب إعجازية.
إنّ الأحاديث الشريفة التي تذكر حضوره(ع) هذا الاجتماع الإسلامي السنوي العام، ذكرت أنه(ع): «يشهد الموسم فيراهم ولا يرونه»(40)، ويبدو أن المقصود هو الرؤية مع تحديد هويته(ع)، بمعنى أن يعرفوه أنه هو المهدي، إذ توجد عدة روايات اخرى تصرح برؤيته في هذا الموسم وبعضها يصرح بعدم معرفة المشاهدين لهويته على نحو التحديد واقتصار معرفتهم بأنّه من ذرية رسول الله(41).

الکاتب: السيّد منذر الحكيم

المصدر: http://www.hajij.com/ar

يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)