+ الاخبار الأكثر قراءة
+ جديد البرامج
آخر تحديث : الأثنين 2018-04-16 الساعة 09:20:58 بتوقيت غرينتش

ثقافة وفن

مجموعة "أنا أحب محمداً"..تهدف لنشر الوحدة بين البشر


مجموعة "أنا أحب محمداً"..تهدف لنشر الوحدة بين البشر وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

 بدأت مجموعة "أنا أحب محمداً" (صلى الله عليه وآله وسلم) نشاطها في عام 2012 بنشر وتوزيع الورود بعد الاساءة للنبي الاعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث كان لنشاط هذه المجموعة اصداء واسعة ولاقت ردود أفعال ايجابية.


وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان مجموعة "أنا أحب محمداً" بدأت نشاطها في عام 2012 بنشر وتوزيع الورود بعد الاساءة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث كان لنشاط هذه المجموعة اصداء واسعة ولاقت ردود أفعال ايجابية، اذ تهدف هذه الخطوة الى تحسين النظرة العامة للاسلام بعدما بدأت وسائل الاعلام الغربية بتشويه صورته.

وتنشط هذه المجموعة في ايران ودول اخرى كبريطانيا والهند واستراليا واسكتلندا وهدفها نشر المحبة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وايجاد وحدة وترابط بين ابناء البشرية.

كما تقوم هذه المجموعة بالتنسيق مع المراكز العلمية الجامعية ولديها حضور لافت في العديد من الجامعات الايرانية وتنظم العديد من الفعاليات.

وتوزع هذه المجموعة الورود خاصة بمناسبة المبعث النبوي الشريف وذكرى ولادة الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) على المارة وفي الدوئر وسلال غذائية على اليتامى والمحتاجين وتطلق برامج خاصة في العديد من دول العالم ترتبط بهذه المجموعة.

وتهدف المجموعة الى تصحيح المفاهيم الخاطئة عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ودعوة غير المسلمين لمعرفة سيرته وتزويدهم بمصادر متعلقة بعشر لغات وتفنيد الادعاءات الباطلة والحملات التي تستهدف تشويه صورة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وإبراز سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيرته ومآثره وخلقه وهديه ومنهاجه في حل مشكلات البشرية وتزويد الباحثين الجادين ووسائل الإعلام العالمية بمادة علمية ميسرة باللغات المختلفة حول شخصية محمد (صلى الله عليه وأله وسلم) ورسالته.

كما تسعى المجموعة في الكثير من دول العالم الى تبيين ان الإسلام سبق جميع القوانين في مكافحة الإرهاب وحماية المجتمعات من شروره وفي مقدمة ذلك حفظ الإنسان وحماية حياته وعرضه وماله ودينه وعقله، وذلك من خلال حدود واضحة منع من تجاوزها، وتحقيقاً لذلك منع الإسلام بغي الإنسان على أخيه الإنسان، وحرم كل عمل يلحق الظلم به ولذلك جاء الإسلام بالرحمة ونبذ العنف.

كما تعرف المجموعة بأن الإسلام رسالة خير وسلام ورحمة للبشرية كلها والتراحم والرحمة كونها دليل من دلائل كمال الإيمان، وتوضيح ان المسلم يلقى الناس وفي قلبه عطف وبر، ويوسع لهم ويخفف عنهم ويواسيهم.



المصدر : تسنيم


كلمات دليلية :