البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

أكثر البرامج زيارة
    برامج الاذاعة
    شمس خلف السحاب نسخة للطباعة
    موضوع البرنامج:
    • خوف شديد قبل الظهور
    • السفياني والعلم بوجود المهدي
    • حكاية عنوانها (هداية في زيارة معصومة قم)
    التاريخ: 2016-05-31 11:04:42
    أبقية الله المغيب في الورى
    أنت المؤمل لا مغيث سواكا
    يابن النبي وحيدر شرع الهدى
    بك يستغيث ودمعه أهداكا
    والهائمون بحب طاها يتمّ
    والكل يدعو طالباً لقاياكا
    يابن الحسين ويابن أكرم عترة
    رحماك إني قد قصدت حماكا

    بسم الله والحمد لله الذي هدانا لمودة واتباع شموس هدايته وكنوز رحمته ومعادن حكمته سيدنا محمد المصطفى الأمين وآله الطاهرين – صلوات الله عليه وعليهم أجمعين -.
    السلام عليكم مستمعينا الأفاضل ورحمة الله وبركاته..
    تحية من الله طيبة نهيدها لكم ونحن نلتقيكم بتوفيقه في حلقة جديدة من هذا البرنامج نعرفكم بمحطاته الرئيسة وهي:
    فقرة عن المحتومات من علامات الظهور المقدس عنوانها:خوف شديد قبل الظهور
    تليها إجابة عن سؤال مستمعنا الكريم الأخ ميثم الناصري عن:السفياني والعلم بوجود المهدي
    ثم حكاية موثقة أخرى عنوانها:هداية في زيارة معصومة قم
    تابعونا مشكورين في أولى هذه المحطات تحت عنوان:
    خوف شديد قبل الظهور
    روى الشيخ النعماني في كتاب الغيبة بسنده عن الإمام الباقر – عليه السلام – وضمن حديث طويل عن علامات ظهور المهدي الموعود – عجل الله فرجه – قال:
    "لا يقوم القائم إلا على خوف شديد من الناس، وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد في الناس، وتشتت في دينهم، وتغيّر في حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحاً ومساءً من عظيم ما يرى من كَلَب الناس وأكل بعضهم بعضاً، فخروجه عليه السلام إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجاً، فطوبى لمن أدركه وكان من أنصاره، والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه وخالف أمره وكان من أعدائه.
    مستمعينا الأفاضل، المضامين الواردة في هذا الحديث الشريف مستفيضة في كثير من أحاديث النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – المروية من طرق أهل بيته المعصومين – عليهم السلام – وكذلك من طرق سائر المذاهب الإسلامية، وفي هذه الأحاديث تعبيرات واضحة الدلالة على أن العلامات المذكورة في هذه المضامين هي من العلامات المحتومة لظهور بقية الله وخليفته المهدي – عجل الله فرجه – وهذه الدلالة نجدها صريحة في مطلع النص الشريف المتقدم، ففيه يقول إمامنا محمد الباقر – صلوات الله عليه -: "لا يقوم القائم إلا على خوف شديد من الناس الى آخر النص؛ وهذا يعني أن تحقق العلامات المذكورة في النص أمر حتمي بحيث لا يكون خروجه – عليه السلام – إلا عند تحققها.
    كما أن في النص الشريف تصريح بقرب هذه العلامات من زمن ظهوره – عجل الله فرجه – بل إن ظهوره يكون في خضم تحققها، بمعنى إستمرار الحالة التي تعبر عنها تلك العلامات الى حين ظهوره – أرواحنا فداه – وهذا القرب المزامن يفهم بوضوح من العبارة المتقدمة، حيث إستخدم الباقر – سلام الله عليه – تعبير (لا يقوم القائم إلا على خوف شديد من الناس) فلم يقل مثلاً: بعد وجود خوف شديد من الناس؛ أو إثر خوف شديد وغيرها من التعبيرات التي تفيد التتابع، بل إستخدم تعبير: إلا على خوف شديد، وهو تعبير يفيد التزامن.
    مستمعينا الأفاضل؛ أما عن معالم هذه العلامات المحتومة والقريبة من موعد ظهور خليفة الله المهدي الموعود – عجل الله فرجه – فالواضح من النص المتقدم أن معلمها الرئيسي هو ظهور حالة من الخوف الشديد بين الناس؛ أي بين عموم البشر لأن مفردة (الناس) تطلق عادة في النصوص الشريفة على عموم الخلق وإن كان المفهوم من عبارات هذا الحديث الشريف أن المقصود بالناس هنا هو بالدرجة الأولى غير طائفة أهل الإيمان الصادق بالدين المحمدي الحق.
    وواضح من النص أن هذا الخوف الشديد ينتج من بليات طبيعية وبشرية متعددة وفتن متنوعة تؤدي الى ظهور الفساد بما كسبت أيدي الناس؛ فيذكر الإمام الباقر – عليه السلام – من البليات الطبيعية ظهور الأمراض المهلكة المشار إليها بالطاعون باعتباره كان في زمن النص أبرز الأمراض المهلكة التي لا علاج لها؛ فيمكن أن تشمل هذه العلامة الأمراض المهلكة التي بدأت تظهر في العقود الأخيرة بسبب إنتشار أشكال الفساد في الأرض.
    كما أن هذا الخوف الشديد ينتج من كثرة النزاعات والتقاتل في عموم العالم تكالباً على المكاسب المادية أو بسبب الأزمات الإقتصادية كما هو المشهود حالياً على الصعيد الدولي والتقاتل في المنطقة العربية خاصة بسبب (التشتت في الدين)؛ أي بسبب ظهور حركات ترتكب القتل والفساد باسم الدين كما نرى مثلاً في سلوكيات الحركات التكفيرية.
    يضاف الى ذلك الى أن هذا الخوف الشديد ينتج أزمات أمنية بسبب الحروب تؤدي إلى الهجرة الإجبارية، أو بسبب أزمات إقتصادية خانقة بسبب الفساد المالي والإستئثار الظالم بثروات الشعوب نظير ما نشهده مثلاً في سلوكيات العديد من الأنظمة الدكتاتورية المعروفة.
    "اللهم بلغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها، سهلها وجبلها، وبرها وبحرها، وعني وعن والدي من الصلوات زنة عرش الله ومداد كلماته وما أحصاه علمه وأحاط به كتابه.
    اللهم إنني أجدد له في يومي هذا وما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول أبداً

    كانت هذه مستمعينا الأكارم فقرات من دعاء العهد المبارك المروي عن إمامنا جعفر الصادق – عليه السلام – وهو من أهم الأعمال العبادية التي ينبغي للمؤمنين المواظبة عليها تقوية لإرتباطهم بإمام زماننا – أرواحنا فداه – وتمهيداً واستعداداً لظهوره – عجل الله فرجه وجعلنا من خلص أنصاره -.
    اللهم آمين؛ وبعد هذا الدعاء المبارك ننقلكم أيها الأكارم الى فقرة أخرى من برنامجكم (شمس خلف السحاب) الذي تستمعون له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.
    من أخينا الكريم ميثم الناصري وردنا سؤال يقول فيه:
    هل يفهم من روايات الخسف بجيش السفياني بالبيداء أن السفياني يكون على علم بوجود الإمام الحجة المهدي قبل ظهوره – عجل الله فرجه -؟
    هذا هو سؤال أخينا الناصري الكريم والإجابة من أخينا الحاج عباس باقري نستمع إليها معاً:
    باقري: بسم الله الرحمن الرحيم السلام على اخينا ميثم الناصري وكذلك على جميع الأخوة والأخوات مستمعي البرنامج. سؤال مهم ودقيق ويشتمل على إلتفاتة لطيفة الى الأحاديث الشريفة من الأخ ميثم الناصري. نعم أخ ميثم يفهم من احاديث الخسف بجيش السفياني بالبيداء أن السفياني ومن وراء السفياني وهو مرتبط بالصليبيين وهو ما يمكن أن يصطلح عليه بقادة الاستكبار والإفساد العالمي، هو مرتبط. علمه وعلم هؤلاء بوجود الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وأنه يمكن أن يقال عنه إنه غائب، أنه ولد. بأي معنى. لكن هم يؤمنون بوجود الامام المهدي لذلك تبدأ حركة السفياني. خروج السفياني كما يستفاد من الأحاديث الشريفة هو لقتل الامام المهدي سلام الله عليه، توجهه الى المدينة بهدف قتل الامام المهدي بعد أن تصله المعلومات والتحقيقات بهذا الشأن بأن الامام المهدي موجود في المدينة وحتى إستباحة السفياني للمدينة كما ورد في الأحاديث الشريفة بهدف قتل الامام المهدي وإنهاء هذا العمل، يعني ما عجز عنه طواغيت بني العباس وما عجز عنه الطواغيت على مدى عصور الغيبة تستجمع قوى الشر كل إمكاناتها على يد السفياني لتطبيقها وأن يقتل على يديه فهو دخوله الى المدينة بهدف قتل الامام سلام الله عليه، مطاردة الامام، الامام يخرج من المدينة ويلوذ او العائذ بالبيت يعني البيت الحرام يعني ايضاً يستمر جيش السفياني بحركته بمطاردة الامام المهدي سلام الله عليه حتى يتدخل عنصر الإعجاز الالهي لحماية بقية الله وخليفته في أرضه، الامام المهدي هو الذي يعوذ بالبيت. هذا التدخل الإعجازي يتمثل بالخسف بجيش السفياني في منطقة البيداء القريبة من مكة لكي يتضح للناس أن الله تبارك وتعالى حافظ وليه. تكون هذه الكرامة وهذه المعجزة الالهية في الحقيقة الإعلان العملي عن بدأ خروج الامام المهدي سلام الله عليه بعد الخسف بجيش السفياني بمدة قليلة. تقع حادثة قتل النفس الزكية التي بينها وبين ظهور الامام المهدي سلام الله عليه او إعلان الامام المهدي لظهوره وحركته بأسبوعين يعني أقل من خمسة عشر يوم او خمسة عشر ليلة كمل ورد في الأحاديث الشريفة، مروية ايضاً الأحاديث الشريفة عن السفياني والخسف بالبيداء من طرق الفريقين، بعض العلماء صرحوا بأنها من العلامات الحتمية الوقوع مثلما أن وقوع السفياني وخروج السفياني من العلامات الحتمية، هذا يكشف عن حقيقة مهمة وهي أن هذه المعاهد التي يرد ذكرها، المعاهد المؤسسة لدراسة عقيدة مدرسة أهل البيت سلام الله عليهم في كندا، في تل ابيب من قبل الدوائر المزودة لمؤسسات الاستكبار العالمي ودول الاستكبار العالمي بالمعلومات، هذه المعاهد عندما تدرس قضية الامام المهدي تتوصل الى نتائج على أساسها تدبر وترتب قضية السفياني وخروج السفياني على أساس نوع من الايمان التجريبي بوجود الامام المهدي إن صح التعبير، يستجمعون مجموعة من الشواهد والظواهر والدلائل الدالة على وجوده وأنه يستهدف إنهاء حكم الطواغيت، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً. اذن على أساس هذه الدراسات كلها تكشف بأنهم على نوع من علم بوجود الامام المهدي سلام الله عليه واذا شككوا بذلك عن طريق أذنابهم، عن طريق أدواتهم، اذا شككوا بالعقيدة المهدوية فهذا الأمر يهدف الى إبعاد المؤمنين بالعقيدة المهدوية وإثارة الشكوك لديهم لإضعاف الارتباط بالامام المهدي سلام عليه وإلا فإن السفياني هو من مصداق "جحدوا بها وإستيقنتها أنفسهم" كما ورد في مضمون ومؤدى العديد من الآيات القرآنية الكريمة. شكراً لكم.
    كانت هذه إجابة أخينا الحاج عباس باقري فشكراً له وشكراً لكم أيها الأفاضل وأنتم تتابعونا في المحطة التالية من البرنامج..
    في هذه المحطة ننقل لكم حكاية موثقة أخرى من حكايات الفائزين بالألطاف المهدوية الخاصة... إخترنا لها عنواناً هو:
    هداية وزيارة للمعصومة

    مستمعينا الأطائب، حكاية اليوم ننقلها عن العالم العامل والمتعبد التقي آية الله الشيخ مرتضى الحائري الذي تحدثنا عن سمو منزلته ووثاقته في الحلقة السابقة من البرنامج ضمن نقلنا لحكاية أخرى عنه.
    وقد كتب – رضوان الله عليه – هذه الحكاية بخطه الشريف ضمن مذكراته التي طبعت بعد وفاته بهمة العالم الجليل آية الله الشيخ رضا أستادي من أساتذة الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة.
    وفي هذه الحكاية هداية مهدوية لطيفة لكرامة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم – عليه السلام – وفضيلة زيارتها ولزوم التأدب في حرمها المبارك – سلام الله عليه -.
    قال آية الله الحائري قدس سره الشريف في مذكراته:
    (من الرؤى الصادقة التي شاهدتها ودلت القرائن الخارجية على صدقها، رؤيا تتعلق بزيارة مولاتنا فاطمة المعصومة – عليها السلام – وأقدم لها بالقول إنني لم أكن أحبذ ما يفعله أهل العلم والتحقيق والدقة في زيارة السيدة المعصومة، من الوقف في فوق جهة الرأس الشريف وزيارتها مستقبلين القبلة وغير متوجهين للقبر الشريف؛ لأن العرف يقول بأن السلام على الشخص المحترم يجب أن يكون مع التوجه نحوه لأن في أعلى جهة الرأس الشريف مع استقبال القبلة بحيث يكون الجسد المطهر عن يسار المسلم، ولم يصلنا – حسب إطلاعي – أي خبر يتضمن السلام على أحد من أهل البيت بهذه الكيفية.
    هذا أولاً وثانياً فيما يرتبط بالسلام على السيدة المعصومة يكون الزائر وكأنه مستدبر لقبرها الشريف بسبب إنحراف ضريحها المقدس.
    وبعد هذه المقدمة أقول: إنني رأيت في أحد الليالي في منامي ثلاثة رجال كأنهم من أهل البادية، كان واضحاً لي أن أحدهم هو إمام العصر – عجل الله فرجه وفرجنا بفرجه – وقد وقفوا أسفل جهة الرأس الشريف وهم يزورون السيدة المعصومة – عليها السلام – كما كان ظاهراً، وإن كنت لم أسمع عباراتهم في الزيارة.
    كانت هذه رؤياي، وبعدها راجعت نص رواية سعد الأشعري عن الإمام الرضا وهي الدليل الخاص باستحباب زيارتها – سلام الله عليها – فالتفت الى قول الإمام الرضا – عليه السلام – بشأن وقوف الزائر(عند الرأس مستقبل القبلة) وهذا ليس فيه معنى الوقف فوق جهة الرأس، وعليه يكون الوقوف أسفل جهة الرأس وبالتوجه نحو الجسد المطهر مع استقبال القبلة؛ أي في الموضع نفسه الذي شاهدت في رؤياي إمام العصر – عليه السلام – والآخرين من أصحابه واقفين فيه وهم يزورون السيدة المعصومة – عليها السلام.
    يا مالئ الدنيا بنورك بعدما
    يطغي الظلام وينثر الأشواكا
    يا هادماً مدن الضلالة والردى
    ومعز كل الطالبين عطاكا
    يا ناشراً للفتح أنصع راية
    وموحد الدنيا بفيض رؤاكا
    لا تنتهي الدنيا ويختم سفرها
    حتى تطل فنرتقي بهداكا

    مستمعينا الأطائب، ختاماً تقبلوا منا جزيل الشكر على طيب استماعكم لحلقة اليوم من برنامجكم (شمس خلف السحاب).
    لكم دوماً خالص الدعوات من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران..
    دمتم في رعاية الله
    .

    يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)