البحث في البرامج
المشاركات الاذاعية


في حال الرغبة في المشاركة في برامج اذاعة طهران العربية هاتفياً يرجى املاء الاستمارة التالية:

أكثر البرامج زيارة
    برامج الاذاعة
    شمس خلف السحاب نسخة للطباعة
    موضوع البرنامج:
    • أفضل العبادة
    • تمييز صدق الرؤيا للمهدي عج
    • حكاية عنوانها (سيظهر لك)
    التاريخ: 2016-02-29 08:51:31
    عجل فديتك يا إمام زماننا
    فالكل مرتقب عليك معول
    عجل رعاك الله أنت غياثاً
    وملاذنا وعصامنا والموئل
    عجل رعاك الله دين محمد
    خلف الجدار عليه نار أشعلوا
    عجل رعاك الله دين محمد
    يدعوك وا غوثاه يا مزمل

    بسم الله والحمد لله صادق الوعد جميل الصنع وحسن التدبير تبارك وتعالى أرحم الراحمين.
    وأطيب صلواته وتحيباته وبركاته على صفوته الرحماء حبيبنا سيد الأنبياء محمد الهادي المختار وآله الطيبين الأطهار.
    السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم في لقاء جديد من هذا البرنامج نعرفكم أولاً كما اعتدنا بمحطاته الرئيسة وهي:
    فقرة تربوية عنوانها:أفضل العبادة
    ثم إجابة عن سؤال الأخت الكريمة سميرة نبيل عن:تمييز صدق الرؤيا للمهدي عج
    وحكاية عنوانها:سيظهر لك
    أما الأبيات المهدوية التي اخترناها لمطلع هذا اللقاء وما بين فقراته فهي من قصيدة للأديب الكويتي المبدع الأخ محمد عبد الرضا الحرزي حفظه الله..
    تابعونا والفقرة التالية وتحت عنوان:
    أفضل العبادة
    روي في كتاب عيون أخبار الرضا عنه – عليه السلام – عن آبائه المعصومين عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – أنه قال:
    "أفضل أعمال أمتي إنتظار فرج الله عزوجل
    وفي كتاب (الخصال) ضمن وصايا أميرالمؤمنين الإمام علي – عليه السلام – قال:
    "إنتظروا الفرج ولا يتأسوا من روح الله، فإن أحب الأعمال الى الله عزوجل إنتظار الفرج.
    وفي كتاب الإحتجاج عن الإمام زين العابدين – عليه السلام – قال: "إنتظار الفرج من أعظم الفرج.
    وفي كتاب الخصال أيضاً عن إمامنا جعفر الصادق – عليه السلام – قال ضمن حديث عن أركان منهج أهل البيت – عليهم السلام - :
    "من دين الأئمة الورع والعفة والصلاح... وانتظار الفرج بالصبر
    وروي في كتاب كمال الدين عن الصادق – عليه السلام – قال ضمن حديث:
    "من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر.
    وجاء في كتاب (تحف العقول) عن إمامنا الكاظم – عليه السلام – قال:
    "أفضل العبادة بعد المعرفة إنتظار الفرج.
    النصوص المتقدمة أيها الإخوة والأخوات هي نماذج لأحاديث كثيرة تبين فضيلة إنتظار الفرج الإلهي، ومضمون أفضل العبادة إنتظار الفرج من الله مروي عن النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – في المصادر المعتبرة عند مختلف الفرق الإسلامية.
    وهذا المضمون عام تشمل مصاديقه مختلف شؤون المسلم الفردية والإجتماعية فمثلاً إنتظار المؤمن الفرج من الله لإستجابة دعائه في حاجات معينة حتى الشخصية منها أو كشف غمة معينة عنه، أو عن إخوانه المؤمنين وغيرهم، كلها ونظائرها من مصاديق أفضل العبادة لأنها تعبر عن جميل ثقته برحمة الله ولطفه وحسن ظنه بربه الكريم جل وعلا وما عبد الله بشيء أحب إليه من حسن الظن به كما ورد في حديث الإمام علي بن موسى الرضا – عليه السلام -، ولذلك نلاحظ في النصوص المتقدمة قول مولانا أميرالمؤمنين – عليه السلام -:
    "إنتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله، فإن أحب الأعمال الى الله عزوجل انتظار الفرج.
    مستمعينا الأفاضل، وكما تلاحظون في النصوص التي تلوناها في بداية هذه الفقرة فإنها تتناول أهم وأبرز مصاديق الفرج الإلهي المنتظر وهو ظهور بقية الله وخليفته الموعود – عجل الله فرجه – وتبين فضيلة أن يكون المؤمن وباستمرار منتظراً لهذا الفرج الموعود.
    فهذا الإنتظار بالخصوص هو من أسمى مصاديق مفهوم إنتظار الفرج الإلهي، وبالتالي يكون قائماً بأفضل العبادة وأحب الأعمال الى الله عزوجل في أسمى مصاديقها لأن بركات هذا الفرج – أي ظهور المنقذ المحمدي المنتظر – أرواحنا فداه – شاملة لجميع البشرية بل وجميع الكائنات تنقذها من كل ظلم وجور وتنعشها بكل قسط وعدل؛ فيصدق عليه قول مولانا الإمام زين العابدين – عليه السلام – "إنتظار الفرج من أعظم الفرج.
    أي أن من أعظم الفرج، الفرج الخاص الذي ينزله الله على عبده المؤمن فيكون وسيلة الفوز ببركات أفضل العبادة وأحب الأعمال إليه جل جلاله.
    والذي يعين المؤمن على ذلك خاصة في عصر غيبة الموعود المنتظر – عجل الله فرجه – ثلاثة أمور أساسية تذكرها الأحاديث الشريفة المتقدمة.
    الأول هو الذي ذكره مولانا الإمام موسى الكاظم – عليه السلام – في قوله: "أفضل العبادة بعد المعرفة إنتظار الفرج.
    أي أن يكون إنتظار الفرج المهدوي منبثقاً من حسن معرفة المؤمن بصدق وعد الله بإظهار خليفته ووليه خاتم الأوصياء المحمديين لكي يملأ به الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً؛ فلا تتزعزع هذه الثقة مهما طال الأمد.
    والعامل الثاني هو الصبر الإيماني في مواجهة صعوبات عصر الغيبة ومجاهدة الشكوك والفتن وهو الذي يشير إليه إمامنا جعفر الصادق – عليه السلام – يقوله "من دين الأئمة الورع والعفة والصلاح... وانتظار الفرج بالصبر.
    أما العامل الثالث فهو أن يقترن انتظار الفرج المهدوي بالإجتهاد بالتحلي بصفات الأنصار المحمديين الصادقين في نصرتهم لخليفة الله المهدي – أرواحنا فداه – وهو الذي يشير إليه قول الإمام الصادق عليه السلام "من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر.
    عجل رعاك الله دين محمد
    شلو على أرض الطفوف مرمل
    عجل رعاك الله دين محمد
    يسبى جهاراً واللواحظ همل
    عجل رعاك الله دين محمد
    في الأسر لا يفدى وثم مغلل
    عجل رعاك الله دين محمد
    دون الحرائر في الفرات مجندل

    من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران..
    نتابع أيها الأكارم تقديم حلقة اليوم من برنامجكم (شمس خلف السحاب) شاكرين لكم طيب المتابعة..
    ونشكر أختنا الكريمة (سميره نبيل) من الإمارات على مشاعرها النبيلة تجاه البرنامج التي ضمنتها رسالتها الكريمة له، وفي هذه الرسالة عرضت الأخت سميره سؤالاً ملخصه هو:
    (كثر في السنين الأخيرة تناقل رؤية أشخاص عديدين للإمام صاحب الزمان – عليه السلام – في المنام ونقلهم بعض كلماته لهم أو تأييده لبعض الأشخاص، فيكف نميز الصحيح منها؟)
    سؤال مهم نستمع معكم ومع أختنا سميره نبيل لخلاصة ما تجيب عنه الأحاديث الشريفة من أخينا الحاج عباس باقري..
    باقري: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أيها الأخوة والأخوات ورحمة الله وبركاته وسلام على اختنا الكريمة سميرة نبيل. فيما يرتبط بسؤالها الكريم نشير أولاً الى أن القرآن الكريم صرح بأن الرؤيا الصادقة هي أحد وسائل الله تبارك وتعالى لتدبير شؤون عباده، هذا الأمر مشهود بوضوح في سورة يوسف وقضية رؤيا الملك التي كانت سبباً في نجاة يوسف من السجن بل حتى رؤيا يوسف نفسه سلام الله على نبينا وعلى آله وعليه وعلى آباءه. كذلك الحال ايضاً لكي يعرف يوسف المسار الذي رسمه الله تبارك وتعالى له بل حتى مع النبي الأكرم في سورة الفتح، هنالك اشارات الى قضية الرؤيا التي رآها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وآثار هذه الرؤيا وتصديق الله لهذه الرؤيا، قضية رؤياه بالنسبة للشجرة الملعونة ونزول بنو أمية على منبره وما سيلي ذلك وآثار هذه الرؤيا في إتمام الحجة على المسلمين والبراءة من طواغيت بني امية وغير ذلك. اذن أصل الرؤيا ثابت في النصوص الشريفة كأحد الوسائل الشرعية الالهية لتدبير شؤون العباد، في الأحاديث الشريفة ايضاً نص صريح ذكره العلماء، الشيخ المفيد وغيره نصوا على هذا الحديث او على هذا النص الشريف وتسالموا على صحته من قول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وهو "من رآنا فقد رآنا فإن الشيطان لايتمثل بنا" فالرؤيا التي يرى فيها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، الأئمة المعصومين سلام الله عليهم هي من الرؤى الصادقة بلا شك بإعتبار أن الشيطان لايتمكن أن يتمثل بهم. أما بالنسبة لرؤية الامام صاحب الزمان سلام الله عليه في الرؤيا. المهم هو تمييز صحة صدق الرؤية من جهتين، هذا بالنسبة للرائي نفسه. من جهة أن يعرف أن الذي رآه هو النبي الأكرم الذي لايتمثل به الشيطان وليس شخصاً توهم أنه هو النبي الأكرم يعني عرف من الصفات المذكورة للنبي الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله أن الذي رأه ليس مدعي يعني الشيطان لايتمثل بصورهم عليهم السلام ولكن شريطة أن نعرف أن هذه الصورة التي رأيناها هي للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله، هي صاحب الزمان. فتكون الرؤيا محفوفة بقرائن قطعية يقينية أعلم أن الذي أراه هو الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف او النبي الأكرم صلى الله عليه وآله. الكثير من منحرفي الصوفية وقعوا في خلط كبير يرون أشياء ويتوهمون أن من رأوه هو النبي الأكرم في حين من يرونه لاتنطبق صفاته على النبي الأكرم صلوات الله عليه. هذا بالنسبة للرائي نفسه أما بالنسبة لتصديق الرائي، الأمر يختلف هنا، هنا تتدخل ثقة المؤمن بهذا الرائي، أن يكون شخصاً موثوقاً. الحر العاملي رضوان الله عليه وما عرف به من الزهد وماعرف به من الدقة في تمييز الأحاديث الشريفة وفي تمحيصها والاستفادة منها لايمكن أن يخطأ في تشخيص الذي رآه هو صاحب الزمان او غير صاحب الزمان أما شخص آخر لاتتوفر فيه، شخص يريد والعياذ بالله أن يجمع له بعض المريدين ويجمع له السمعة بين الناس هذه تجعل مجال التشكيك فيما يقول واسع لذلك لاينبغي التصديق به. على امر إجمالي نقول بأن يحصل المؤمن على يقين من صحة صدق الرؤيا أولاً، وثانياً إنطباق مافيها على المواصفات الشرعية، يعني نعرض جميع ما يأتينا على القرآن الكريم وأحاديث اهل البيت عليهم السلام فهما الثقلان اللذان جعلهما رسول الله صلى الله عليه وآله وديعته في أمته لكي يكونا العروة الوثقى التي تكون بالتمسك بهما معاً النجاة من كل ضلالة ومن كل فتنة. شكراً لكم.
    المحاور: نتقدم بالشكر الجزيل للحاج عباس باقري على هذه التوضيحات وأنتم برفقة برنامج شمس خلف السحاب من طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران.
    نشكر أخانا الحاج عباس باقري على هذه التوضيحات..
    أيها الأطائب، الحكاية التي اخترناها لهذا اللقاء من برنامجكم شمس خلف السحاب، ليست بعيدة عن أجواء سؤال أختنا سميره نبيل عن سبل تمييز صحة ما يدعى بشأن رؤية الإمام المهدي – عليه السلام – في المنام فصاحبها هو من العلماء الثقاة المجمع على وثاقتهم وصدقهم وزهدهم وتورعهم عن الإدعاءات الهادفة لجلب الأنصار، كما أن مضمون الرؤيا قد صدقته الوقائع ومنسجم مع ما في النصوص الشريفة..
    إذن تابعونا والفقرة التالية تحت عنوان:
    سيظهر لك

    أيها الإخوة والأخوات، نقلنا في حلقة سابقة من البرنامج ما أورده المحدث الجليل الشيخ المتعبد محمد بن الحسن الحر العاملي بشأن قصة شفائه من مرض مهلك وهو صبي إثر رؤيته لمولاه ومولانا صاحب الزمان – عليه السلام – في منامه وعرفنا آثار ذلك في شد عزمه لطلب المعارف الإلهية وبالتالي تأليفه لثلاث من أهم الموسوعات الحديثية والفقهية في مدرسة الثقلين منها موسوعة إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات؛ وفي هذه الموسوعة نقل تلك القصة كما نقل أربع حكايات أخرى، ننقل إحداها من الجزء الخامس من هذه الموسوعة، قال – رضوان الله عليه: (ومنها أني رأيته – عليه السلام – في المنام وأنا في مشهد الإمام الكاظم – عليه السلام – وأنه نزل في بيت رجل يقال له إبراهيم، وأني قصدته ودخلت عليه فأردت أن أسأله أن يريني إعجازاً، فابتدأني قبل أن أتكلم فقال:
    ليس هذا وقت طلب المعجزة، لأني لم أخرج بعد، وإذا خرجت فاسألوني ما شئتم.
    فتحدثنا ساعة، ثم أمر بإحضار الخيل ليركب، فأحضروها وكان معه جماعة دون العشرة، فقال قبل أن يركب:
    عندنا سرج لا نحتاج إليه قد وهبناه للشيخ ليتبرك به وأشار إلي فقلت في نفسي: كيف أتبرك بهذا السرج ولم أر من صاحبه إعجازاً؟
    فالتفت إلي وتبسم وقال:
    لا حاجة هنا الى الإعجاز وسيظهر لك من السرج إعجاز وبركة، ثم انتبهت، ووقعت [فيما بعد] في أخطار عظيمة ومهما لك شديدة ونجاني الله منها ببركته – عليه السلام -.
    يا بن الأولى سنوا المكارم والتقى
    والراسخين الحلم مهما زلزلوا
    العابدين الزاهدين أولي النهى
    عن قولهم وحي الكتاب يأول
    قوم إذا ثقلت مطالب ذي العلى
    خفوا لداعيها بما هو أثقل
    أبداً كأمثال السحاب أكفهم
    إما نوالاً أو عطايا تهطل
    عجل فديتك يا ذكاء محمد
    فلأي حين بالسحاب تجلل

    والى هنا نصل أيها الأطائب الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم شمس خلف السحاب قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.
    تقبل الله منكم طيب المتابعة ودمتم في رعايته سالمين والحمد لله رب العالمين.


    يمكن الاستفادة من البرنامج مع ذكر المصدر (Arabic.irib.ir)