البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

برامج الاذاعة
نظرة لمسار الثورة نسخة للطباعة
موضوع البرنامج:
  • دور آية الله السيد محمود الطالقاني، آية الله الدکتور محمد حسين بهشتي وآية الله الدکتور محمد مفتح في انتصار الثورة
التاريخ: 2009-02-04 00:00:00

اهلاً بکم في حلقة اخری من هذا البرنامج الذي اعدد ناه بمناسبة مرور ثلاثين عاماً علی انتصار الثورة الأسلامية المبارکة في ايران.
الأمام الخميني رضوان الله تعالی عليه هو قائد الثورة ومعمارها، والی جانب سماحته کان رجال دين آخرون ساهموا بشکل وافر وکبير في انتصار الثورة. نخص منهم بالدکر هنا ثلاثة من کبار العلماء هم:
اولاً: آية الله السيد محمود الطالقاني
ثانياً: آية الله الدکتور محمد حسين بهشتي
ثالثاً: آية الله الدکتور محمد مفتح
نتحدث بها ألاء الصالحين (رحمهم الله) آية الله طالقاني رجل دين ايراني بدأ نشاطه السياسي على النظام الملکي في ايران اواخر حکم رضاخان والد الشاه وواصل مسيرته السياسية، وکان له دور فاعل في النشاط السياسي على نظام محمد رضا بهلوي حتی الانقلاب الذي اطاح بحکومة الدکتور محمد مصدق الوطنية في بداية عقد الخمسينات من القرن الماضي.
ودعم آية الله طالقاني حرکة تأميم النفظ في ايران الی جانب رجل دين مجاهد معروف هو ابوالقاسم الکاشاني، ومنذ ذلک الوقت، وفي مسجد في طهران بدأ آية الله طالقاني دروسه في تفسير القرآن، منتقداً فيها حكم وکان هذا العالم المجاهد يدعم نهضة الأمام الراحل في القضاء علی النظام الأستبدادي في ايران.
ومن جراء نشاطه السياسي التحرري عُرِّضَ آية الله طالقاني للنقي والسجن وفي السجن عُرِّضَ للتعذيب بيد انه بقي راسخ القدم ثابت العزم لايلين. وقد حول السجن الی مدرسة فکرية للأحرار وفيه الف کتابه في تفسير القرآن وفي تقرير لجهاز السافاک التابع للشاه، جاء ان بيت آية الله طالقاني تحول الی لجنة عمليات لمعارضي الحکم. وان مبعوثين من قبل السيد الخميني کانوا يترددون علی بيته.
آية الله الدکتور بهشتي معمار آخر من معماري بناء الثورة الأسلامية في ايران. وکان يسير علی النهج الذي رسمه الأمام الخميني لقيادة الثورة الأسلامية، وهو شخصية استراتيجية ذات فکر نير ورؤية وضاءة ان الرؤية السياسية والأجتماعية للشهيد بهشتي أشرقت من فهمه الدقيق لتعاليم الأسلام الثرة.
فالدکتور بهشتي رجل اصلاح کان يبحث عن اصلاح المجتمع في اطار الدين الأسلامي إذ رأى الأسلام ديناً وايديولوجية ودولة ونظاماً حکومياً.
وخلال حضوره المؤثر في المجامع العلمية والجامعية کان الدکتور بهشتي يعرض آراءه ووجهات نظره الشاملة في القضايا الأسلامية.
ويمکن اعتبار الدکتور بهشتي شخصية مؤثرة في تنظيم رجال الدين المجاهدين في ايران، ومع الأخذ بنظر الأعتبار وعي هذا الرجل المجاهد ودرايته بامور زمانه فأنه کان واسطة وثيقة في عرض افکار الأمام الراحل وعرض الأسلام علی انه الدين الحي على فئات مهمة في المجتمع مثل المثقفين وطلاب الجامعات.
آية الله الدکتور محمد مفتح احدی الشخصيات الثقافية والفکرية في الثورة الأسلامية. وعلاوة علی تواجده في عرصة جهاد نظام الشاه، کان الدکتور محمد مفتح علماً في مجال الفکر والعقيدة الأسلامية.
الدکتور محمد مفتح احد تلاميذ المدرسة الفکرية للأمام الخميني وقد اخذ ينهل من هذا النمير العذب الی جانب علماء سياسيين مثل آية الله الدکتور بهشتي والدکتور با هنر والشهيد مرتضی مطهري.
لقد شق هؤلاء الکرام طريقهم الی المعاهد والجامعات لکي ينوروا افکار الطلاب وهم يؤدون مسؤولياتهم الأجتماعية.
واذا کان مسجد هدايت في طهران قاعدة ثورية لآية الله الطالقاني، فان مسجد قبا في هذه المدينة قد حوله الدکتور مفتح الی مرکز لتجمع الشباب الثوري انذاک.
وفي العام الذي تکللت فيه الثورة بالأنتصار اسهم الدکتور مفتح الی جانب الدکتور بهشتي والأستاذ مطهري في تأسيس رابطة علماء الدين المجاهدين في ايران لتنظيم فصائل الثورة وتوجيهها.
*******

يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)