البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

برامج الاذاعة
حكايات وهدايات نسخة للطباعة
موضوع البرنامج:
  • حكايات في مذمة وعاقبة الظلم وحكاية لعدالة العترة المحمدية
التاريخ: 2009-06-16 00:00:00

السلام عليکم أحباءنا ورحمة الله، أهلا بکم، يسرنا أن نلتقيکم في حلقة أخری من هذا البرنامج، أعددنا لکم فيها أربع حکايات ثلاثاً منها في مذمة وعاقبة الظلم والرابعة فيها نموذج لعدالة العترة المحمدية.
أولاً من کتاب الکافي مارواه الشيخ الکليني مسنداً عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل أوحی الی نبي من أنبيائه في مملکة جبار من الجبارين أن ائت هذا الجبار فقل له: إنني لم أستعملک علی سفک الدماء واتخاذ الاموال وإنما أستعملتک لتکف عني أصوات المظلومين، فاني لم أدع ظلامتهم وإن کانوا کفاراً.
ومن سيرة مولانا الصادق (عليه السلام) ننقل لکم حکاية مؤثرة في إصلاحه (عليه السلام) بين متخاصمين من خلال بيانه لسوء عاقبة الظلم، ففي کتاب الکافي بسنده عن أبي بصير قال: دخل رجلان علی أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) في مداراة بينهما ومعاملة أي کانا مختلفين يختصمان في شأن مالي فلما أن سمع (عليه السلام) کلامهما قال: أما أنه ماظفر أحد بخير من ظفر بالظلم أما أن المظلوم يأخذ من دين الظالم أکثر مما يأخذ الظالم من مال المظلوم، ثم قال: من يفعل الشر بالناس فلا ينکر الشر إذا فعل به، أما أنه إنما يحصد ابن آدم ما يزرع وليس يحصد أحد من المر حلوا ولا من الحلو مرا.
قال الراوي: فاصطلح الرجلان قبل أن يقوما.
*******
الحکاية التالية في عاقبة الظلم، فقد روی ثقة الاسلام الکليني في کتاب الکافي أن أحد أصحاب الامام الصادق (عليه السلام) قال له إن أخوتي وبني عمي قد ضيقوا علي الدار وألجأوني منها الی بيت ولو تکلمت أخذت مافي يدي يعني لو أشتکی عليهم فقال (عليه السلام) له: اصبر فإن الله سيجعل لک فرجا.
قال الرجل: فانصرفت ووقع الوبا في سنة إحدی وثلاثين ومائة فماتوا والله کلهم فما بقي منهم أحد فخرجت فلما دخلت علی الامام قال (عليه السلام): ما حال أهل بيتک؟
قال: قلت له: قد ماتوا والله کلهم، فما بقي منهم أحد، فقال: هو بما صنعوا بک وبعقوقهم إياک وقطع رحمهم بتروا أتحب أنهم بقوا وأنهم ضيقوا عليک؟
قال: قلت: إي والله.
*******
وها نحن ننقلکم الی هداية عن أهل بيت النبوة عليهم السلام من سيرة مولانا السجاد (عليه السلام)، ففي کتاب الکافي أيضاً: عن يزيد بن حاتم قال: کان لعبد الملک بن مروان عين أي جاسوس بالمدينة يکتب اليه بأخبار مايحدث فيها فکتب له إن علي بن الحسين (عليهما السلام) أعتق جارية ثم تزوجها فکتب عبد الملک الی علي بن الحسين (عليهما السلام) رسالة يقول فيها: أما بعد فقد بلغني تزويجک مولاتک وقد علمت أنه کان في أکفائک من قريش من تمجد به في الصهر وتستنجبه في الولد فلا لنفسک نظرت ولا علی ولدک أبقيت والسلام فکتب اليه علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: أما بعد فقد بلغني کتابک تعنفني بتزويجي مولاتي وتزعم أنه کان في نساء قريش من أتمجد به في الصهر واستنجبه في الولد وأنه ليس فوق رسول الله (صلی الله عليه وآله) مرتقا في مجد ولا مستزاد في کرم وإنما کانت ملک يميني خرجت متی أراد الله عزوجل مني بأمر ألتمس به ثوابه ثم ارتجعتها علی سنته (صلی الله عليه وآله) ومن کان زکيا في دين الله فليس يخل به شيء من أمره وقد رفع الله بالاسلام الخسيسة وتمم به النقيصة وأذهب اللؤم فلا لؤم علی امرء مسلم إنما اللؤم لؤم الجاهلية والسلام.
فلما قرأ الطاغية الأموي - عبد الملک - الکتاب رمی به الی ابنه سليمان فقرأه فقال: لشد ما فخر عليک علي بن الحسين (علهما السلام) فقال عبد الملک: يابني لاتقل ذلک فإنها ألسن بني هاشم التي تفلق الصخر وتغرف من بحر إن علي بن الحسين (عليهما السلام) يابني يرتفع من حيث يتضع الناس.
*******


يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)