آخر تحديث : الأحد 2018-08-19 الساعة 14:17:37 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

الجبهة الشعبية: مسيرات العودة اعادت القضية الفلسطينية الى مكانتها


الجبهة الشعبية: مسيرات العودة اعادت القضية الفلسطينية الى مكانتها القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة
اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان الفصائل الفلسطينية لا يمكن ان تقايض الحقوق السياسية بحقوق انسانية من اجل الوصول الى اتفاق تهدئة مع الاحتلال، مشددة على مسيرات العودة شكلت حالة من التخبط لدى الاحتلال والمجتمع الدولي ولهذا بدأوا يبحثون على الحلول.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة في تصريح خاص لاذاعة طهران العربية في برنامج فلسطين اليوم الذي بث صباح الاحد: ان التطورات السياسية في هذه الفترة كلها تدور حول موضوع التهدئة مع الاحتلال، لذلك كان هناك زيارة لوفود الفصائل الفلسطينية الى جمهورية مصر العربية استكمالا للدور المصري الذي ينشط خلال هذه الايام من اجل التخفيف عن ابناء شعبنا الفلسطيني ومن اجل لعب الدور المحوري والرئيسي في الشأن السياسي الفلسطيني.

واضاف، ان الحوارات حتى الان لم تتوصل الى اتفاق، هناك لقاءات على مدار الايام الماضية وكانت مكثفة، الاحتلال من الواضح يريد ان يصل الى اتفاق يشكل ربحا صافيا له دون ان يقدم تنازلات ودون ان يقدم اي مقابل. ونحن موقفنا كان واضحا يعني كفصائل فلسطينية، منذ البداية ذهبت الفصائل الى القاهرة ولديها موقف واضح وصريح انه لا يجوز ان تقايض الحقوق السياسية بحقوق انسانية.

وتابع، ان القضايا الانسانية من حق ابناء الشعب الفلسطيني، الشعب يرزح تحت الاحتلال ويتعرض لكل انواع القهر والتنكيل والعدوان على مدار اللحظة، ومن حق شعبنا ان يعيش بحرية وكرامة ويجب ان تتوفر له سبل العيش الذي تجعله يستمر في حياته وتتوفر له مقومات الصمود كما سائر البشر على هذه الارض.

واردف الثوابته، ان الحوارات ستستمر الى ما بعد عيد الاضحى، الوفود ستغادر القاهرة، الى غزة هذا اليوم، وسيستكمل هذا النقاش وهذا الحوار ما بعد عيد الاضحى، في محاولة للتوصل الى اتفاق يوفر الحدود الدنيا للحياة الكريمة لابناء شعبنا الفلسطيني بعيدا عن اي حقوق سياسية، لان الاحتلال لا يجوز باي حل من الاحوال ان يفرض رؤيته وارادته خاصة واننا نحن كفصائل متفقين على هذا الامر.

واوضح ان التدخلات المتواصلة على مدار الاشهر الماضية وتحديدا ما بعد انطلاق مسيرات العودة، ومن ثم ارتفاع وتيرة هذه التدخلات وهذا الحراك السياسي على مستوى الاقليم وعلى مستوى العالم، جعل من مسيرات العودة نقطة قوة ومن المقاومة الفلسطينية نقطة قوة لدى القوى السياسية ولدى الفصائل ولدى مكونات الشعب الفلسطيني، مبينا ان هذا السعي الحثيث من قبل الارادة الدولية هو في اطار البحث عن حلول بعدما شكلت مسيرات العودة حالة من التخبط لدى حكومة العدو الصهيوني ولدى المؤسسات الدولية واستعادت القضية الفلسطينية مكانتها.

المصدر : اذاعة طهران