البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

برامج الاذاعة
حكايات وهدايات نسخة للطباعة
موضوع البرنامج:
  • آثار مودة النبي الأکرم (صلی الله عليه وآله)
التاريخ: 2009-06-09 00:00:00

أهلاً بکم في الحلقة الأولی من هذا البرنامج وفيه نستلهم من قصص أولياء الله عبر ودروس الحياة الکريمة.
نبدأ بحکاية وهداية في آثار مودة النبي الأکرم (صلی الله عليه وآله) فقد روی ثقة الإسلام الصادق الکليني في کتاب الکافي عن مولانا أبي عبد الله (عليه السلام) قال: کان رجل يبيع الزيت وکان يحب رسول الله (صلی الله عليه وآله) حباً شديداً، کان إذا أراد أن يذهب في حاجته لم يمض حتی ينظرإلی رسول الله (صلی الله عليه وآله) وقد عرف ذلک منه فإذا جاء تطاول (صلی الله عليه وآله) له حتی ينظر إليه، حتی إذا کانت ذات يوم دخل عليه فتطاول له رسول الله (صلی الله عليه وآله) حتی نظرإليه ثم مضی في حاجته فلم يکن بأسرع من أن رجع فلما رآه رسول الله (صلی الله عليه وآله) قد فعل ذلک أشار إليه بيده إجلس، فجلس بين يديه فقال: مالک فعلت اليوم شيئاً لم تکن تفعله قبل ذلک؟
فقال: يا رسول الله والذي بعثک بالحق نبياً لغشی قلبي شيء من ذکرک حتی ما استطعت أن أمضي في حاجتي حتی رجعت إليک، فدعا له وقال له خيراً ثم مکث رسول الله (صلی الله عليه وآله) أياماً لا يراه فلما فقده سأل عنه فقيل: يا رسول الله ما رأيناه منذ أيام، فانتعل رسول الله (صلی الله عليه وآله) وانتعل معه أصحابه وانطلق حتی أتوا سوق الزيت فإذا دکان الرجل ليس فيه أحد، فسأل عنه جيرته فقيل: يا رسول الله مات ولقد کان عندنا أمينا صدوقا إلا أنه قد کان فيه خصلة وذکروا سيئة واحدة له.
فقال رسول الله (صلی الله عليه وآله): رحمه الله والله لقد کان يحبني حبا لو کان نخاسا لغفرالله له.
*******
ومن کتاب الکافي أيضاً ننقل لکم حکاية ثانية فيها هداية عن ثمرة حسن الخلق في الهداية الی الحق.
فقد روی ثقة الإسلام الکليني عن مولانا - عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أن ثمامة بن أثال وهو من فرسان المشرکين - أسرته خيل النبي (صلی الله عليه وآله) وقد کان رسول الله (صلی الله عليه وآله) قال: اللهم أمکني من ثمامة فلما جيء به.
فقال له رسول الله (صلی الله عليه وآله): إني مخيرک واحدة من ثلاث: أقتلک.
قال: إذاً تقتل عظيماً.
فقال (صلی الله عليه وآله): أو أفاديک.
قال: إذاً تجدني غالياً، فعرض رسول الله (صلی الله عليه وآله) الخيار الثالث وهو إطلاق سراحه فقال: أو أمن عليک قال: إذاً تجدني شاکراً.
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): فإني قد مننت عليک وهنا قال ثمامة: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنک محمد رسول الله وقد علمتُ والله أنک رسول الله حيث رأيتک لکني ما کنت لأشهد بها وأنا في الوثاق.
*******
أما الحکاية الثالثة والأخيرة وهي أعزاءنا تهدينا الی قاعدة في قبول الصدقات، فنقرأ من کتاب دعائم الإسلام للقاضي النعمان المغربي قال:
عن علي (عليه السلام) أنه قال: أتی إلی رسول الله (صلی الله عليه وآله) ثلاثة نفر، فقال أحدهم: يا رسول الله لي مائة أوقية من ذهب فهذه عشرة أواق منها صدقة، وجاء بعده آخر.
فقال: يا رسول الله لي مائة دينار فهذه عشرة دنانيرفهذا دينار منها صدقة، فنظر إليهم رسول الله (صلی الله عليه وآله) وقال: کلکم في الاجر سواء، کل واحد منکم تصدق بعشرماله.
ثم قال القاضي النعمان: وروي عن جعفربن محمد صلوات الله عليه أنه سئل عن قول الله عزوجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ.
فقال (عليه السلام): کانت عند الناس حين أسلموا مکاسب من الربا ومن أموال خبيثة، وکان الرجل يتعمدها من بين ماله فيتصدق بها، فنهاهم الله عن ذلک. وعن الحسين بن علي صلوات الله عليه أنه ذکرله رجل من بني أمية تصدق بصدقة کثيرة، فقال: مثله مثل الذي سرق الحاج وتصدق بما سرق، إنما الصدقة [أي الصدقة المقبولة] صدقة من عرق فيها جبينه واغبر فيها وجهه مثل علي (عليه السلام) ومن تصدق بمثل ما تصدق به.
*******



يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)