البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

أكثر البرامج زيارة
    برامج الاذاعة
    من المدائح النبوية نسخة للطباعة
    موضوع البرنامج:
    • أبيات من قصيدة بن نباته المصري
    التاريخ: 2011-01-10 10:45:26
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسَّلام على سادة عبادة الذين اصطفى محمد وآله حبل الولاء والعروة الوثقى السَّلام عليكم أحباءنا، وأهلاً بكم مع بديعة أخرى من بدائع المدائح المحمدية تمثّل نموذجاً لشعر التشوّق لزيارة الحبيب المصطفى وقربه (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهذا التشوق من أهم عوامل التخلّق بالأخلاق المحمدية وترسيخ مودته (صلى الله عليه وآله وسلم) في القلوب الحية. وقد إخترنا من هذا الشعر أبياتاً من إحدى غرر قصائد شيخ الأدب جمال الدين محمد بن نباته المصري المتوفى سنة 768 للهجرة (رحمة الله عليه) فكونوا معناً.
    *******

    قال (رحمه الله) متشوّقاً لزيارة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم):
    شجونٌ نحوها العشّاق فاؤا

    وصبّ ما له في الصبر راء

    وعينٌ دمعها في الحبّ طهرٌ

    كأنّ دموع عيني بئر (حناء)

    فأبكي حسرة حيث التنائي

    وأبكي فرحة حيث اللّقاء

    لفكرته سرى في كلّ واد

    كأنّ حنينه فيها حداء

    ذكت أشواقه فمتى يراها

    قباب قبا كما لمعت ذكاء

    بحيث الأفق يشرق مطلعاه

    وحيث سنا النبوة والسناء

    *******

    وبئر (حناء) هو بئرٌ معروفٌ في المدينة المنورة يشبه الشاعر –رحمه الله- بغزارة مائه تدفق دموع عينيه شوقاً لزيارة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في المدينة وهذا من جميل التشبيه وبليغه، وإلى إبيات أخرى منتخبة من هذه المديحة الجميلة، يقول:
    وباب محمد المرجوّ يرجى

    لقاصده نجاحٌ أو نجاء

    تلوذ بجاهه الفقراء مثلي

    من العمل الرضا والأغنياء

    وترتقب العصاة ندى شفيع

    مجاب قبلما وقع النداء

    *******

    ونختار من هذه القصيدة الشوقية العصماء لابن نباته المصري بعض أبيات يخاطب فيها (رحمه الله) مولاه ومولانا المصطفى فيقول:
    صفيّ الله يا أزكى البرايا

    بحبك من عقائدنا الصّفاء

    ومعتقنا المشّفع من جحيم

    ولا عجبٌ له منّا الولاء

    عليك من المليك بكل وقت

    صلاةٌ في الجنان لها أداء

    وأمداحٌ بألسنة الورى في

    مطالعها إرتقاءٌ وإنتقاء

    *******

    يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)