آخر تحديث : الثلاثاء 2017-09-12 الساعة 06:46:54 بتوقيت غرينتش

علوم و تکنولوجیا

كيف أثبت إعصارى إرما وهارفى أهمية الطائرات بدون طيار فى عمليات الإغاثة؟


 كيف أثبت إعصارى إرما وهارفى أهمية الطائرات بدون طيار فى عمليات الإغاثة؟ طائرات بدون طيار
بعد تدمير إعصار إرما لمنطقة البحر الكاريبى، ووصوله لفلوريدا، وفى الوقت الذى كان يجلس فيه السكان فى رعب استعدادًا للهبوط المتوقع للإعصار القاتل، فإن فرق الاستجابة للكوارث كانت تستعد باستخدام طائراتها بدون طيار.
وتم نشر العشرات من الطائرات بدون طيار فى هيوستن تزامنًا مع إعصار هارفى، وبدأ انتشار الطائرات بدون طيار فى جميع أنحاء فلوريدا، وقال عدد من الخبراء أن الطائرات بدون طيار ستؤدى على الأرجح دورًا أكبر فى جهود الاغاثة عند حدوث عواصف أو زلازل فى المستقبل.
 
ووفقًا لموقع شبكة NBC الأمريكية، يمكن للطائرات بدون طيار أن تؤدى مهاما حاسمة عند اكتشاف الكوارث، بما فى ذلك العثور على الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة عاجلة، إذ تتضمن الطائرات بدون طيار مزايا مهمة تتفوق من خلالها على جهود البحث والإنقاذ التقليدية، ومن أهمها السرعة.
 
فخلال البحوث الأولية التى أجريت فى أوروبا فى العام الماضى، استطاعت الطائرات بدون طيار العثور على الأشخاص المعزولين أسرع بكثير مما فعلت فرق الإنقاذ التقليدية، إذ يمكن للطائرات بدون طيار أن تقدم أيضا حبال الإنقاذ وسترات النجاة فى المناطق التى تشكل خطرا شديدا على عمال الإنقاذ البشريين ويصعب الوصول إليها.
 
وتقدم الطائرات بدون طيار أيضًا المساعدة فى أعقاب الكوارث، مثل تقييم الأضرار التى لحقت بالمبانى والطرق والجسور وخطوط الكهرباء.
 
 وقالت براندون ستارك، مدير مركز التميز لنظام سلامة الطائرات بدون طيار التابع لجامعة كاليفورنيا، فى أعقاب إعصار هارفي: "هذه واحدة من أولى الكوارث الكبيرة، التى يمكننا استغلالها لنظهر كيف يمكن أن تكون الطائرات بدون طيار ذات قيمة".
 
وكان من بين المجموعات التى أطلقت طائرات بدون طيار بهيوستن فى أعقاب هارفى، مجموعة بقيادة الدكتورة روبن مورفى، أستاذ علوم الكمبيوتر فى جامعة تكساس، إذ تحكم فريقها فى 119 بعثة للطائرات بدون طيار على هيوستن باستخدام مجموعة من الطائرات بدون طيار، بدءًا من صغيرة الحجم التى تستخدم من قبل الأشخاص العاديين، وصولاً إلى النماذج العسكرية.
 
وساهمت هذه الطائرات بدون طيار بجانب اكتشاف الأشخاص المحتاجين، على المساعدة وتقييم أضرار الفيضانات، وقالت مورفى إن طائراتها استخدمت لمراقبة الألغام، والتنبؤ بمزيد من الفيضانات، والمساعدة فى تقديم تقديرات لمتى ستصبح بعض المناطق تحت الماء.
 
وقال مايك وين، الرئيس التنفيذى لشركة DroneDeploy لرسم الخرائط والطائرات بدون طيار التى تتخذ من سان فرانسيسكو مقرًا لها، إن الطائرات بدون طيار التى تديرها المنظمة غير الربحية Humanitarian Drones، قد استخدمت برمجيات شركته لإنشاء خرائط تفصيلية لمساعدة وكالات إدارة الطوارئ على تقييم أضرار العواصف فى هيوستن.


المصدر : اليوم السابع