آخر تحديث : الأثنين 2016-01-25 الساعة 06:02:55 بتوقيت غرينتش

الصحافة الايرانية

وقاحة الدبلوماسية السعودية


وقاحة الدبلوماسية السعودية الخارجية العراقية تعتبر تصريحات سفير السعودية تجاوز للحدود واللياقات الدبلوماسية
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: وقاحة الدبلوماسية السعودية، وظائف وسائل الاعلام في الانتخابات، تونس تجربة مختلفة، حرب العملاقين الصامتة.

     وقاحة الدبلوماسية السعودية

تحت عنوان "وقاحة الدبلوماسية السعودية" علقت صحيفة (كيهان العربي) على تصريحات السفير السعودي في العراق المنتقدة للحشد الشعبي فقالت: ان تصريحات السفير الوقحة كما عبرت بذلك القوى الوطنية العراقية من مختلف توجهاتها والتي تعد ليس تدخلا سافرا في الشأن العراقي فحسب بل انه وضع نفسه في مكان اكبر من حجمه اذ تجرأ فيه وبصلافة وحماقة لم تعهدها كل الاعراف الدبلوماسية في العالم متخطيا بل ومتجاوزا الخطوط الحمراء التي تسالم عليها العراقيون اليوم. ولابد للسبهان ومن يقف وراءه ان يدركوا جيدا ان الشعب العراقي اليوم قد عقد العزم ليس فقد على محاربة تنظيم داعش الارهابي وهزيمته بل كل الذين يقدمون الدعم لهذا التنظيم وانها لم تنته في العراق بل ستستمر حتى خارج العراق. وعلى دبلوماسية بني سعود ان يفهموا بانه لا يحق لهم ان يضعوا انفسهم في موضع الدفاع عن احد لأن جرائم نظامهم ضد شعبهم كثيرة جدا بحيث فاقت التصورات وكما يقال ان الذي بيته من زجاج لا يرمي الاخرين بالحجر.

وظائف وسائل الاعلام في الانتخابات

تحت عنوان "وظائف وسائل الاعلام في الانتخابات" قالت صحيفة (اعتماد): لاشك ان الانتخابات تعتبر من الاركان الرئيسية في تشكيل الهيكلية السياسية للمجتمعات والدول. وفي نظام الجمهورية الاسلامية في ايران المبني على اساس سيادة الشعب الدينية تم رسم الخطوط العريضة للمشاركة الشعبية الفاعلة بشكل مباشر وغير مباشر في تشكيل كافة اجهزة ومفاصل السلطة. وان الاهتمام بموقع الاعلام يضاعف دوره في الانتخابات. فللاعلام دور فاعل في توجيه وتنظيم السلوك الانتخابي.

وتضيف: في هذه المرحلة التي نقترب فيها من موعد الانتخابات وفي الانتخابات القادمة فان مسؤولية الاعلام تعتبر في منتهى الاهمية والحساسية. فما تحتاجه البلاد اليوم وهي مقبلة على انتخابات الدورة العاشرة لمجلس الشورى الاسلامي والدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، هو الهدوء والاطمئنان. وكما اكد سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي فان الانتخابات متعلقة بالشعب وإيران والجمهورية الإسلامية، وتؤدي الى "ديمومة وترسيخ الجمهورية الإسلامية وتوفير الأمن الكامل، وتعزيز مكانة وسمعة الشعب الإيراني أمام العالم، وتفضي إلى هيبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام الأعداء".

     تونس تجربة مختلفة

"تونس تجربة مختلفة" تحت هذا العنوان علقت صحيفة (ايران) على التحولات في تونس والمؤثرات التي دفعت باندلاع الاحتجاجات الشعبية فقالت: بعد اندلاع الصحوة الاسلامية من تونس وخوضها تجربة ناجحة قياسا مع باقي الدول العربية التي شهدت تغييرات في هيكلياتها السياسية، لم تشهد تونس اعمال عنف كثيرة خلال الفترة الانتقالية. الا ان ما دفع بالشعب التونسي اليوم الى الشوارع من جديد هو من اجل اهداف تختلف عما حصل عند اندلاع الصحوة الاسلامية. ففي الوقت الذي طالب الشعب التونسي عام 2010 بضرورة تغيير اركان السلطة، نشاهد ان هذه المطاليب لم تذكر خلال الاحتجاجات الحالية، الا ان ما يثير القلق هو الحضور الفاعل للجماعات السلفية، ما ينذر بوجود مخطط لاشعال فتيل حرب طائفية مذهبية في تونس وتصاعد اعمال العنف، وقد نفذت الجماعات التكفيرية في تونس خلال العام الماضي ثلاثة انفجارات اودت بحياة عشرات المدنيين الابرياء.

وتضيف: قياسا مع ما يحصل في باقي دول شمال افريقيا كالجزائر وليبيا وكيف ان العصابات الارهابية هناك تحاول ان تتصيد في الماء العكر، نشاهد ان الشعب التونسي يحتكم الى منطق العقل ولن يسمح بجر بلاده الى متاهات امنية لا طائل من ورائها. فتاكيد المحتجين في تونس على قضية التعويضات لعوائل ضحايا الثورة ضد نظام بن علي، و تحسين الاوضاع المعيشية للسكان، يثبت بان ما يريده الشعب التونسي هو العمل وتحسين اقتصاد البلاد وانهاء الخلافات الحزبية.

     حرب العملاقين الصامتة

 تحت عنوان "حرب العملاقين الصامتة" قالت صحيفة (قدس): لقد كانت مواقف الصين من امريكا تعطي نتائج كبرى على الدوام، فموقف بكين الحازم قبل فترة من التدخلات الامريكية في منطقة شرق آسيا، جر واشنطن الى طاولة المفاوضات مع بكين اسرع مما كان متوقعا، وارغم اوباما على لقاء نظيره الصيني مطالبا اياه بالتعاون لحلحلة الازمة بين البلدين. ومع ان الحرب الصامتة بين امريكا والتنين الاصفر متوقفة حاليا الا انها ستبقى نارا تحت الرماد وان الحرب الخفية بين الجانبين مستمرة وتشهد تصعيدا بين الحين والاخر في منطقة تايوان حاليا، خصوصا وان الرئيس التايواني (اينغسون) المتخرج من الجامعات الامريكية يحث الخطى لطرح قضية الاستقلال.

وتضيف: في الوقت الذي اطلقت بكين تحذيراتها لتايوان من مغبة الانجرار وراء اوهام الاستقلال، بدأت امريكا بالتخطيط لموجة من اعمال العنف في منطقة شرق آسيا. الا ان الموقف الامريكي هذه المرة لايمكن ان يجلب لواشنطن اي نتيجة. فابرام بكين اتفاقيات اقتصادية وستراتيجة مع اقرب حلفاء امريكا كبريطانيا التي وقعت مع الصين اتفاقية شراكة تجارية بقيمة 46 مليار دولار وهكذا الحال مع المانيا، يؤكد ان هذه الدول لن تلزم جانب امريكا في اية مغامرة تقوم بها في منطقة شرق آسيا. ما يعني ان الحرب الصامتة ستستمر حاليا وفي المستقبل ايضا.

المصدر : اذاعة طهران العربية