آخر تحديث : الأحد 2018-06-10 الساعة 09:14:20 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

حركة النجباء: داعش وسيلة اميركا لتحقيق اغراضها الاستعمارية


حركة النجباء: داعش وسيلة اميركا لتحقيق اغراضها الاستعمارية شعار حركة النجباء العراقية

 أكد امين عام حركة النجباء الشيخ اكرم الكعبي على أن داعش افضل وسيلة لتحقيق الاهداف الاستعمارية والاقتصادية الامريكية بذريعة محاربة الارهاب، كاشفا عن خطة البرزاني لاستغلال بقايا داعش الارهابية.


 وأفاد مكتب الاعلام والعلاقات للمقاومة الاسلامية حركة النجباء في ايران، أن امين عام الحركة اشار خلال حوار خاص مع صحيفة "سياسة روز" الى تأثير الثورة الاسلامية على تشكيل فصائل المقاومة الاسلامية في المنطقة ومن ضمنها العراق، قائلا: الثورة الاسلامة كان لها التأثير الايجابي والمهم على مستوى العالم اجمع وليس العراق فحسب واول من ادرك اهميتها في العراق سماحة السيد الشهيد محمد باقر الصدر حيث قال: أن "الامام الخميني حقق حلم الانبياء والاولياء"، وقال: "ذوبو في الامام الخميني".

 وأضاف حجة الاسلام والمسلمين اكرم الكعبي، منهج الامام الخميني (رضي الله عنه) هو منهج الثورة وهو الخط والمسار الذي سارت عليه المقاومة في مقارعة نظام صدام ثم الاحتلال ثم مواجهة التكفير وحتى يومنا هذا.
 
 وشرح في جانب آخر من حواره الظروف الحساسة في منطقة كردستان العراق، قائلا: شعبنا الكردي يرفض التقسيم لكن في الاقليم بعض القوى السياسية التي تحاول ان تديم نفوذها وسطوتها وسرقاتها لخيرات العراق باسم التقسيم وقد فشلوا وذهب مشروعهم وسيأتي اليوم الذي يحاسبون فيه على كل جرائمهم.

 وفي معرض رده على سؤال حول انشطة المقاومة الاسلامية حركة النجباء لتحقيق الوحدة القومية والمذهبية في العراق بعد القضاء على داعش، أوضح قائلا: لقد اسسنا منذ عدة سنوات في حركة النجباء معاونية خاصة  باسم معاونية شؤون الاديان والتقريب وظيفتها الاساسية ايجاد نقاط الاتفاق والتفاهم بين الطوائف وتوحيد الجهود ودعم العلماء الاخيار الذين همهم وشغلهم توحيد الامة.

 وأضاف، قد حققنا انجازات ميدانية كبيرة على هذا المستوى خصوصا في اعادة ائمة المساجد الذين رفضوا الخطاب التكفيري وحاربهم وهجرهم داعش وكذلك ساعدنا بعودة الكثير من ابناء السنة الذين هجرهم داعش الى قراهم واقمنا برامج ثقافية وميدانية لتعزيز الوحدة بين الطوائف.

 وفي اشارة الى العناصر الارهابية الجديدة التي اعلنت ظهورهأ بعد دحر داعش تحت عنوان "الرايات البيضاء"، أوضح أن ما تسمى بالرايات البيضاء مجاميع من فلول داعش التي هربت واستقبلها حزب البرزاني واعادوا تنظيمهم ودعمهم لاستهداف القوات الامنية في كركوك.

 وأكد امين عام النجباء، أنه قد هول الاعلام كثيرا لأصحاب الرايات البيضاء واعطاها اكبر من حجمها لكن الحقيقة هي مجموعة اريد لها السيطرة على كركوك بعد انهزام حزب البرزاني منها وقد فشلت ودحرت.
 
وصرح الشيخ اكرم الكعبي حول دور الحركة التابعة له في تحقيق امن العراق لصحيفة سياسة روز: أن لحركة النجباء دور اساسي وفعال منذ بداية هجمة داعش فكان لنا الشرف بالتصدي لهذا التنظيم والمشاركة في اكثر عمليات التحرير من حزام بغداد وصولا الى سامراء وتكريت وبيجي والموصل على طول هذا الخط كان لاخوتنا في النجباء صولات حسينية مشرفة حتى كسرنا المشروع الامريكي ودحرنا صنيعتهم داعش.
 
وتابع، اليوم يرى العالم أن الامريكان يقومون بحمايتهم في صحراء الانبار الغربية في وادي حوران او كذلك في المحمية التي جعلوها لهم في سوريا وينقلونهم الى بلدان اخرى.

 وأكد الكعبي على أن واشنطن تقوم بالتخطيط لدعم عصابة داعش المهزومة لانها تراهن على داعش وهو افضل من يسهل لهم تحقيق مشاريعهم الاستعمارية والاقتصادية لنهب بلدانا وتدميرها بذريعة محاربة الارهاب.

ولفت الشيخ اكرم الكعبي الى أنه بنبغي ان تكون لدول المنطقة وحركات المقاومة الاسلامية استراتيجية امنية وجهود عسكرية مستمرة حتى اخراج امريكا واذنابها من المنطقة لننعم بالسلام الحقيقي.



المصدر : صحيفة سياسة روز