آخر تحديث : الجمعة 2018-11-02 الساعة 17:20:02 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

إصابة 32 فلسطيني بقمع الاحتلال شرق القطاع


إصابة 32 فلسطيني بقمع الاحتلال شرق القطاع صورة من مسيرات العودة

أصيب عدد من المواطنين، مساء الجمعة، بقمع الاحتلال الصهيوني المتظاهرين المشاركين في فعاليات مسيرة العودة الكبرى في جمعتها الـ32 شرق قطاع غزة.


ونقلا عن وزارة الصحة الفلسطينية فإن حصيلة القمع الصهيوني للمتظاهرين شرق القطاع، بلغ 32 إصابة، 7 منها بالرصاص الحي، إضافة لعشرات الحالات بالاختناق.

وفي الأثناء، وصل الوفد الأمني المصري الذي يزور قطاع غزة، اليوم الجمعة، إلى مخيمات العودة قرب الشريط الحدودي، للاطلاع على سير المسيرات السلمية هناك.

ووصل مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات الفلسطينية أحمد عبد الخالق، والمسؤول في الجهاز همام أبو زيد، عصر الجمعة إلى مخيم العودة شمالي قطاع غزة، برفقة عدد من قادة الفصائل الفلسطينية وأعضاء "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار".

وتوجه الوفد من خلال الموكب الخاص به إلى مخيم العودة شرقي مدينة غزة، وما يعرف باسم مخيم "ملكة" وذلك عبر الشارع المحاذي للسياج الحدودي الفاصل وما يعرف بشارع "جكر".

واستبقت قوات الاحتلال وصول الوفد الأمني الى المخيم بإطلاق عشرات قنابل الغازل المسيل للدموع بشكل كثيف حيث سجل إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

وكان قد بدأ آلاف المواطنين بالتوافد إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة؛ للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ32 من مسيرة العودة الكبرى.

وشرع المواطنون بالتوافد إلى مخيمات العودة الخمسة المنتشرة شرق القطاع؛ في تأكيد منهم على استمرار الحراك الشعبي حتى تحقيق الأهداف.

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، دعت الجماهير الفلسطينية في مختلف مناطق وجودها للمشاركة الواسعة في جمعة "شعبنا سيسقط الوعد المشؤوم".

وشددت الهيئة الوطنية في بيان لها، الخميس، على أن المشاركة في مسيرات يوم الجمعة تأتي تأكيدًا للحفاظ على الحقوق الوطنية ووحدة الدم والمصير المشترك.

وقالت: إن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها.

وطالبت الهيئة، الجماهير الفلسطينية بأهمية الحفاظ على سلمية وشعبية المسيرات وأدواتها باعتبارها رافعة للنهوض الوطني.

وأكدت ضرورة اتخاذ المشاركين في فعاليات الجمعة جميع التدابير التي تمنع وتفوت الفرصة على قناصة الاحتلال الصهيوني النيل من المشاركين السلميين.

وأردفت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار: "الرسالة الأهم هي احتشاد الجماهير واستمرار رباطها السلمي والشعبي"، محذرة الاحتلال من مغبة التمادي في ارتكاب الجرائم بحق المشاركين في مسيرة العودة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 228 مواطنًا؛ منهم 10 شهداء لا يزال يحتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرون؛ منهم 460 في حالة الخطر الشديد.



المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام