البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

أكثر البرامج زيارة
    برامج الاذاعة
    حكايات وهدايات نسخة للطباعة
    موضوع البرنامج:
    • من سيرة سبطي المصطفی (صلی الله عليه وآله)
    التاريخ: 2009-07-19 00:00:00

    السلام عليکم ايها الأحباء ورحمة الله، علی برکة الله نلتقيکم في حلقة أخری مع حکايات الهداية وقد إخترنا لکم فيها من سيرة سبطي المصطفی (صلی الله عليه وآله) الحکايتين التاليتين.
    روي انه قيل للإمام الحسن المجتبی (عليه السلام): لأي شيء لا نراک ترد سائلا وإن کنت علی فاقة؟
    فقال: إني لله سائل، وفيه راغب، وانا أستحي أن أکون سائلا وأرد سائلاً، وإن الله تعالی عودني عادة أن يفيض نعمه علي، وعودته أن أفيض نعمه علی الناس، فأخشی إن قطعت العادة، أن يمنعني العادة ثم أنشد يقول:
    إذا ما أتاني سائلٌ قلتٌ مرحباً
    بمن فضله فرضٌ عليّ معجل
    ومن فضله فضلٌ علی کل فاضلٍ
    وأفضل أيام الفتی حين يسأل
    ومن سيرة مولانا سيد الشهداء (عليه السلام) ننقل لکم الحکاية التالية التي نقلها الفقيه الحنفي العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي في (مقتل الحسين) قال: روي أن أعرابيا من البادية قصد الحسين (عليه السلام) فسلم عليه فرد (عليه السلام) وقال: يا أعرابي فيم قصدتنا؟
    قال: قصدتک في دية مسلمة إلی أهلها.
    قال: أقصدت أحدا قبلي؟
    قال: قصدت عتبة بن أبي سفيان فأعطاني خمسين ديناراً فرددتها عليه، وقلت: لأقصدن من هو خير منک وأکرم وقال عتبة: ومن هو خير مني وأکرم لا أم لک.
    فقلت: إما الحسين بن علي، وإما عبد الله بن جعفر، وقد أتيتک بدءا لتقيم بها عمود ظهري وتردني إلی أهلي.
    فقال الحسين: والذي فلق الحبة، وبرء النسمة، وتجلی بالعظمة ما في ملک ابن بنت نبيک إلا مائتا دينار فاعطه إياها يا غلام، وإني أسئلک عن ثلاث خصال إن أنت أجبتني عنها أتممتها خمسمائة دينار.
    فقال الأعرابي: أکل ذلک احتياجا الی علمي، أنتم أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائکة.
    فقال الحسين: لا ولکن سمعت جدي رسول الله (صلی الله عليه وآله) يقول: أعطوا المعروف بقدر المعرفة.
    فقال الأعرابي: فسل ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    فقال الحسين: ما أنجی من الهلکة؟
    فقال: التوکل علی الله.
    فقال: ما أروح للهموم؟
    قال: الثقة بالله.
    فقال: أي شيء خير للعبد في حياته؟
    قال: يزينه حلم.
    فقال: فإن خانه ذلک؟
    قال: مال يزينه سخاء وسعة.
    فقال: فإن أخطأه ذلک؟
    قال: الموت والفناء خير له من الحياة والبقاء.
    قال: (صفحة 441) فناوله الحسين خاتمه وقال: بعه بمائة دينار، وناوله سيفه وقال: بعه بمائتي دينار واذهب فقد أتممت لک خمسمائة دينار، فأنشأ الأعرابي يقول:
    قلقت وما هاجني مقلق
    وما بي سقام ولا موبق
    ولکن طربت لآل الرسول
    ففاجائني الشعر والمنطق
    فأنت الهمام و بدر الظلام
    ومعطي الأنام إذا أملقوا
    أبوک الذي فاز بالمکرمات
    فقصر عن وصفه السبق
    وأنت سبقت إلی الطيبات
    فأنت الجواد وما تلحق
    بکم فتح الله باب الهدی
    وباب الضلال بکم مغلق
    *******

    يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)