آخر تحديث : الأحد 2016-01-03 الساعة 06:08:09 بتوقيت غرينتش

الصحافة الايرانية

تداعيات اعدام الشيخ النمر على النظام السعودي


تداعيات اعدام الشيخ النمر على النظام السعودي الشيخ الشهيد نمر باقر النمر
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: تداعيات اعدام الشيخ النمر على النظام السعودي. عمل الكونغرس بالوكالة. العام 2016 ونتائج السياسات الغربية.

تداعيات اعدام الشيخ النمر على النظام السعودي

صحيفة (حمايت) علقت على تنفيذ النظام السعودي حكم الاعدام بحق الشيخ المجاهد محمد باقر النمر وتداعيات ذلك على مستقبل ذلك النظام فقالت: مع ان اعدام الشيخ النمر يعتبر خسارة كبيرة للعالم الاسلامي ويؤكد ان المجاهدين الصادقين هم الذين يقفون بوجه النفاق الصهيوني السعودي ويستقبلون الشهادة بصدر رحب، الا ان مغزى الجريمة التي ارتكبها النظام السعودي هو اعلان الحرب على المسلمين في كل العالم وخصوصا جبهة المقاومة التي تعتبر السد الوحيد امام مخططات الصهاينة وامريكا. فخطوة الاعدام ليس فقط تتسبب باشعال فتيل الحرب الطائفية المذهبية؛ بل انها في الحقيقة تعتبر دعما للتطرف والارهاب الذي يجيز قتل اتباع اهل بيت النبوة (ع)؛ فضلا عن انها كشفت مرة اخرى حقيقة الغرب النفاقية بسبب تعاطيه الانتقائي مع الحادث وسكوته على الاجراء السعودي الآثم.

واضافت الصحيفة: على النظام السعودي ان يعلم بان نظام صدام في العراق الذي قتل آية الله السيد محمد باقر الصدر نال قصاصه على يد الشعب العراقي. وان نظام القذافي في ليبيا عندما غيّب الإمام موسى الصدر نال هو الآخر قصاصه. وسيكرر التاريخ نفسه بعد استشهاد الشيخ النمر وعلى الباغي تدور الدوائر.

النمر شاهد على الحقد الوهابي

(كيهان العربي) وتحت عنوان "النمر شاهد على الحقد الوهابي" علقت على اعدام الشيخ المجاهد آية الله الشيخ النمر الذي كان في الحقيقة اعداما سياسيا بعيدا عن الاعراف القانونية والقضائية واعاد الى الاذهان بشاعة محاكم القرون الوسطى فقالت: ان عملية اعدام الشيخ النمر وآخرين تستند الى قانون الغاب في الابادة الجماعية؛ وهذا ما يحصل اليوم في تعامل النظام السعودي مع الداخل وممارساتها العدوانية المباشرة في اليمن وغير المباشرة على سوريا والعراق مع الخارج. فقرار الاعدام المفاجئ للعالم الجليل آية الله النمر بالامس صدم الرأي العام العربي والاسلامي والعالمي ايضا لخطورة تداعياته وتبعاته الطائفية حيث اكد للقاصي والداني بان النظام السعودي تعامل مع هذه القضية بنفس طائفي مقيت يصب لصالح المشروع الصهيوــ امريكي الذي يسعى لتمزيق وحدة المسلمين وتدميرهم من خلال فتح معركة طائفية تحرق في اتونها أبناء الامة الواحدة وتوفر للصهاينة الحماية اللازمة.

عمل الكونغرس بالوكالة

تحت عنوان "عمل الكونغرس بالوكالة" علقت صحيفة (سياست روز) على القرارات المجحفة الجديدة التي صادق عليها الكونغرس الامريكي ضد الجمهورية الاسلامية في ايران بسبب اختبار صاروخ محلي الصنع جديد، ومنع إعطاء التأشيرات لمن زار ايران او العراق او سوريا او السودان خلال خمسة اعوام  فقالت: اللافت في قرار الكونغرس انه جاء متزامنا  مع قرارات الحظر الجديدة، والاعلان عن فرض الحظر على بعض البنوك التي تتعاون مع حزب الله بشكل او بآخر، ومصادرة اموال مجمدة تابعة للمصرف المركزي الايراني بذريعة التعويض عن التفجيرات التي حصلت في بيروت او السعودية؛ والتي رفضت طهران اي مسؤولية عنها ورفضت التهم الموجهة اليها بهذا الخصوص. والنقطة المهمة هي ان الحزبين الجمهوري والديمقراطي كانا وراء القرارات ضد طهران وان مصادقة الرئيس الامريكي عليها، تؤكد بان الشائعات التي اثارها البيت الابيض بشأن القرارات واعلانه بانها تأتي في اطار الضغوط الانتخابية او الخلافات بين الحزبين والرئيس الامريكي كانت كاذبة في اساسها. وعلى العكس فانها تأتي في سياق السياسات الامريكية للضغط على طهران، للحصول على بعض الامتيازات من جهة، وسد الطريق امام الشركات الاجنبية الراغبة في استثمار رؤوس اموالها في ايران من جهة ثانية.

وتضيف الصحيفة: من الاهداف التي طالما حلمت امريكا بتحقيقها هي الضغط على ايران لايقاف تطور منظومات دفاعها الصاروخي وإضعاف قدراتها الدفاعية، أملا في التمهيد لاستخدام الخيار العسكري ضد ايران الاسلامية ودول المنطقة وتحقيق ما عجزت عن تحقيقه في السابق. الا ان تأكيد الشعب والنظام الاسلامي في ايران على الرد على التحركات العدائية الامريكية سيجهض المؤامرات الامريكية للنيل من قدرات ايران.

واختتمت الصحيفة بالقول: ان الكونغرس الامريكي اخذ على عاتقه في هذه المرحلة مهمة الضغط على ايران كي يقوم البيت الابيض ومن خلال تحركات صورية بتلميع صورته المشوهة عبر تأكيد وزير الخارجية الامريكي التزام البيت الابيض ببنود حصيلة المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1.
 
نتائج 15 عاما من السياسات الغربية في عام 2016

تحت عنوان "نتائج 15 عاما من السياسات الغربية في عام 2016" علقت صحيفة (جوان) على التدابير الأمنية المشددة التي اتخذتها بعض الدول الغربية في أعياد رأس السنة الميلادية والغاء بعض الدول للاحتفالات فقالت: لاشك ان الاجراء الغربي ينذر بعام مليء بالمشاكل لتلك الدول. فهي غارقة في القلق جراء استمرار اعمال العنف في مختلف نقاط العالم، بحيث ان الاوضاع قد دفعت بها الى اللجوء الى الخرافات او العرافون الذين يدعون بان تنبؤاتهم وتكهناتهم حول المستقبل صحيحة كالعرافة البلغارية (باباوانكا). فيما اكد مركز الاجراءات الاستباقية في امريكا ضرورة اتخاذ اجراءات احترازية في اطار الامن الامريكي والاوروبي والشرق اوسطي؛ وهو ما يؤكد مدى القلق الغربي ازاء تحولات العام الميلادي الجديد خصوصا في مناطق الشرق الاوسط وشمال افريقيا مثل ليبيا ومصر وسوريا والتصعيدات الحاصلة في الاراضي الفسطينية المحتلة بالاضافة الى الخلافات السياسية بين اعضاء الاتحاد الاوروبي واستمرار ازمة المهاجرين او الهجمات السيبرانية على البنى التحتية في امريكا. وهذا بمجملها دفعت بامريكا الى اتخاذ سياسات جديدة لادارة هذه الازمات.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان تجربة الاعوام الخمسة عشر الماضية والسياسات التي وضعها الغرب في اطار افتعال الازمات والترويج لبرامجه اوجدت له هذا القلق من العام الحالي. فالغرب الذي كان يعتبر مصلحته في افتعال الازمات، اصبح اليوم هو المستهدف من قبل العصابات الارهابية المسلحة. وهذا هو نتاج سياساته الخاطئة التي اعتمدها بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر وما حصل في افغانستان والعراق والعدوان السعودي على اليمن والذي تسبب ببروز العصابات الارهابية. إذن فان القلق الغربي من المستقبل هو في الحقيقة نتيجة منطقية وطبيعية لسياساته التي اعتمدها خلال الاعوام الخمسة عشر الماضية. واذا ما خططت الدول الغربية وعلى رأسها امريكا للاستمرار في هذه النهج فان عليها ان تتوقع اندلاع حروب طاحنة في اوروبا وتتحقق عندها تكهنات العرافة الخرافيين.

المصدر : اذاعة طهران العربية