آخر تحديث : الجمعة 2017-07-14 الساعة 09:48:29 بتوقيت غرينتش

منوعات

فيديو مؤثر.. امرأة تنجب توأمين بعد 123 يوماً من وفاتها!


فيديو مؤثر.. امرأة تنجب توأمين بعد 123 يوماً من وفاتها! امرأة تنجب توأمين بعد 123 يوماً من وفاتها!
توفيت فرانكلين دا سيلفا زامبولي باديلها (21 عامًا)، من كومبو لارغو، في جنوب البرازيل، بعد تعرضها لسكتة دماغية أثناء فترة حملها، في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، لكن قلبي جنينيها البالغين من العمر 9 أسابيع، استمرا بالنبض، خلافاً لما توقعه الأطباء ليولدا بعد 123 يوماً من وفاتها دماغياً.
وقال الدكتور دالتون ريفابيم، رئيس وحدة العناية العصبية المركزة في المستشفى: "صورنا الجنينين بالأمواج فوق الصوتية معتقدين أنهما توفيا داخل الرحم، إلا أننا فوجئنا بتشبثهما بالحياة".
 
وأضاف: "كانت أعضاء فرانكلين سليمة تمامًا، وتعمل كما لو أنها ليست في غيبوبة، لذا اتخذنا قرار إبقائها على قيد الحياة لإنقاذ الطفلين غير المولودين بعد، وكنا نراهما ينموان كل يوم بشكل طبيعي".
 
وطلب الدكتور ريفابيم المساعدة من طبيب برتغالي عالج حالة مماثلة، حيث اعتنى بجنين في رحم أم ميتة دماغيًا لمدة 107 أيام قبل أن يولد بشكل آمن.
 
 ولدت آنا فيتوريا ووزنها 1.4 كيلوغرام، في حين كان وزن شقيقها 1.3 كيلوغرام، وكانا بصحة جيدة بالنسبة للأطفال الخدج المولودين حديثًا من العمر نفسه. وقال والدهما موريل باديلها (24 عامًا): "كانت فرانكلين امرأة معطاءة ومحبة للجميع، وأعتقد أن الله اختارها لتصنع معجزة".
 
بقي الرضيعان الجديدان 3 أشهر في الحاضنة، ووصفت الجدة سيلفا (والدة الام المتوفاة) شعورها تجاه حفيديها وابنتها قائلة: "أنا فخورة جدًا بابنتي، من الصعب فقدانها، إلا أنها كانت محاربة قوية حتى النهاية، وكافحت من أجل ولديها الجميلين لتعطيهما الحياة حتى يوم وفاتها".
 
ساهم الأطباء، الممرضون، المعالجون الفيزيائون، اختصاصيو التغذية والعديد من العاملين في مجال الصحة في جناح فرانكلين برعايتها، وواظبوا على الغناء لها والحديث معها كل يوم أثناء فترة حملها في المستشفى.
 
وعلقت اختصاصية العلاج بالموسيقى إريكا تشيكان: "كانت وحدة العناية المركزية مليئة بالحب والمودة والتشجيع لأسرتها من أجل تخطي المحنة".
 
وأضاف الدكتور ريفابيم: "يعود الفضل بنجاح هذه القضية إلى العمل الجماعي والحب في المستشفى، وبالطبع إلى الرعاية الإلهية"، كما اعترف بأن الجميع بكى لحظة ولادة الطفلين.
 
تأثر آلاف الناس في جميع أنحاء البرازيل بالقصة، وتبرعوا بالمال والعديد من ملابس الأطفال والحفاضات للتعبير عن تعاطفهم ودعمهم للعائلة. واستخدم السيد باديلها الذي يعمل مزارعًا بعض أموال التبرعات لتجديد منزل الأسرة.


المصدر : موقع العالم الإخباری



كلمات دليلية :