آخر تحديث : السبت 2016-01-02 الساعة 06:41:24 بتوقيت غرينتش

الصحافة الايرانية

الرد المزلزل صعق البيت الأبيض


الرد المزلزل صعق البيت الأبيض شكل قرار ايران بالاسراع في تطوير انواع الصواريخ الباليستية الايرانية صدمة لسكنة البيت الابيض

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الرد المزلزل صعق البيت الابيض، اقتدار حزب الله فخراً للعالم الاسلامي، الائتلاف الفاشل، بعد فشل رهاناتهم.. «اسرائیل» في انتظار الرد.


الرد المزلزل صعق البيت الابيض

(كيهان العربي) وتحت عنوان "الرد المزلزل صعق البيت الابيض" علقت على الرد الايراني الذي لم يكن البيت الابيض يتوقعه على تهديداته واستفزازاته الرخيصة حول تطوير الصواريخ الباليستية بهذا الشكل المفاجئ فقالت:  شكل قرار الرئيس الروحاني بإبلاغ وزير الدفاع العميد دهقاني بالاسراع في تطوير انواع الصواريخ الباليستية الايرانية صدمة لسكنة البيت الابيض والرئيس اوباما بالذات الذي يجد نفسه محاصراً باللوبي الصهيوني من جهة والتزاماته ببنود الاتفاق النووي الذي وقعته واشنطن مع طهران من جهة اخرى. وقد كان الاحرى باوباما وادارته لجم الكونغرس الامريكي كما فعل سابقاً عندما وقع الاتفاق النووي وعدم السماح له بان يتلاعب مجدداً بسمعة امريكا ويسبب لها المزيد من الفضائح والتداعيات عندما يتخذ قرارات تنتهك الاتفاق النووي والقوانين الدولية التي تحترم سيادة الدول في سياستها الدفاعية. ويبدو ان الادارات الامريكية المتوالية لم تتعظ من دروس التاريخ المرة خاصة مع الجانب الايراني الذي اذلها اكثر من مرة واكثر من مكان وبرهن للعالم بانه لن يتزحزح عن مبادئه وثوابته مهما بلغت التضحيات لصون سيادته واستقلال قراره وبتر كل يد تمتد اليه.

إقتدار حزب الله فخر للعالم الإسلامي

تحت عنوان "إقتدار حزب الله فخر للعالم الإسلامي" قالت صحيفة (جوان): لاتزال منطقة غرب آسيا مركز الاستقطاب الدولي بسبب مصادر الطاقة والثروة الانسانية وانجازات المقاومة وخصوصاً المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله الملفتة للنظر. فالعالم بات على بينة من ان جبهة المقاومة التي تضم ايران والعراق وسوريا وحزب الله قدمت الكثير لخدمة امن المنطقة، خاصة في هذه المرحلة التي تواجه هجمات من ثلاث جهات. الاولى العصابات الارهابية التكفيرية التي تعمل تحت امرة امريكا والسعودية لتدمير المنطقة، والثانية امريكا التي تخطط لفرض سلطتها على المنطقة مستعينة بدعم الرجعية العربية وتركيا والكيان الصهيوني، والجهة الثالثة هي الكيان الصهيوني الذي لايزال يحلم بالسيطرة على المنطقة من النيل الى الفرات. اي ان المقاومة كانت ولاتزال تشكل المانع الاكبر امام الصهاينة وتبدد احلامهم. وان انجازاتها في اطار مواجهة الارهاب وامريكا والصهاينة كانت مهمة بحيث ان الكثير من الدول الغربية باتت تؤكد على فاعلية نهج المقاومة للحفاظ على الامن الدولي، وان تحركات روسيا وبعض الدول الغربية تأتي في هذا السياق.  

وتضيف الصحيفة: لم تقتصر تحركات حزب الله على محاربة الارهاب والانظمة السلطوية فقط بل انه يواجه في الداخل اللبناني اليوم سلسلة تحديات اوجدتها التيارات السياسية المقربة من الغرب والسعودية، كتيار 14 آذار والاحزاب المنضوية تحت امرته، التي تسعى لاستغلال الفراغ الرئاسي في لبنان لاشغال حزب الله وابعاده عن محاربة الارهاب في سوريا وتنتهي الامور بإسقاط النظام السوري تلبية للطلب الامريكي الصهيوني، وفي هذا السياق جاءت تفجيرات الضاحية الجنوبية في بيروت، واغتيال عميد الاسرى اللبنانيين سمير القنطار، وتحريض المخيمات الفلسطينية ضد حزب الله، وايجاد الفرقة بين الجيش اللبناني والمقاومة والشعب اللبناني من خلال اعلان بريطانيا مساعدة الجيش اللبناني واعلان امريكا فرض الحظر على بعض الشركات والبنوك التي تتعامل مع حزب الله.

واخيراً لفتت الصحيفة الى انه ورغم كل المؤامرات التي تحاك ضد المقاومة الا ان الانجازات الايجابية لحزب الله في سوريا ولبنان ستحول بلاشك دون تحقيق اهداف مثلث امريكا والصهاينة والرجعية العربية.

الائتلاف الفاشل

صحيفة (سياست روز) وتحت عنوان "الائتلاف الفاشل" علقت على التحركات التركية للتقرب اكثر من السعودية واعلان الجبير تشكيل مجلس التعاون الستراتيجي بين السعودية وتركيا فقالت: يكون التعاون الستراتيجي بين البلدان ناجحاً عادة عند وجود مشتركات وتقارب في المصالح الوطنية لخدمة الامن القومي للبلدان، وتمتاز فيها العوامل والمقومات بانها قديمة. ولو نظرنا الى علاقات التعاون التركية السعودية نشاهد انها فاقدة للمقومات الستراتيجية، والتي هي في الحقيقة ناجمة عن فشل سياسات (البلدان واستراتيجياتهما) في المنطقة خصوصاً في الحرب على سوريا. لذا فإن ما جمع انقرة والرياض في هذه المرحلة ليست المصالح الستراتيجية. وبالرجوع الى الوراء قليلاً نشاهد انه في الوقت الذي حاولت تركيا ومنذ اندلاع الصحوة الاسلامية عام 2011 ركوب الموجة وتعزيز مواقع الاخوان في مصر وبعض دول شمال افريقيا، بهدف احياء احلام الامبراطورية العثمانية، مستعينة بدعم قطر، نشاهد ان السعودية كانت ولاتزال تعمل على افشال التحركات التركية، من خلال الحاق الهزيمة بالاخوان واسقاط الرئيس المصري السابق محمد مرسي.  

بعد فشل رهاناتهم.. «اسرائیل» في انتظار الرد

"بعد فشل رهاناتهم.. اسرائیل في انتظار الرد" تحت هذا العنوان علقت صحيفة (الوفاق) على الکلمة المتلفزة التي القاها سماحة الامین العام لحزب الله، في اعقاب اغتیال العدو الصهيوني للشهید سمیر القنطار مع رفاق له في جرمانا بالقرب من دمشق فقالت: بعد تلك الكلمة المهمة توالت مجموعة من الرسائل الصهيونیة. منها ما صدر عن المؤسسة العسکریة عبر وسائل الاعلام یحذر فیها حزب الله من الرد على اغتیال الشهید القنطار، وأن ذلك سیؤدي إلى رد صهيوني مضاد وقد یؤدي إلى مواجهة واسعة. أعقب ذلك، رسائل أخرى من كيان الاحتلال عبر وسائل اعلام عربیة، وصولاً إلى الرسالة المباشرة التي وجهها وزیر الامن موشیه یعلون، عندما توجه إلى شخص سماحة السید محذراً ومتوعداً، ما يعني ان الهدف من هذه الرسائل كان محاولة التأثیر في کلمة سماحة السید التي کانت مقررة في ذکرى اسبوع الشهید القنطار، على أمل أن یؤدي ذلك إلى تراجع حزب الله عن قراره بالرد أو أن یتحول إلى عمل شکلي. وقد استند الرهان الصهيوني على مقولة أن حزب الله مشغول بمواجهة الجماعات التکفیریة وبالتالي لیس من مصلحته فتح جبهة ثانیة.


وتضيف (الوفاق): ان الخیبة والصدمة الکبرى لدى قادة تل ابیب کانت شدیدة نتیجة المواقف التي اطلقها سماحة الامین العام، التي لم تقتصر على تکرار تعهده بالرد، بل وجه لهم رسائل مضادة انطوت على تأصیل رد حزب الله، من ضمنها أن الرد قادم (أیا تکن التبعات والتهدیدات). اي ان في ذلك اعلان صریح انه حتى لو اراد الكيان الصهيوني فعلاً فلن يغير ذلك من قرار حزب الله.



المصدر : اذاعة طهران العربية