+ الاخبار الأكثر قراءة
+ جديد البرامج
آخر تحديث : السبت 2016-11-05 الساعة 06:03:06 بتوقيت غرينتش

مقابلات اذاعية

محلل سياسي: طالما تمسكت ايران بقرارها السيادي امريكا تحاول العرقلة وفرض المزيد من العقوبات


المقابلة مع الدكتور حكم امهز الاعلامي والمحلل السياسي
محلل سياسي: طالما تمسكت ايران بقرارها السيادي امريكا تحاول العرقلة وفرض المزيد من العقوبات أوباما يمدد العقوبات الأمريكية أحادية الجانب ضد إيران
أعلن البيت الابيض أن الرئيس الامريكي باراك اوباما مدد قرار الحظر الامريكي أحادي الجانب ضد ايران لمدة سنة اخرى.
لقراءة قرار اوباما بتمديد الحظر الامريكي على ايران أجرينا الحوار التالي مع الاعلامي والمحلل السياسي الدكتور حكم امهز.
امهز: ما قام به الرئيس الامريكي هو استمرار للسياسة الامريكية المنتهجة ضد الثورة الاسلامية وضد ايران منذ انطلقت الثورة الاسلامية في ايران لأن هذا التمديد مرتبط بتلك المرحلة، يعني في العام 1981 كانت هناك عقوبات أحادية الجانب من قبل الولايات المتحدة الامريكية الآن ما يجري و القرار الذي اتخذه الرئيس الامريكي يؤكد أنه ليس في نية الولايات المتحدة الامريكية أن تغير في سياستها تجاه ليس فقط ايران إنما تجاه الشعوب التي تطالب بالحرية والاستقلال والسيادة. واذا ما لاحظنا تبرير تمديد هذا الحظر او العقوبات نجد أن هذا التبرير وهن جداً، يقول في القرار إنه لم يتم تطبيع العلاقات مع ايران حتى الآن، يعني هل اذا لم يكن هناك من تطبيع للعلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية ودولة اخرى، هل يجب أن يكون هناك فرض حظر عليها، على كل المستويات مثلاً؟ ايضاً هناك أمر آخر، الجمهورية الاسلامية الايرانية أثبتت في الفترة الماضية أنها متماهية ومنسجمة مع واقعها الدولي وكان هناك الاتفاق النووي الذي أقر قبل حوالي السنة، كانت هناك ايضاً قرارات من قبل كل الدول التي شاركت في هذا الاتفاق على رفع العقوبات عنها ولكن الآن الولايات المتحدة الامريكية لم تلتزم بتنفيذ هذا الاتفاق وهي تماطل به حتى أنها تعرقل تنفيذ هذا الاتفاق. ما أمر به اليوم الرئيس باراك اوباما هو تمديد العقوبات من جانب واحد بما يتعلق بالأحداث التي حدثت عام 1981 ولكن الآن هناك محاولات للعرقلة وهي جارية من قبل الولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالاتفاق النووي وهو امر قانوني ودولي وأقر في مجلس الأمن هذا الامر ولكن حتى الآن لن نجد أن هناك شركات او مصارف كبرى قد دخلت الى الجمهورية الاسلامية الايرانية لأن الولايات المتحدة الامريكية تهدد مع أن الاتفاق النووي حل كل هذه المشاكل. ما الذي يمكن أن نستنتجه من ذلك؟ هو أن الولايات المتحدة الامريكية تحاول أن تخلط ما بين السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية، كل هذه الامور تخلطها فيما بينها لأنها في الفترة الماضية لم تدخل الجمهورية الاسلامية الايرانية في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية تتعلق بشؤون المنطقة وتحاول الولايات المتحدة الامريكية الضغط في هذا الاتجاه. ربما فيما لو دخلت الجمهورية الاسلامية في مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية وقاربت بعض المواضيع ما بينها وبين الولايات المتحدة الامريكية ربما عندها تحلحل ولا تكف عن العرقلة في مواقفها ولكن طالما الجمهورية الاسلامية الايرانية متمسكة بسيادتها وقرارها السيادي فإن الولايات المتحدة الامريكية ستستمر بالعرقلة وفرض مزيد من العقوبات ومن الحظر على الجمهورية الاسلامية الايرانية.


المصدر : اذاعة طهران العربية


كلمات دليلية :