آخر تحديث : الأربعاء 2017-04-19 الساعة 06:28:36 بتوقيت غرينتش

علوم و تکنولوجیا

كوابل الشحن وسيلة جديدة لاختراق هاتفك!


كوابل الشحن وسيلة جديدة لاختراق هاتفك! اختراق الهواتف الذكية عبر كابلات الشحن الكهربائية التقليدية بمجرد توصيلها بمصدر للطاقة
كان الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة أن الهواتف الذكية يمكن أن تتعرض للقرصنة الإلكترونية عند شحنها باستخدام كابل "يو أس بي" لنقل البيانات، ولكن دراسة جديدة كشفت أنه من الممكن أيضا اختراق الهواتف الذكية عبر كابلات الشحن الكهربائية التقليدية بمجرد توصيلها بمصدر للطاقة.
وحذر باحثون، في دراسة نشرتها الدورية العلمية "تعاملات في المعلوماتية والأمن"، من أن وحدات الشحن في الأماكن العامة يمكن استخدامها لاختراق الهواتف الذكية والتلصص على المواقع الإلكترونية التي يتصفحها المستخدم بواسطة هاتفه المحمول.
 
وأوضحت الدراسة أنه في كثير من الأحيان يبادر المستخدم إلى شحن هاتفه الذكي في أحد مراكز الشحن الموجودة في المطارات والأماكن العامة، وفي حال كان هذا المركز مخترقا فإن المستخدم يخاطر بتعريض هاتفه لخطر سرقة البيانات عبر كابل البيانات يو أس بي، وهو ما يطلق عليه اسم "سرقة العصارة"، وفقا للباحثين.
 
والدراسة التي أجراها معهد نيويورك للتكنولوجيا هي الأولى التي تُظهر أنه حتى دون كابل بيانات فإنه بإمكان قراصنة الإنترنت تحليل قدر استهلاك الجهاز للطاقة للاطلاع على معلومات شخصية خاصة بالمستخدم بدقة وسرعة تعتمدان على عدد من العوامل.
 
وفي هذا السياق، يقول الباحث باولو جاستي إن "صفحات الإنترنت لها بصمات خاصة تعكس طريقة تحميل واستهلاك الطاقة، وهذه الآثار تشبه البصمات التي تساعد قراصنة الإنترنت على معرفة المواقع الإلكترونية المتصفحة من خلال الهاتف الذكي".
 
وكان باحثون حذروا في دراسة سابقة مشابهة من أن الكابل الذي تستخدمه لشحن هاتفك يستخدم أيضا لإرسال البيانات من هاتفك إلى أجهزة أخرى، فعلى سبيل المثال عندما توصل هاتفك الآيفون مع حاسوب ماك بكابل الشحن فإنه سيظل بإمكانك تنزيل الصور من هاتفك إلى الحاسوب.
 
ولذلك فإذا كان منفذ "يو أس بي" مُخترق فإنه لا يوجد حد لما يمكن للقرصان الحصول عليه من هاتفك، وذلك يتضمن البريد الإلكتروني والرسائل النصية والصور وجهات الاتصال.
 
ولتجنيب نفسك خطر اختراق هاتفك وانتهاك خصوصيتك في الأماكن العامة استخدم بطارية خارجية متنقلة لشحن هاتفك كلما لزم الأمر.
 


المصدر : موقع العالم الإخباری