البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

برامج الاذاعة
مشاهير الفكر الأيراني، منار للبشرية نسخة للطباعة
موضوع البرنامج:
  • خواجه نصير الىين الطوسي
التاريخ: 2017-12-13 10:35:34



حضرات المستمعین الأفاضل السلام علیکم واهلاً بکم في حلقة جدیدة من هذا البرنامج الذي یعنی بمشاهیر الفکر الأیراني. الذین شاء القدر ان یدفنوا خارج ایران.
کنا قد تعرفنا خلال ماضي الحلقات علی الشخصیات العلمیة التالیه ابونصر الفارابي- ابوریحان البیروني. محمد ابن موسی الخوارزمی واسماعیل الجرجاني وحلقة هذا الیوم باب الحدیث فها یفتح علی حیاة عالم الفلک والریاضیات الأیراني الذي برع في علوم اخری کذلک انه الخواجه نصیرالدین الطوسي. نجم ساطع متألق في سماء العلم والمعرفة لایزال التاریخ یذکره باجلال واکبار.
نصیرالدین الطوسي هو محمد ابن الحسن ولد في طوس من مدن خراسان والیها نسب ولد في عام 597 هجري قمري الموافق لعام 1201 میلادي.
لکن بعض المؤرخین یرون ان نصیرالدین من قریة ورشاه من توابع جهرود قم. واذا کان هذا رأي حمد الله المستوفي فأن اکثر المؤرخین یرون ان الخواجه نصیرالدین کان طوسیاً ذلک ان اجداده هاجرو الی طوس واتخذها ما موطناً لهم وفیها ولد نصیرالدین.
هذا وکان والد الخواجه من فتهاء الأمامیة ومحدثیها في طوس وفي اسرة علمیة وعلی ید ابیه بدأ نصیرالدین الطوسي دراسته فدرس الفقه والأصول والحدیث والقرآن کما انه تتلمذ علی خاله المعروف بنور الدین محمد ابن علي اذ درس عنده علم الحدیث.
واضافة الی هذه العلوم الدینیة درس نصیرالدین الطوسي الحساب والهندسة والجبر والموسیقی وهو في اوان الشباب توجه الی نیسابور لأکمال دراساته.
کان نصیرالدین الطوسي محباً للعلم راغباً في الأستزادة منه ان هذه الرغبة جعلته متفوقاً في عدة علوم مثل الریاضیات والفلک وشیئاً فشیئاً صار نصیرالدین الطوسي عالماً یشار الیه با لبنان في عمق الزمان.
نعم انها حقیقة یشهد بها تاریخ العلم عامة وتاریخ الحضارة الأسلامیة خاصة.
مستمرون وایاکم في برنامج مشاهیر الفکر الأیراني منار للبشریة الذي یأتیکم من اذاعة طهران صوت الجمهوریة الأسلامیة في ایران لحظات ونعود الیکم.
مستمعینا الأعزاء بمناسبة الأشارة الی مدینة نیسابور التي تسمی بالفارسیة نیشابور نقول ان هذه المدینة ولها الیوم وجود ایضاً کانت في القرون الخوالي واحدة من اربعة مدن في خراسان ذات شهرة واسعة والواقع ان نیسابور کانت مرکزاً علمیاً لامعاً.
ومن هنا هاجر الخواجه نصیر الدین الطوسي الیها وفیها اقام من الزمن اعواماً، کان شغله الشاغل خلالها الأنتهال من ینابیع العلوم الصافیة.
ومن الجدیر ان نذکر هنا ان ما یمیز الطوسي عن سائر علماء المسلمین براعته في عدة علوم اجل هذا العالم برع في علوم الریاضیات والفلک والطب واللغة والفقه والأصول والحدیث وکان من العلماء العرفاء اي الذین سلکوا للعرفان طریقاً.
لکن بعد بیان کل هذا لکم الحق في السؤال من هم اساتذة الطوسي؟
وللأجابة عن هذا السؤال نقول انهم عدیدون نشیر الی اثنین منهم وهما فرید الدین المصري قطب الدین وهذان الأثنان کانا من اشهر تلامیذ الأمام الفخر الرازي ویحدثنا التاریخ ان نصیر الدین الطوسي وهو في نیسابور درس کتاب القانون لابن سینا علی ید قطب الدین المصري آنف الأشارة.
وفي اشارة علمیة نقول ان کتاب القانون للشیخ الرئیس ابن سینا هو موسوعة طبیة رصینة لیس في عصر الشیخ الرئیس وحسب بل في عصور تلت ذلک الزمان.
ان جماعة من العلماء اطلقوا لقب خاتم الفلاسفة علی نصیر الدین الطوسي وبعضهم سماه العقل الحادي عشر ولنختم کلامنا في هذه الحلقة بما کتبه الحسن ابن یوسف ابن المطهر الحلي المعروف بالعلامة الحلي من مشاهیر فقهاء الأمامیة وصاحب کتاب تبصرة المتعلمین والذي تتلمذ علی نصیر الدین الطوسي. انه کتب یقول کان الخواجه نصیر الدین افضل علماء عصرنا. وکانت له مصنفات عدیدة بل کثیرة في العلوم العقلیة والنقلیة. کان اشرف من عرفناه من العلماء.
ولقد درست لدیه الآلهیات وشفاء ابن سینا وکتاب التذکرة في علم الهیئة وهو عن مؤلفاته رحمه الله رحمة واسعة. انتهی کلام العلامة الحلي وانتهت حلقة هذا الیوم من برنامج [ مشاهیر الفکر الأیراني منار للبشریة] الی اللقاء.

يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)