آخر تحديث : الأربعاء 2018-03-14 الساعة 12:04:05 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

السعودية تحت الضغط بسبب تعذيب المعتقلين


السعودية تحت الضغط بسبب تعذيب المعتقلين محاسبة الضالعين في إساءة معاملة الأشخاص

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش السعودية بالتحقيق الفوري في إساءة معاملة معتقلي فندق الريتز كارلتون بالرياض في ضوء تقارير عن تعذيب بعضهم حتى الموت، ووصفت تكتيكات المملكة في محاربة الفساد بأنها تبدو استهزاء بالقانون، ويأتي هذا الموقف في ظل ضغوط حقوقية دولية على المملكة لوقف الانتهاكات في وقت تتحدث قيادتها عن خطة لتحديث البلاد.


 

وفي بيان نشرته في موقعها الإلكتروني الأربعاء، حثت المنظمة السلطات السعودية على محاسبة الضالعين في إساءة معاملة الأشخاص الذين اعتقلوا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في إطار ما سمي حملة لمكافحة الفساد، والمعتقلون كانوا أمراء ووزراء ورجال أعمال.


وأشارت المنظمة في بيانها إلى تقرير صحيفة نيويورك تايمز الذي أفاد بأن 17 معتقلاً من بين الأمراء ورجال الأعمال والمسؤولين المحتجزين في الريتز كارلتون طلبوا العلاج بسبب الإيذاء الجسدي.


وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، في البيان الذي نشرته المنظمة الاربعاء إن سوء المعاملة المزعوم في فندق الريتز كارلتون يشكل ضربة خطيرة لمزاعم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأنه إصلاحي عصري.


وأضافت أنه في الوقت الذي يعمل فيه ولي العهد السعودي على اجتذاب الاستثمارات الأجنبية، فإن على المستثمرين أن يفكروا مرتين في تجاهل السعوديين لسيادة القانون والحقوق الأساسية.


وقالت ويتسن في بيان إن "من الرائع أن تحارب الحكومة السعودية الفساد، لكن تكتيكاتها المزعومة تبدو مجرد ابتزاز واستهزاء بسيادة القانون". وفي تصريحات للجزيرة، قال المتحدث باسم المنظمة أحمد بن شمسي إنه في حال صح تقرير نيويورك تايمز فسيكون ضربة لولي العهد السعودي الذي يقدم نفسه مصلحاً.


وكانت الصحيفة الأمريكية نقلت في تقريرها عن شهود ضمن المعتقلين تعرض كثير منهم للإكراه والإيذاء الجسدي في الأيام الأولى من حملة القمع، وأكدت وفاة اللواء علي القحطاني، وقالت إنه تعرض للتعذيب لانتزاع معلومات منه عن الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز.


كما أوردت أن السلطات السعودية استخدمت ما وصفته بالقهر والإهانات للاستيلاء على مليارات الدولارات من رجال الأعمال الذين اعتقلوا في فندق الريتز كارلتون على غرار الأمير الوليد بن طلال، وأضافت أن كبار رجال الاقتصاد السعودي يلبسون الآن قيودا في كواحلهم لتعقب تحركاتهم رغم تنازلهم عن مبالغ مالية ضخمة وعقارات وشركات.



المصدر : الجزيرة نت