+ الاخبار الأكثر قراءة
+ جديد البرامج
آخر تحديث : الثلاثاء 2014-03-04 الساعة 05:50:39 بتوقيت غرينتش

من مراسلينا

اهتمامات الصحافة الجزائرية


وليد التلمساني- الجزائر
اهتمامات الصحافة الجزائرية الصحف الجزائرية
"العلاقات الجزائرية التركية تزداد قوة" و"الاحتيال على الناس" و"لمن بقي له ضمير" و"الاوضاع توشك على الانفجار"، هي عناوين أهم المواضيع التي نشرتها الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء.
 
تركيا تريد مزيداً من المشاريع في الجزائر

قالت صحيفة (النهار) في مقال بعنوان "العلاقات الجزائرية التركية تزداد قوة": أن سفير أنقرة بالجزائر "عبر عن رغبة المؤسسات التركية في تعزيز علاقات الشراكة والأعمال مع المتعاملين الجزائريين في المجالين التجاري والصناعي".

ونقلت عنه قوله: ان المؤسسات التركية "تريد اقتحام السوق الجزائرية التي تزخر بطاقات هائلة. فالمؤسسات التركية تبحث عن فرص تجارية بالجزائر، لكنها ترغب أيضا في تجسيد هذه الشراكة من خلال استثمارات طويلة الأمد". وأشاد سفير تركيا، حسب "النهار" بـ"إرادة الحكومة الجزائرية في ترقية الاستثمار الأجنبي، ومناخ الأعمال في الجزائر ملائم وأن قوانين الاقتصاد بالجزائر لا تشكل عائقا لنا".

وزار سفير تركيا "صالون الأثاث والتأثيث التركي" المنظم لأول مرة بالجزائر، والذي شاركت فيه حوالي عشر مؤسسات تركية. ومن المنتظر، حسب الصحيفة، أن يحضر هذا الصالون ممثلين عن قرابة ألف مؤسسة جزائرية متخصصة في صناعة الأثاث، وأوضحت الصحيفة، ان هذه "التظاهرة الاقتصادية فرصة للطرفين لتنظيم لقاءات ثنائية، لبحث مشاريع مشتركة محتملة".

وقال حسان قرسي، عضو في "جمعية مصدري منتجات الخشب لاسطنبول" للصحيفة: "يكمن هدف الشركات التركية بالجزائر في تحديد الفرص التجارية والاستثمار، وتحويل التكنولوجيات". وقد دعا المتحدث إلى "تخفيف الإجراءات الخاصة بالاستثمار الأجنبي وتلك المتعلقة بالتجارة الخارجية".

وتقول الصحيفة: ان المنتجين الجزائريين الذين شاركوا في الصالون "أبدوا اهتمامهم بإقامة شراكات تعود بالفائدة على الطرفين الجزائري والتركي. وبهذا الخصوص تأسف رئيس مؤسسة صناعة الأثاث المكتبي يوجد مقرها بقسنطينة (شرق البلاد) قائلا: "نريد أن نتقاسم مع الأتراك خبرتهم، غير أن هؤلاء يريدون فقط بيع منتجاتهم".

صوت الأحرار

وأنجزت صحيفة (صوت الأحرار) استطلاعا حول عالم الجدل والشعوذة، عنوانه "الاحتيال على الناس"، جاء فيه: "ونحن ندخل عالم الشّعوذة، صفعتنا حقائق مذهلة لا يعرفها إلا من ولج هذا العالم.. طقوس عجيبة وشياطين محضرة وخلطات سحريّة غاية في الغرابة، تنمّ عن عقليات جاهلة تعيش بيننا وتؤمن أيّما إيمان بمفعول السّحر ومدى قدرته على تغيير القضاء والقدر".

وأضاف كاتب الاستطلاع: "نعم صدّق أو لا تصدّق هم زبائن من نوع خاص، وراء كلّ واحد منهم قصّة غريبة، نساء وحتى رجال حرّكتهم نوايا مبيّتة وأخرى انتقامية من هذا الشخص أو ذاك، وسحرة يدّعون معرفتهم بأمور الدنيا والغيبيات، وإمكانية الإضرار بالغير أو تغيير القدر. بينما همّهم الأوّل والأخير جني أموال، بالاستثمار في مآسي  ضعاف النّفوس بتعاويذ سحرية يدفع مقابلها مبالغ باهظة، بداخل أوكار تملأها الأكاذيب والمعاصي بعيدا عن أيّة مراقبة لهؤلاء الناجين من قبضة القانون، وهم يلتهمون أموال النّاس بالباطل وسط صمت رهيب مطبّق من القمّة ومن القاعدة.. وجه خفيّ للمجتمع يستدعي وقفة من علمائه ومفكريه ومصلحيه ومثقفيه.. بل الجميع مدعوون لقراءة هذا الملف والبحث عن حل لهذا العالم المخيف".

"الولاية الرابعة" تثير جدلاً

ونشرت صحيفة (الفجر) تعليقا مطولا كتتبه مديرة الصحيفة حدة حزام، اختارت له عنوان "لمن بقي له ضمير"، قالت فيه: "ما المغزى من البلبلة التي يقوم بها الوزير الأول وبعض الوزراء في حكومته ومن محيط الرئيس، إذ يخرجون من حين إلى آخر بتصريحات تصب كلها حول ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رابعة، فهذا يعلن بصفة رسمية عن نية عبد العزيز بوتفليقة الترشح، وعمار غول وزير النقل يقول إنه لم يتفق حتى الآن على من يكون مدير الحملة الانتخابية للرئيس، وتارة يتحدثون عن جمع ملايين الإمضاءات لفائدة الرئيس المرشح بصفة غير رسمية حتى الآن؟".

وأضافت: "هل هذا راجع لرعب دب في صفوف المطبلين للولاية الرابعة، رعب ناجم عن فراغ، فقد حضروا كل شيء ولم يبق إلا المعني بالأمر الغائب الأكبر من هذه المعادلة الصعبة الحل؟!". وأضافت مديرة الفجر: "بلبلة لم يكن محيط الرئيس والمتمسكين ببقائه في الحكم، يلجأون إليها في السنوات الماضية لما كان الرئيس يتمتع بصحة جيدة، لكنهم اليوم يحاولون ملء الفراغ الرهيب الذي تركه الرجل الغائب عن الساحة وعن منصبه ومهامه الدستورية منذ شهور".

الجزائر أمام مصير مجهول

أما صحيفة (المسار العربي) فقالت في افتتاحيتها التي عنونتها بـ"الاوضاع توشك على الانفجار": "من المؤسف أن تسقط البلاد التي وعد الرئيس بوتفليقة بإعادتها إلى المكانة التي تستحقها في هذا المطب، فكل شيء ينذر بانفجار للأوضاع في حال ما استمرت عملية ليّ الذراع بين المنتفعين من حكم الرئيس وبين بقية الشعب الذي ضحكوا عليه بمشاريع سكنية ووعود بمناصب شغل، التي لم تكن إلا صورة أخرى لشراء الذمم التي ينتهجها الوزير الأول منذ شهور، حيث بدأ حملة انتخابات منذ شهور يوزع الملايين في عملية رشوة كبيرة وغير مسبوقة للمواطنين مقابل بقائهم في السلطة".

وقالت أيضا: "كل الدول تتوق للمضي قدما لمستقبل أجمل وافضل، إلا نحن فكلما مرت علينا الأيام اشتقنا للايام التي خلت، لدرجة أن المستقبل صار الكثير يعتقد أنه خلفه، اليوم وأمام المصير المجهول الذي ينتظرنا بدون أدنى شك صار الكل يتمنى العودة إلى الخلف إلى زمن ما قبل 88 إلى زمن ما قبل 78، أيام كان فيها الناس سواسية كاسنان المشط، أيام كان فيها المسؤول يخرج للأسواق ويتبضع مثله مثل اي مواطن، أيام كان فيها الكل يشعر بالامن رغم العوز وقلة ذات اليد. اليوم مع كل الزيادات في الأجور ومع الثروة الهائلة التي تعرفها البلاد، ومع كثرة السيارات الجديدة ومع كل الطرقات ومع كل الكماليات ما زال ثمة حنين يربطنا بالخلف، ببساطة لأننا لم نؤسس لمستقبل يمكن أن نعيش فيه بسلام".

المصدر : اذاعة طهران العربية