آخر تحديث : الأثنين 2017-11-06 الساعة 08:44:35 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

المنظمات الإسلامية تدعو لحل قضية الروهينغا


 المنظمات الإسلامية تدعو لحل قضية الروهينغا الروهينغا المشردون أغلبهم من الأطفال

 قال رئیس المجلس الاستشاري المالیزي للمنظمات الإسلامیة (مابیم) حاج محمد عزمي عبد الحمید، ان دولا مهمة مثل ایران وتركیا واندونیسیا وبنغلادش، تمتلك القدرة لتسویة أزمة میانمار وبامكانها انهاء العنف ضد مسلمي الروهینغا.


وفي حدیث مع مراسل ارنا، الاثنین، قال رئیس المجلس الاستشاري المالیزي للمنظمات الإسلامیة (مابیم) انه یجب تشكیل تحالف وممارسة الضغوط على میانمار لان هذا البلد اعتمد النفي و لایبالي بتحذیرات المجتمع الدولي.


وأكد انه في الوقت الذي یشهد العالم أشد أعمال العنف والقمع، الا ان میانمار لازالت تنفي وجود أعمال قمع ضد مسلمي الروهینغا.


واضاف حاج محمد عزمي عبد الحمید، انه یتعین التعاون بین الدول الاسلامیة الكبرى لمناقشة أي خیار محتمل ضد میانمار واستخدام كافة الادوات الاعلامیة والدبلوماسیة والسیاسیة والتجاریة والاقتصادیة للضغط على میانمار.


واشار الى ان بعض المنظمات الدولیة تستخدم سیاسة المرونة والتسویة تجاه میانمار ولیست جادة في متابعة موضوع الروهینغا.


وأكد رئیس المجلس الاستشاری المالیزي للمنظمات الإسلامیة (مابیم) ضرورة تقدیم حكومة میانمار الى المحكمة، وقطع العلاقات الدبلوماسیة معها حتى انهاء العنف في أقلیم راخین.


یذكر ان المجلس الاستشاري المالیزي للمنظمات الإسلامیة (مابیم) والذي یضم عددا من المؤسسات والجمعیات الخیریة في مالیزیا یقوم بالتعاون مع عدد من المنظمات الإغاثیة في دول منظمة آسیان بعدد من الفعالیات الهادفة إلى تخفیف معاناة الأقلیة المسلمة في میانمار.


وتتعرض أقلیة الروهینغا المسلمة في میانمار الى الاضطهاد والعنف الدموي من قبل الجیش، وسط صمت دولي.

ویعیش الروهینغا في میانمار في ظروف تشبه نظام الفصل العنصري ویخضعون لقیود على التنقل والعمل حسب منظمات حقوقیة وإنسانیة.



المصدر : وكالة ايرنا