آخر تحديث : السبت 2018-02-24 الساعة 18:20:00 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

امريكا لا يسعها ان تضع شروطاً للاتفاق النووي


امريكا لا يسعها ان تضع شروطاً للاتفاق النووي الامريكان يطرحون شروطاً غير قابلة للمناقشة

اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف تنصل الامريكيين من تعهداتهم في الاتفاق النووي محاولة هروب للامام، وقال ان عضواً واحداً في اتفاق متعدد الاطراف لا يمكنه ان يضع شروطاً للاتفاق، وهذا امر واضح للمجتمع الدولي.


 

وقال ظريف في تصريح للصحفيين ادلى به السبت على هامش ملتقى "التضحية، لغة السلام العالمي" في الرد على سؤال حول تصريحات احد المسؤولين الامريكيين الذي قال انه على ايران القبول بقيود في المجال السايبري وحقوق الانسان والانشطة الاقتصادية للحرس الثوري ان عضواً واحداً في اتفاق متعدد الاطراف، لايمكن له ان يضع الشروط، واصفاً الشروط الامريكية بانها لاقيمة لها.


وتطرق الى مخاطر السياسة الامريكية في سوريا على المنطقة، لافتاً الى قيام واشنطن باستخدام القوى المحلية لتمرير سياساتها التخريبية وتحقيق اهدافها باحتلال الاراضي السورية الغنية بالنفط والعمل على تصعيد نزاع طويل الأمد في المنطقة.


واكد وزير الخارجية الايراني قائلاً، ان اي شرط يطرح مرفوض اساساً، وان ما هو ضروري الان هو ان يطمئن المجتمع الدولي الى تنفيذ امريكا لتعهداتها بحيث تحصل ايران على حقوقها بصفتها طرفاً ملتزماً بالاتفاق النووي، وهذه هي مشكلتنا الراهنة (بسبب تقاعس امريكا عن تنفيذ تعهداتها).


وتابع ظريف، ان الامريكيين وبغية التملص من تنفيذ تعهداتهم قد اختاروا الهرب الى الامام ويطرحون شروطاً، فيما المجتمع الدولي يعلم تماما بان هذه الشروط غير قابلة حتى للدراسة، لذا فان التاكيد هو ان ينفذ الاميركيون تعهداتهم على وجه السرعة.


وفي جانب اخر من حديثه قال وزير الخارجية الايراني بشان عملية آستانا حول سوريا، لقد دعونا دوما لتنفيذ توافقات آستانا من اجل خفض التوتر، ولكن للاسف استمرت الجماعات الارهابية بممارساتها من جانب ومن جانب اخر هنالك سياسات اميركا الهدامة.


وتابع ظريف، ان الامريكيين يستخدمون قوات محلية بغية تحقيق اهدافهم قصيرة النظر ومن ضمنها اهداف اقتصادية وهي في الواقع تهدف لاحتلال اراض غنية بالنفط في سوريا، ويؤججون توترا طويل الامد في المنطقة. هذه اخطار تهدد منطقتنا لذا من الضروري ان نعود الى سياسات خفض التوتر وان يتوقف الدعم الذي يتم تقديمه لجماعات ارهابية مثل "جبهة النصرة".


وحول اسس قوة الجمهورية الاسلامية الايرانية اكد ظريف بان اسس قوة ايران تنبع من حاجاتها واضاف، اننا لا يمكننا ان نرسم مستقبلنا على اساس الاستنساخ من النظريات الغربية.


واعتبر الجامعة بانها المكان المناسب للبحث في المزايا النسبية للجمهورية الاسلامية الايرانية والمزايا التي تمكنت من صون امنها وسيادتها الوطنية ووحدة اراضيها ولربما المفاهيم الجديدة التي تطرحها حتى للسلام والامن الدولي.

 


المصدر : موقع العالم الإخباری