+ الاخبار الأكثر قراءة
+ جديد البرامج
آخر تحديث : الخميس 2018-04-12 الساعة 07:22:19 بتوقيت غرينتش

ثقافة وفن

إجتماع الملايين عند مرقد الإمام الكاظم عليه السلام


إجتماع الملايين عند مرقد الإمام الكاظم عليه السلام الملايين يحييون ذكرى استشهاد الامام الكاظم (ع)

أكتضت مدينة الكاظمية ليلة الخميس بملايين الزوار من مختلف البلدان الاسلامية، فقد توافدت الحشود من محبي اهل البيت (عليهم السلام) خلال الايام الماضية الى جوار مرقدي الامامين موسى بن جعفر الكاظم ومحمد بن علي الجواد (عليهما السلام) وذلك لاحياء ذكرى إستشهاد الامام الكاظم (عليه السلام).

ومن المتوقع ان يبلغ عدد الزوار الذروة نهار اليوم الخميس 25 رجب كما هو الحال في الاعوام الماضية.

ومن خلال الاحاديث واللقاءات التي اجريناها مع عدد من الزوار وجدنا ان الغالبية العظمى تفهم هذه الزيارة بأنها مناسبة لتجديد العهد وإعلان الولاء لائمة أهل البيت - عليهم السلام -

كما تكشف احاديثهم عن وعي عام بما يجري على الساحة الاسلامية، فما إلتقيت بأحد إلا وختم حديثه بالدعاء بالنصر لقوات الحشد الشعبي وللشعوب المظلومة بالخصوص الشعب اليمني والشعب الفلسطيني وشعب البحرين.

من جانبها قامت أغلب القنوات الفضائية العراقية والاذاعات المحلية بتغطية مباشرة لمراسم ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر الكاظم - عليه السلام - خلال هذه الايام.

ومن خلال متابعة البرامج المباشرة ترى بشكل واضح مدى الاقبال الشعبي على المشاركة في هذه البرامج بدافع الحب للامام الكاظم - عليه السلام - من قبل الجمهور.

كما تلاحظ - وهذا عكس ما يعرضه الاعلام المغرض وغير المنصف - فإن الجمهور المشارك في احياء هذه المناسبة هو من نوع العابر للطائفية والقومية والمناطقية، فالقاسم المشترك بينهم هو الحب المطلق لاهل البيت عليهم السلام.

ومن هنا تجد ان احياء هذه الذكرى الاليمة على قلوب المؤمنين قطعا تساهم في ترسيخ عرى الوحدة الاسلامية، وهذا ما يغيض المستكبربن ومن نصب العداء لاهل البيت - عليهم السلام، فحاولوا عبثا أختراق الاجهزة الامنية للقيام بأعمال ارهابية تستهدف الزائرين إلا أن التسديد الالهي ويقضة الغيارى من ابناء القوات الامنية أستطاعت إفشال هذه المحاولات البائسة.

بل كانت المحاولة الفاشلة لاستهداف زوار الامام الكاظم عليه السلام واحدة من دوافع الحضور المنقطع النظير والذي لا يسبقه حضور سوى ما يحصل في عاشوراء وزيارة الاربعين للإمام الحسين عليه السلام.

عزيزي القارئ الكريم لو كنت حاضرا وسط هذه الامواج البشرية من مختلف الطوائف والقوميات والبلدان، لتأكد لك ان لسان حالها يقول لاعداء أهل البيت  وأعداء الوحدة الاسلامية "موتوا بغيضكم فلا خوف من حماقاتكم وحب أهل البيت - عليهم السلام - يوحدنا رغم أنوفكم".

جابر كرعاوي



المصدر :