البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

برامج الاذاعة
حكايات وهدايات نسخة للطباعة
موضوع البرنامج:
  • من تاريخ أئمة العتره المحمدية (عليهم السلام)
التاريخ: 2009-10-17 00:00:00

إن من أهم الهدايات التي نستلهمها من تاريخ أئمة العتره المحمدية (عليهم السلام) هي أن سيرتهم تشهد لهم بأنهم أولياء الله المقربون خلفاء رسول الله الصادقون فيتميزون عن غيرهم بشدة تمسكهم بالاخلاق المحمدية وهذا ما تدل عليه حكايتا هذا اللقاء.
لنبدأ الاولی ففي عدة من المصادر المعتبرة روي جابر الجعفي عن أبي مطر البصري قال: حدثني أبي عن جابر: عن رجل من أهل البصرة من بني بطر يكني أبي مطر قال خرجت من باب المسجد بالكوفة في زمن علي بن أبي طالب وعلي أزار طويل ربما عثرت به!
فاذ أنا بشيخ ينادي من خلفي: أي بني ارفع ثوبك فإنه أبقی لثوبك وأتقی لربك فنظرت فإذا هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) فمشيت خلفه حتی اتی سوق الابل فقال: يا معشر أصحاب الإبل إياكم والأيمان فأن اليمين ينفق (السلعة) ثم يمحق ثم انطلق حتی بلغ أصحاب التمر فقال: يا أصحاب التمر أطعموا المساكين يربوا كسبكم ثم مضی حتی رأی السماكين فقال: يا أصحاب السمك لا تبيعوا الجري ولا الطافي - الذي يموت في الماء -.
ثم مر حتی أتی القصابين فقال: يا معشر القصابين لا تنفخوا في اللحم ولا تذبحوا شاة علی شاة.
ثم دخل الی البزازين فدنا الی بزاز منهم فقال: يا شيخ أحسن بيعي في قميص بثلاثة دراهم.
قال: نعم يا أمير المؤمنين.
فلما رأی أن قد عرفه انطلق الی غيره فقال: أحسن بيعي في قميص بثلاثة دراهم.
قال: نعم يا أمير المؤمنين.
فتركه وانطلق الی غلام فقال: أحسن بيعي في قميص بثلاثة دراهم.
ثم انطلق حتی أتی الرحبة فدعا بوضوء فتوضأ، ثم قال: متی يبعث أشقاها؟
قالوا: وإنه لكائن؟
قال: نعم (هو) رجل يقتلني ما كذبت ولا كذبت.
فجاء الشيخ (أبو الغلام صاحب الثوب) الی أبنه فقالوا: (له): باع ابنك (اليوم من) امير المؤمنين قميصا بثلاثة دراهم؟ وانما يقوم علينا بدرهمين؟ أخذ (الشيخ) درهما.
ثم انطلق الی علي فقال: يا أمير المؤمنين ان ابني باعك قميصاً بثلاثة دراهم وانما يقوم علينا بدرهمين وقد جئتك بدرهم فخذه، فقال: لا قد باعنا برضاه وأخذنا برضانا.
ثم قال (عليه السلام): يكون بعدي أئمة يأمرونكم بسبي والبراءة مني (أما السب) فسبوني ولا تتبرأوا مني فأني ولدت علی الفطرة وأموت علی الفطرة ان شاء الله.
وروي محمد بن سليمان الكوفي ايضاً في كتابة مناقب الامام امير المؤمنين (عليه السلام) بسنده عن اسماء بنت عميس قالت: حدثتني أم هاني بنت أبي طالب قالت: كان علي من أجود الناس لقد كان أبوه يوجه معه باللطف - أي الهدية من طعام أو غيرة - الی بعض أهلة فيقول: يا أبه هذا قليل فزده.
ثم يأتي أمه فاطمة بنت أسد فيقول: يا أمه زيدي عليه من نصيبي!!! فتفعل ولقد كان يدفع اليه والی عقيل الشيء يسوي بينهما فيميل عقيل عليه ويقول له: أعطيت أنت أكثر مما أعطيت أنا!!
فيضعه (علي نصيبه) بين يديه ويقول (له): خذ منه ماتريد!!!
ثم نشأ(عليه السلام) علی ذلك وكان جواداً شجاعاً. وضمه اليه رسول الله (صلی الله عليه وآله) وهو ابن اربع سنين فكان في حجره فأخذ بهديه.
وكان رسول الله (صلی الله عليه وآله) يقول لخديجة: يكون من أمري كذا وكذا.
فتقول له: صدقت.
ويقول علي: صدقت وما رد سائلاً قط منذ هو صبي الی أن استشهد (رضي الله عنه).
*******


يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)