آخر تحديث : الأحد 2018-07-22 الساعة 08:25:53 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

قائد الثورة يضع النقاط على الحروف .. حذاري يا ترامب!


قائد الثورة يضع النقاط على الحروف .. حذاري يا ترامب! الرد الايراني على اجراءات الحظر الامريكي

ايران تحسم امرها على مايبدو حول كيفية الرد على اجرءات الحظر الامريكي المحتملة على النفط الايراني التي ستبدأ في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

 

الحسم الايراني جاء هذه المرة من قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي من خلال دعمه صراحة تهديد الرئيس حسن روحاني خلال زيارته لأوروبا مؤخراً وقوله "اذا لم تتمكن ايران من تصدير نفطها فسوف لن يتمكن أي بلد بالمنطقة من تصدير نفطه".

 

تصريح الرئيس روحاني اعتبره اية الله الخامنئي تصريحاً مهماً يعكس سياسة وتوجهات الجمهورية الاسلامية الايرانية، مضيفاً ان من واجب وزارة الخارجية الايرانية ان تتابع بجدية هكذا مواقف لرئيس الجمهورية.

 

تصريح قائد الثورة الاسلامية جاء خلال استقباله وزير ومسؤولي وزارة الخارجية برفقة سفراء ايران في دول العالم، ليرسم معالم الرؤية الايرانية الخارجية الجديدة في مواجهة الاستكبار العالمي.

 

واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان تصور إمكانية حل مشكلات البلاد من خلال التفاوض مع امريكا او إقرار العلاقات معها، بأنه خطأ سافر، وقال: "ان امريكا لديها مشكلة اساسية وبنيوية مع أصل النظام الاسلامي، كما ان هناك دولاً عديدة في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينة لديها علاقات مع أمريكا، لكنها مازالت تعاني من العديد من المشكلات."

 

وفي تبيينه لعمق العداء الامريكي للجمهورية الاسلامية، قال آية الله الخامنئي: "ان الامريكان بصدد العودة الى مكانتهم السابقة في ايران قبل الثورة، ولن يرضوا بأقل من ذلك".

 

التهديد الذي اطلقه الرئيس روحاني خلال زيارته لسويسرا مطلع الشهر الجاري، نقله الحرس الثوري للغة العسكرية، في رسالة تصعيد جديدة من طهران التي تتأهب للتعامل مع حرب الحظر الجديدة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وفي رسالة تأييد  لتصريح روحاني، وصف قائد فيلق القدس بالحرس الثوري اللواء قاسم سليماني موقف الرئيس بـ "السليم" وأنه "جاء في وقته المناسب وأنه يعبر عن المصالح العليا للنظام" في البلاد.

 

وأعلن سليماني وقوف الحرس الثوري بقوة خلف مواقف روحاني "المواجِهة لأمريكا وإسرائيل وسياستهما في المنطقة واعتبرها مدعاة للفخر.

 

وتابع سليماني في رسالته لروحاني "إنني أقبل يديكم لتصريحاتكم الحكيمة والصائبة هذه التي جاءت في وقتها المناسب، ونعلن الاستعداد لتقديم أي خدمة لمصلحة الجمهورية الإسلامية".

 

الوعيد الايراني جاء بعد طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في مكالمة هاتفية ضخ مليوني برميل من النفط الخام يومياً، إضافة لإنتاجها الحالي الذي يصل إلى عشرة ملايين برميل، لتعويض أي نقص ينتج عن وقف صادرات النفط الإيرانية (2.8 مليون برميل يوميا).

 

والقارئ لما بين السطور يرى بان القيادة الإيرانية بدأت تنتقل من سياسة الدفاع إلى الهجوم وهذه التصريحات تعني ان ايران وحرسها الثوري اتخذوا عدة خطوات لإلحاق الضرر بأمريكا وحلفائها في المنطقة التي يمكن أن تشارك في الحصار على ايران.

 

فيما يرى العديد من الخبراء في الشؤون الأمنية النفطية الاستراتيجية ان احدى خيارات طهران للرد سيكون عبر إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 18 مليون برميل يومياً، معظمها من السعودية والكويت والإمارات وقطر. ما يجعل هذا المضيق أهم نقطة اختناق لشحنات الخام في العالم.

 

علي القطان - اعلامي متابع للشأن الايراني



المصدر : موقع العالم الإخباری