آخر تحديث : السبت 2016-07-23 الساعة 05:38:06 بتوقيت غرينتش

مقابلات اذاعية

خبير أمني: الحديث عن تحرير الموصل أصبح واقع حال بعد تحرير الفلوجة


المقابلة مع الخبير الأمني السيد عادل المانع
خبير أمني: الحديث عن تحرير الموصل أصبح واقع حال بعد تحرير الفلوجة تحرير الفلوجة بالكامل.. والاستعداد لمعركة الموصل
أحبطت قيادة عمليات نينوى هجوماً ارهابياً على قريتي العوسجة والحاج علي جنوب الموصل وقتلت عشرات المسلحين بينهم سبعة إنتحاريين. وفي محافظة الأنبار دمرت المقاتلات العراقية أربعة مقرات لداعش في منطقة البوعلي جاسم شمال الرمادي.

حول الإستعدادات والتحركات الجارية لتحرير مدينة الموصل نتوقف ورؤية الخبير الأمني السيد عادل المانع.
 
المانع: أعتقد أنه اليوم هنالك متغيراً على الساحة، بتقديري الشخصي متغيرين، المتغير الأول هو موقف الادارة الأمريكية من تحرير المناطق التي يحتلها داعش إبتداءاً من الفلوجة ووصولاً الى الموصل. المتغير الثاني هو من كان حاضنة الى الدواعش اليوم يسير بإتجاهات اخرى ولعل الأعم الأغلب من أهالي الموصل هم من الذين إضطهدتهم ماكنة الدواعش فاليوم أصبحوا ينظرون على أن مسألة تحرير الموصل هي مسألة جدية وليست مسألة مجرد إعلامية والحديث عنها بشكل إعلامي. وحالما تحررت الفلوجة ساورهم الأمل أن تحرر الموصل لهذا عبروا عن رأيهم بشكل واضح وصريح وما من عراقي شريف اليوم يدعو الى تدخل القوات الأمريكية ولكن  متغير الرؤية الأمريكية، امريكا كانت تضع العصا في عجلات تحرير الأراضي العراقية من الدواعش ولكن هذا المتغير أصبح بإتجاه تحرير مناطق من داعش بإقتراب الانتخابات الأمريكية لهذا الحديث عن الموصل بتقديري الشخصي هو واقع حال وأصبح تحريرها واقع حال كما سبقنا الحديث عن تحرير الفلوجة بأنها ايضاً كانت واقعاً لابد منه. اعتقد قبل الوصول الى شهر أكتوبر محررة ولكن تبقى إشكالية واحدة، أتصور أن الملف السوري أكثر هدوءاً من الملف العراقي ولهذا قد تكون قضية تحرير الرقة او بالأصح دفع الدواعش بعيداً عن الرقة يكون واحداً من السيناريوهات الأمريكية التي وقفت ضد تركيا ولعل الخصومة او الخلاف السياسي اليوم على أشده بين تركيا وامريكا هو بإتجاه اقليم الرقة او ما شابه ذلك. لذلك اعتقد أن الأمر من حيث النتيجة عسكرياً مفروض منه لذلك بتقديري الشخصي يجب أن يناقش الملف سياسياً أما قدرة العراقيين لأنفسهم سواء كانوا لوحدهم سواء كانوا جيشاً او شرطة او حشد شعبي هو قادر كل بنفسه على تحرير منطقته. 


المصدر : اذاعة طهران العربية


كلمات دليلية :