البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

أكثر البرامج زيارة
    برامج الاذاعة
    شمس خلف السحاب نسخة للطباعة
    موضوع البرنامج:
    • حذاري من الأدعياء
    • ما الذي تحقق من المحتومات
    • حكاية عنوانها (أدب الإنتظار)
    التاريخ: 2016-03-15 11:34:30
    أزف اللقاء متى يكون المطلع
    وأخاله صبحاً ويومك أروع
    نوراً يضيء مجاهلاً ويحيلها
    ألقاً به شمس الحقيقة تسطع
    لتنير للدنيا صراط محبة
    نهجاً به صرح العدالة يرفع
    فتقيم للإسلام أشرف دولة
    وهي الطريق الى النجاة المهيع

    بسم الله والحمد لله جميل الصنع بعباده ذي الرحمة الواسعة تبارك وتعالى أكرم الأكرمين وأطيب صلواته وأزكى تحياته وأكمل بركاته على نبيه المبعوث رحمة للعالمين وآله الطيبين الطاهرين..
    السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا ورحمة الله
    تحية من الله مباركة طيبة نحييكم بها أيها الأعزاء ونحن نلتقيكم بتوفيقه عزوجل في حلقة أخرى من برنامجكم (شمس خلف السحاب).
    أيها الأكارم العلامات الحتمية لظهور بقية الله المنتظر – عجل الله فرجه – وعن واجب المؤمنين تجاهها تتمحور الفقرة الأولى من البرنامج تحت عنوان:
    حذاري من الأدعياء
    ونبقى في الفقرة الثانية مع علامات الظهور الحتمية، ففيها إجابة عن سؤال الأخ الكريم صادق العارضي والأخت الكريمة زهراء الحياة ملخصه هو:
    ما الذي تحقق من المحتومات
    أما الحكاية الموثقة التي اخترناها للقاء اليوم ففيها درس جميل للمنتظرين الصادقين وعنوانها هو:
    أدب الإنتظار
    وأنفع الأوقات وأطيبها نرجوها لكم أيها الأطائب مع فقرات هذا اللقاء فتابعونا والأولى تحت عنوان:
    حذاري من الأدعياء
    روى الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد مسنداً عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – أنه قال: "لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي، ولا يخرج المهدي حتى يخرج ستون كذاباً كلهم يقولون: أنا نبي.
    وروى الشيخ النعماني في كتاب الغيبة مسنداً عن الإمام علي – عليه السلام – قال: "لا يقوم القائم حتى يظهر أقوام لا خلاق لهم يدعون لولدي وهم براء من ولدي تلك عصابة ردئية لا خلاق لهم.
    وروى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة بإسناده عن الإمام الصادق – عليه السلام – أنه قال: "لا يخرج القائم حتى يخرج إثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو الى نفسه .
    وروى السيد عبد الحميد النيلي في كتاب (الأنوار المضيئة) عن مولانا الإمام الباقر – عليه السلام – قال:
    "إتق جمع الأصهب.. واتق السفياني واتق الشريدين من ولد فلان يأتيان مكة، يقسمان بها الأموال، يتشبهان بالقائم – عليه السلام – واتق الشذاذ من آل محمد – صلى الله عليه وآله -.
    مستمعينا الأفاضل، الأحاديث الشريفة التي استمعتم لها آنفاً تبين للمؤمنين إحدى أهم العلامات الحتمية التي تسبق ظهور المهدي الموعود – عجل الله فرجه – وتهديهم ضمنياً الى الموقف الشرعي الذي ينبغي لهم أن يتخذوه عند ظهور هذه العلامة لكي يحفظوا أنفسهم لنصرة خاتم الأوصياء المحمديين – عليهم السلام -.
    هذه العلامة هي خروج أدعياء من الأئمة المضلين يجتهدون في سعيهم لخداع الناس وتصوير كل منهم نفسه بأنه هو المنقذ الموعود للأئمة المحمدية ولبشرية جمعاء.
    وفي نصوص هذه الأحاديث الشريفة تصريحات بحتمية وقوع هذه العلامة، كحتمية أصل خروج المهدي المنتظر – عجل الله فرجه – وهذا ما ينبهنا له نبينا الهادي المختار – صلوات ربي عليه وآله – حيث يقول في الحديث الأول:
    "لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي، ولا يخرج المهدي حتى يخرج ستون كذاباً كلهم يقولون: أنا نبي.
    ويشير هذا النص الى أن هؤلاء الأدعياء يظهرون أنفسهم بحالة من القدسية كأنهم أنبياء، فهم يدعون النبوة بهذا التظاهر وكأنهم يقولون: نحن أنبياء.
    إذ أن من الواضح أن الإدعاء الصريح للنبوة لا يلقى تصديقاً وقبولاً بين أوساط المسلمين لأن من بديهيات الإسلام أن النبي الأكرم هو – صلى الله عليه وآله – خاتم النبيين ولا نبي بعده كما صرحت بذلك الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة.
    من هنا فالذي يترجح أن المقصود الإدعاء غير الصريح للنبوة كالتظاهر بالقدسية النبوية ورفع شعار الحكم على منهاج النبوة وهذا ما رأيناه بكل وضوح في أدبيات وأقوال حركة داعش وخلافة أبي بكر البغدادي ونظائره.
    أيها الإخوة والأخوات، والحديث النبوي المتقدم يشير الى ظهور هذه العلامة في الوسط الإسلامي العام بل وعموم الوسط الديني؛ أما الأحاديث اللاحقة فهي تصرح بحتمية وقوع هذه العلامة من علامات الظهور في أوساط أتباع مدرسة الثقلين القرآن والعترة الطاهرة.
    ففي الحديث الأول يصرح مولانا الإمام علي أمير المؤمنين – صلوات الله عليه – بحتمية خروج نظائر هؤلاء الأدعياء المضلين بشعار الدعوة لنصرة المهدي الموعود – عجل الله فرجه – فيقول – عليه السلام -:
    "لا يقوم القائم حتى يظهر أقوام لا خلاق لهم يدعون لولدي وهم براء من ولدي، تلك عصابة ردئية لا خلاق لهم.
    ويفهم من استخدام هذا النص تعبير (أقوام) هؤلاء الأدعياء يجذبون بشعاراتهم ودعوتهم للمهدي – عليه السلام – طوائف من الناس يخدعونهم بأساليب متعددة في التضليل وليس ببعيد أن يستفيدوا من خبرات المفسدين من اليهود في السحر ونظائره بحيث يجعلون الأتباع يصدقونهم؛ وقد لاحظنا في التأريخ القريب أحد النماذج البارزة لتحقق هذه العلامة في حرمة البابية أو البهائية التي قام بها علي محمد الشيرازي واستقطبت أقواماً تحت دعوى كونه الباب لإمام العصر – عليه السلام – قبل أن يدعو المهدوية ثم الإلهية.
    أعزاءنا المستمعين، وهذا التدرج في ادعاءات هؤلاء الأئمة المضلين ينبه إليه مولانا الإمام الباقر – عليه السلام – في الحديث الرابع حيث يقول:
    "..إتق السفياني واتق الشريدين من آل فلان [يعني من بني العباس] يأتيان مكة، يقسمان بها الأموال يتشبهان بالقائم – عليه السلام – واتق الشذاذ من آل محمد – صلى الله عليه وآله -.
    وهذا التحذير يكرره مولانا الإمام الصادق – عليه السلام – في الحديث الثالث حيث يصرح بأن هؤلاء "الشذاذ" الأدعياء يدعو كل منهم لنفسه في الواقع وفي النهاية وإن رفعوا في البداية شعار الدعوة للمهدي – أرواحنا فداه – نظير ما جرى في الحركة البهائية وهو يتكرر اليوم في تيارات وحركات أخرى؛ قال – عليه السلام -:
    "لا يخرج القائم حتى يخرج إثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو الى نفسه.
    ولذلك فد ورد مدح (اليماني) في الأحاديث الشريفة لأنه يتميز بصدقه في الدعوة الى الإمام المهدي – عجل الله فرجه -.
    وعلى ضوء ما تقدم يتضح التكليف الشرعي الذي تتضمنه هذه الأحاديث الشريفة وتهدي المؤمنين إليه وهو: لزوم أن لا يتسرعوا في تأييد أي حركة تدعي الإنقاذ وحتى الدعوة للإمام المهدي – عليه السلام – مهما كانت ظواهر أصحابها ومهما اجتهدوا في التظاهر بالقدسية وسعوا للتشبه بالمهدي المحمدي – عجل الله فرجه – وبالتالي لا يناصروا أي حركة إلا بعد الإطمئنان الكامل بصدق إنتمائها للإمام – عليه السلام – نظير الحال مع حركة (اليماني) مع الطلب من الله العون والتسديد في معرفة مصداقها الحقيقي وعدم الإنخداع بشعارات الأدعياء.
    طاب اللقاء غداة تشرق أدمعي
    فرحاً به فزعت إليك الأدمع
    يا أيها الأمل العتيد تحية
    في ساعة أرنو إليك وأسمع
    إنا ننوء بحمل ثقل مصابكم
    حزناً مقيماً للقلوب يقطع
    يا سيدي بالعدل ندرك ثأرنا
    إما يحكّم أو يكون المرجع

    لا زلتم معنا أيها الإخوة والأخوات وأنتم نتابع من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران تقديم حلقة اليوم من برنامج (شمس خلف السحاب).
    أيها الأفاضل، وردنا من أخينا المستمع الكريم صادق العارضي وكذلك من أختنا الكريمة زهراء الحياة سؤال ملخصه هو:
    هل ظهرت إحدى العلامات الحتمية التي تسبق ظهور الإمام المهدي – عليه السلام -؟ نستمع معاً للإجابة من أخينا الحاج عباس باقري في الدقائق التالية:
    class="TELLER"> باقري: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أيها الأطائب ورحمة الله وبركاته. بالنسبة لسؤال الأخ الكريم صادق العارضي والأخ الكريمة الملقبة بزهراء الحياة. هنالك في النصوص الشريفة اشارات وتصريحات الى علائم محتومات يعني علائم حتمية الوقوع، ضرورية للتمهيد لظهور الامام المهدي سلام الله عليه، لإكتمال الشروط اللازمة لظهوره صلوات الله عليه. هذه العلامات الحتمية تكتشف إما بتصريح الامام سلام الله عليه بأنها حتمية يعني يقول خمس من المحتومات كأن يقول هذه علامات حتمية او بعبارات يستشف منها ذلك من أمثال عبارة "لايكون الذي تتوقعون حتى يكون كذا، حتى يظهر ستون كذاباً كل يدعي أنه نبي، حتى تظهر اثنتى عشرة راية مشتبة لايدرى أي من اين". هذه التعبيرات تفيد بأن هذه الوقائع حتمية، "حتى تملأ الأرض ظلماً وجوراً". هذه هي العلامات المحتومة. العلامات المحتومة نوعان، عامة وخاصة. النوع العام تقريباً تحقق معظمه او الكثير منه، إمتلاء الأرض ظلماً وجوراً، ظهور الضلالات "أشد ما أخاف على أمتي الأمة المضلين" ظهور هذه التيارات العامة التي تفيض بالجهالات وإحياء الروح الأموية وإحياء النزعات الطاغوتية والخلافة المنحرفة بإسم الخلافة النبوية والحكم على منهاج النبوة والدعوة الى منهاج النبوة. هذه كلها من العلامات الحتمية، ظهور الفتنة النجدية وغير ذلك. هذه علامات محتومة ولكنها عامة. ونحن نشهد تحقق الكثير منها ويحتاج الأمر طبعاً الى إستقصاء تفصيلي ولكن الكثير منها تحقق. تبقى هناك المحتومات الخاصة، معظم المحتومات الخاصة تقع في سنة الظهور يعني العلامات المحتومة او المحتومات الخمس الأساسية كلها تقع في سنة ظهور الامام المهدي سلام الله عليه، خروج اليماني، السفياني، الخراساني، النداء السماوي في شهر رمضان، الخسف بالبيداء بجيش السفياني قرب مكة. هذه العلامات الحتمية لم تتحقق الى الآن وإن كانت أرضيتها قد وجدت يعني أرضية الخراساني موجودة، أرضية السفياني موجودة من خلال الحركات التكفيرية وأحداث الشام والتي نشهدها والكثير منها مذكور في الروايات بصورة تفصيلية. أرضية العلامات المحتومة ايضاً تحققت أما العلامات المحتومة نفسها لم تتحقق وموعدها هو في سنة الظهور يعني مثلاً خروج اليماني والسفياني والخراساني في شهر رجب الذي يسبق شهر محرم الحرام، هذا التوقيت يمكن أن يكون من التوقيتات التي تستفاد من الأحاديث الشريفة فعندما يظهر السفياني ويطمئن المؤمن الى إنطباق العلامات التي ذكرتها الأحاديث الشريفة للسفياني، اذن عليه أن يتوقع ظهور الامام المهدي في شهر محرم الحرام الذي يليه كذلك الأمر بالنسبة للصيحة والنداء السماوي في شهر رمضان وهي كلها علامات قريبة من زمن ظهور مولانا المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وجعلنا من خيار أنصاره ومواليه.
    أيها الأحبة، لنا في الفقرة التالية من برنامجكم شمس خلف السحاب عند حكاية قصيرة ومعبرة نقدمها لكم تحت عنوان:
    أدب الإنتظار

    مستمعينا الأكارم، نقلنا في حلقات سابقة من البرنامج عدة من الحكاياتالتي جرت للعلامة التقي والمحدث الورع الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي فيما يرتبط برؤية إمام العصر المهدي – عليه السلام – وقد أوردها في كتابه القيم (إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات) وحرصنا على نقلها لكم لكثرة الدروس التي تشتمل عليها في الحصول على معرفة أكمل بإمام الزمان ومصاديق التمسك بولايته – أرواحنا فداه – وكذلك لوثاقة ناقلها – قدس سره الشريف – وإجماع العلماء على سمو منزليته.
    وفي هذا اللقاء ننقل حكاية أخرى تحمل درساً مهماً فيما يرتبط بأدب إنتظار ظهوره – عجل الله فرجه – قال الحر العاملي – رضوان الله عليه -:
    (ومنها أني رأيته – عليه السلام – في المنام فأسرعت إليه وسلمت عليه وأردت أن أسأله: متى يكون الفرج والخروج؟
    فقال – عليه السلام – لي مبتدئاً قبل أن أسأله:
    قريب إن شاء الله "قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله" ثم خطر بخاطري أشياء متعددة فأخبرني بها قبل أن أسأله عنها).
    أيها الأفاضل، ونتعلم من هذه الحكاية الموثقة أن من أهم أداب إنتظار الفرج المهدوي بل الأدب المحوري منها هو أن يتوقع المؤمن ظهور الإمام الموعود – عجل الله فرجه – كل حين ويراه قريباً أولاً، وثانياً فرجاً لا يحصل إلا بإذن الله ومشيئته عزوجل فيطلب تعجيله منه جل جلاله حتى لو كانت الأوضاع القائمة تستبعده، فالله يصلح أمر بقيته المهدي في ليلة كما بشرتنا بذلك الأحاديث النبوية أي أنه عزوجل قادر على تهيأة الأوضاع اللازمة لظهوره – عليه السلام – بأقصر الزمان متى ما شاء تبارك وتعالى.
    لابد من يوم نكحل أعيناً
    فيها لصورتك البهية مطلع
    ونروح نهزج في الغري تحية
    بالورد تحمله الأكف الشرع
    فأهلل فديت على البطاح بطلعة
    غراء منها نورها يتشعشع
    وأقم بكوفان المشوقة دولة
    للحب فيها والتسامح موضع

    لكم منا مستمعينا الأطائب أطيب الشكر على طيب متابعتكم لنا في حلقة اليوم من برنامجكم (شمس خلف السحاب).
    ولكم دوماً خالص الدعوات من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران..
    دمتم في أمان الله سالمين والحمد لله رب العالمين.

    يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)