آخر تحديث : الأحد 2018-05-27 الساعة 05:31:55 بتوقيت غرينتش

اخبار الریاضة

بعد إصابة صلاح، ريال مدريد يتوج للمرة الـ13 بدوري أبطال اوروبا


بعد إصابة صلاح، ريال مدريد يتوج للمرة الـ13 بدوري أبطال اوروبا ريال مدريد يتوج للمرة الثالثة على التوالي
أحرز ريال مدريد الاسباني لقبه الثالث تواليا والـ13 في تاريخه في دوري ابطال اوروبا في كرة القدم، بفوزه على ليفربول الانكليزي 3-1 السبت في المباراة النهائية في العاصمة الاوكرانية كييف.
 
وذلك في مباراة شهدت خروج نجم ليفربول المصري محمد صلاح مصابا وأخطاء فادحة من حارسه الالماني لوريس كاريوس.

وعانى ليفربول مبكرا لاصابة صلاح افضل لاعب افريقي بكتفه بعد عرقلة من سيرخيو راموس (30)، فتأخر بهدية من كاريوس الى المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة (51).

وبرغم معادلة ليفربول عبر السنغالي ساديو مانيه (55)، منح البديل الويلزي غايث بايل ريال التقدم باكروباتية رائعة (64)، قبل ان يقدم له كاريوس هدية غريبة في نهاية اللقاء ويمنحه الهدف الثالث (83).

وعزز ريال رقمه القياسي محرزا لقبه الثالث عشر "ديسيموتيرسيرا" والرابع في آخر خمس سنوات بعد 2014 و2016 و2017، فيما تجمد رصيد ليفريول عند 5 القاب آخرها في 2005.

وبعدما أصبح الموسم الماضي أول فريق منذ انطلاق مسابقة دوري الأبطال بصيغتها الحالية (1993) يحتفظ باللقب، نجح ريال الذي خاض النهائي الـ16 له، في أن يصبح رابع من يتوج بلقب أبرز مسابقة أوروبية لثلاثة مواسم متتالية. وكان النادي الملكي نفسه أول من يحقق هذا الإنجاز في كأس الاندية الأوروبية البطلة (خمس مرات متتالية بين 1956 و1960)، ثم لحق به اياكس امستردام الهولندي أعوام من 1971 حتى 1973 وبايرن ميونيخ الالماني بين 1974 و1976.

كما اصبح مدربه الفرنسي زين الدين زيدان  (45 عاما) اول مدرب يحرز اللقب 3 مرات تواليا وعادل انجاز الإيطالي كارلو انشيلوتي (مع ميلان الايطالي 2003 و2007، وريال 2014) والإنكليزي بوب بايسلي (ليفربول 1977 و1978 و1981).

بدوره، توج البرتغالي كريستيانو رونالدو، افضل لاعب في العالم خمس مرات، بلقبه الخامس مقتربا خطوة إضافية من صاحب الرقم القياسي الإسباني فرانسيسكو خنتو الذي أحرز اللقب 6 مرات مع ريال مدريد بالذات بين 1956 و1966.

وسبق للفريقين ان التقيا في نهائي المسابقة القارية مرة واحدة عام 1981 على ملعب بارك دي برانس في باريس وخرج ليفربول فائزا على النادي الملكي 1-صفر بهدف ألن كينيدي المتأخر، علما بان تلك المباراة النهائية كانت الاخيرة التي خسرها ريال مدريد.

وعلى الملعب الاولمبي في كييف وامام 61 الف متفرج، فضل زيدان لاعب الوسط الدولي ايسكو على بايل، معتمدا التشكيلة عينها التي خاضت نهائي السنة الماضية ضد مواطنه اتلتكيو مدريد (4-1)، في سابقة ضمن البطولة. من جهته، منح كلوب الثقة لتشكيلة اعتيادية بلغ معدل اعمارها 26 عاما.

بداية المباراة كانت مفتوحة مع نية للفريقين بالهجوم من اول فرصة، مع افضلية لليفربول اضطرت لاعبا الوسط الكرواتي لوكا مودريتش والالماني طوني كروس التدخل أكثر من مرة لايقاف زحف الفريق الاحمر.

لكن اول فرصة حقيقة بعد ربع ساعة كانت لرونالدو، بعد انطلاقة على الجهة اليمنى واختراقه المنطقة سددها قوية علت عارضة الالماني لوريس كاريوس.

وفي ظل تردد الخط الخلفي لريال والضغط العالي للاعبي ليفربول، رد الاخير بهجمة خاطفة ارتدت الى الظهير الشاب ترنت الكسندر-ارنولد سددها ارضية قوية من داخل المنطقة التقطها ببراعة الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس (23).

لكن صدمة الشوط الاول تمثلت بخروج صلاح مصابا بترقوة كتفه بعدما اسقطه راموس (30).

وقال النجم المصري السابق محمد ابو تريكة في تحليله للمباراة على شبكة "بي ان" القطرية "هذه جريمة، تعمد راموس مسك صلاح بذراعه والحكم (الصربي ميلوراد ماجيتش) القريب من الحادثة لم يحتسب اي شيء".

وقدم صلاح (25 عاما) موسما رائعا سجل خلاله 44 هدفا في جميع المسابقات، وأصبح أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل 10 أهداف في موسم واحد من مسابقة دوري الأبطال. وبخروجه مصابا، يأمل منتخب مصر ان يستعيد "الفرعون" عافيته بسرعة قبل نهائيات مونديال روسيا 2018 التي تنطلق في 14 حزيران/ يونيو المقبل والتي تخوضها مصر بعد غياب 28 عاما.

وبعد 6 دقائق من خروج صلاح، لحق به ظهير ريال داني كارباخال الذي خرج باكيا ايضا ودخل مكانه ناتشو. تأثر ليفربول بعد خروج ملهمه المصري، وكاد ريال يدخل غرف الملابس متقدما بعد رأسية لرونالدو صدها كاريوس ببراعة تابعها بنزيمة في الشباك الغاه الحكم بداعي التسلل (43)، ثم صد الشباك الجانبي كرة ناتشو (45).

مطلع الشوط الثاني، اخطأ لالانا بتشتيت كرة على مشارف المنطقة وصلت الى ايسكو بمواجهة المرمى فسددها في العارضة في اخطر فرص ريال (48).

وارتكب كاريوس خطأ مذهلا عندما استلم كرة في منطقته وحاول تمريرها بيده، الا انها ارتطمت بقدم بنزيمة وسكنت الشباك (51). واصبح بنزيمة اول فرنسي يسجل في نهائي دوري الابطال منذ زيدان في 2002.

بعدها باربع دقائق، عادل السنغالي ساديو مانيه متابعا من مسافة قريبة رأسية جميلة للكرواتي ديان لوفرين اثر ركنية، ورافعا رصيده الى 10 اهداف في البطولة القارية (55) بالتساوي مع زميليه فيرمينيو وصلاح. واصبح مانيه رابع افريقي يسجل في نهائي دوري الابطال بعد الجزائري رابح ماجر، الكاميروني صامويل ايتو والعاجي ديدييه دروغبا.

عاند الحظ ايسكو مجددا عندما حرمه كاريوس من التسجيل بتسديدة من منتصف المنطقة (61)، فاخرجه زيدان لحساب بايل. وبعد 122 ثانية من دخوله، سجل بايل بكرة رائعة هدف ريال الثاني بكرة مقصية اكروباتية رائعة (64)، ليسير على خطى زميله رونالدو الذي حقق الانجاز عينه في مرمى يوفنتوس.

وكاد مانيه يكرر انجازه لكن القائم الايسر انقذ نافاس بتسديدة ارضية جميلة للسنغالي من خارج المنطقة (70).

ورفض الحكم ركلة جزاء لليفربول بعد لمسة يد على البرازيلي كاسيميرو (74)، قبل ان يبعد الاسكتلندي اندي روبرتسون مرتدة رونالدو المنفرد.

وبعد تصديه لتسديدة بنزيمة (82)، ارتكب كاريوس خطأ كارثيا جديدا من تسديدة بعيدة لبايل، فبدلا من التقاطها عكسها بغرابة داخل شباكه (83).

وقال بايل "كنت خائبا جدا لعدم خوض المباراة من بدايتها، شعرت باني استحق ذلك لكن القرار للمدرب. انا بحاجة للعب كل اسبوع وهذا لم يحصل هذا الموسم.. يجب ان اجلس مع وكيلي هذا الصيف ونناقش الامر (بقاؤه مع ريال)".

وفي وقت كان رونالدو يحاول التسجيل في النهائي الرابع لدوري الابطال بعد 2008 و2014 و2017، دخل احد المشجعين ارض الملعب على مسافة قريبة منه ليعلن الحكم صافرة النهاية، فحمل راموس الكأس مرة ثالثة على التوالي على وقع احتفالات جماهيره وبكاء لاعبي ليفربول وخصوصا كاريوس.

المصدر : موقع العالم الإخباری