آخر تحديث : الخميس 2018-07-12 الساعة 13:42:55 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

كلما اشعلوا نارا للحرب أطفاها الله!


كلما اشعلوا نارا للحرب أطفاها الله! مغامرات ترامب تكشف الوجه الحقيقي لامريكا

 مغامرات ترامب الجنونية وسياسته الهمجية تكشف الوجه الحقيقي لامريكا بثقافاتها وتقاليدها بعيدا عن كل ماعرف عنها بانها مهد الديمقراطية ونبض الحرية ومنطلق التعايش السلمي ونبذ التطرف والحاضنة لحقوق الانسان ! ومن قبيل هذه الشعارات البراقة التي أثبت زيفها وعزوفها عن الحقيقة والتي كانت خافية أو يخفيها الكثير من أصحاب المصالح الضيقة والمستفدين من النظام السياسي الدولي المتبع والتي اعتادت عليه الدول ضمن علاقات يطغى عليها الدجل والنفاق والكيل بمكيالين !

 

ترامب الوجه البائس ذو التوجه السلطوي والمغرور كشف عن جوهر سياسته الحمقاء وعدائه الفاضح للجمهورية الاسلامية في ايران عبر التأليب تارة والتخويف أخرى وحشد ذيوله من حكام الخليج الفارسي بعد أن حلبهم حلبا مليارات الدولارات حسب وصفة كالبقرة متى ماينتهي حليبها يقطع علفها ويفك رباطها ! ووظفهم كشرطة مطيعين خاضعين لقراراته الحمقاء.!

 

سياسات التطبيع مع اسرائيل ومد الجسور معها وما تحمله صفقة القرن والتي وضعها ثلاثة من معاوني ترامب ومستشاريه وعلى رأسهم جون بولتون مستشار الامن القومي المعروف بتعصبه للصهاينة وعدائه للفلسطينين وما تحمل من تنازلات مذلة للعرب والمسلمين أمام قضيتهم الاساسية ( فلسطين) لهي دليل كاف وبرهان دامغ على توجهات آل سعود وتآمرهم على العرب والمسلمين وعلى الجمهورية الاسلامية في ايران ومحور المقاومة عبر تأيديهم ومباركتهم تلك المبادرة..@

 

متى تدرك الشعوب العربية والاسلامية هذه الحقيقة بعد أن انكشفت الاوراق وبانت حقيقة المتآمرين الخونة بقيادة آل سعود وعلى رأسهم الشاب المراهق ابن سلمان في سوريا ولبنان والعراق وفلسطين !؟ 

 

مايدار من سيناريوهات وما يخطط له ترامب وادارته ومستشاريه وما ينفذه عملائه في منطقتنا العربية ان الله سيبطله وقد بدت معالمه جليا بخلافاته مع دول الاتحاد الاوربي وحلف الناتو والصين حول مجموعة من القضايا منها مايتعلق بالتجارة الخارجية والرسوم الجمركية والهجرة والسياسة الخارجية !

 

هناك فجوات عميقة وخلافات شديدة ظهرت في الافق بين موقف الناتو من روسيا والقمة المرتقبة بين ترمب وبوتين حيث ابدى حلف الناتو تخوفه من هذه القمة ومن تصريحات ترمب التي وصفوها بغير المتوازنة! هذا من جهة .. ومن جهة اخرى التصريحات النارية المتبادلة بين ترمب والمسؤولين الاوربين لاسيما فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع ايران أخذت طابع التحدي ولما يتخذه ترمب من قرارات هوجاء في شهر نوفمبر القادم كمنع تصدير النفط الايراني وما ينتج عنه من أزمات معقدة قد تخلق أجواءا تهدد مصالح الدول عامة الدول الاوربية بوجه الخصوص لاسيما بعد تهديد ايران بغلق مضيق هرمز الذي يمر من خلاله ثلاثين او اربعين بالمئة من احتياج العالم للطاقة..!

 

امام كل هذه التحديات والارهاصات نجد أن الجمهورية الاسلامية متماسكة قوية في شعبها وقواتها وحرسها متمسكة في مواقفها ومبادئها بالرغم من كل اجراءات الحظر الاقتصادي وبالرغم من كل المؤمرات التي تحاك فقد نصرها الله تعالى في كل المواقف والمواطن @ ونحن على ثقة تامة بأن النصر حليف الحق دوما والهزيمة حليف الباطل دوما وكلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ...@ والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون.

-طارق الخزاعي-



المصدر : اذاعة طهران العربية