آخر تحديث : الأثنين 2018-02-19 الساعة 12:02:43 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

العميد سلامي: ايران ليست بحاجة الى اي دولة للدفاع عنها


العميد سلامي: ايران ليست بحاجة الى اي دولة للدفاع عنها وضع الكيان الصهيوني بات اكثر تعقيداً في مواجهة الثورة الاسلامية

أكد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست بحاجة الى أي دولة للدفاع عن نفسها، مضيفاً ان الهيمنة الأمريكية في العالم قد أصابها الأفول.

 

وقال العميد سلامي الاثنين في كلمة له خلال الملتقى العام لرجال الدين في حرس الثورة الاسلامية، ان أمريكا كانت في السابق تتبع ضد ايران استراتيجية التهديدات لكنها اليوم دخلت بنفسها المستوى العملياتي.

 

ورداً على الاستعراض الذي قام به رئيس وزراء الكيان الصهيوني في مؤتمر ميونخ للأمن بإلمانيا، قال العميد سلامي ان امريكا والكيان الصهيوني تحولا اليوم الى ممثل ساخر يستعرضان بقايا صاروخ وجناح طائر على انهما صاروخ ايراني وطائرة مسيرة ايرانية، هذا التصرف يشير الى ان مكانتهما انحطت وباتت أوضاعهما اكثر تعقيداً في مواجهة الثورة الاسلامية.

 

ولفت الى ان الاسرائيليين يزعمون ان الطائرة المسيرة التي حلقت فوق الاراضي المحتلة هي طائرة ايرانية لكن سواء كانت هذه المزاعم صحيحة ام لا، ينبغي القول ان هذه الطائرة لم تكن اول طائرة أو آخر طائرة لمحور المقاومة وفي مقابل استهداف هذه الطائرة سقطت 20 طائرة اسرائيلية.

 

وأشار نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية الى تصريحات الامريكيين حول الصواريخ اليمنية، قائلاً انهم  يزعمون بان هذا الصاروخ ايراني الصنع ونحن نرفض ذلك الامر بصراحة لكن السؤال هو اين كانت منظوماتهم المضادة للصواريخ؟ اين كانت هذه القطع الحديدية التي باعوها للسعودية كمنظومة تاد وباتريوت والتي لم تتمكن من تتبع صاروخ واستهدافه، فهولاء الذين لايتمكنون من ضرب صاروخ ماذا سحدث لهم اذا ما سقطت مئات الصواريخ فوق رؤسهم؟.

 

ونوه العميد سلامي الى ان فقدان الاستراتيجية هو اكبر مشكل تعاني منها أمريكا اليوم لذلك لايتمكنون من تحقيق شىء في العمليات، قائلا، كانت حكمة قائد الثورة هي نزع الامريكان سلاحهم الاستراتيجي وهكذا خلا  تدريجيا مخزونهم الفكري الاستراتيجي.

 

وأضاف، ان ايران اليوم لاتعتمد على اي قدرة من اجل الدفاع وليست بحاجة الى ذلك الاعتماد وهذا بفضل حكمة قائد الثورة الاسلامية الذي تمكن من ادارة المجتمع واحتواء المعادلات الامنية.

 

واعتبر نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية خلق المجموعات التكفيرية احدى الفتن الخطيرة للاعداء، قائلا، ان هذه الفتنة تم التخطيط لها في امريكا واوروبا من اجل الوقيعة بين المسلمين والحؤول دون تقدم الاسلام، لكن جميع استراتيجات العدو اليوم عادت إليه.

 

وتطرق العميد سلامي الى الاوضاع في المنطقة ومواجهة التنظيمات التكفيرية والارهابية، ووصف هذه التنظيمات أعداءً خطيرين للمسلمين، وقال ان هذه الفتنة قد أججها العالم الغربي والاستكباري بهدف التفرقة بين المسلمين والحيلولة دون تقدم الاسلام في امريكا واوروبا، الا نتيجة كل استراتيجيات العدو ارتدّت عليه.



المصدر : وكالة انباء فارس