آخر تحديث : السبت 2017-10-21 الساعة 16:52:14 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

شمخاني: الارهاب التكفيري يشكل تهديدا كبيرا على الدول الاسلامية


شمخاني: الارهاب التكفيري يشكل تهديدا كبيرا على الدول الاسلامية امين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني
اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني، في برقية تعزية الى نظيره الافغاني، ان الارهاب التكفيري المدعوم مالياً واستخباراتياً من قبل بعض الدول الاقليمية يشكل تهديدا كبيرا على الشعوب والدول الاسلامية.
 
ودان علي شمخاني في برقية تعزية الى نظيره الافغاني الاعتدائين الارهابيين الذين استهدفا مسجدين في افغانستان يوم امس، معربا عن مواساته لاسر الضحايا.
 
واضاف، ان الارهاب التكفيري المدعوم مالياً واستخباراتياً من قبل بعض الدول الاقليمية يشكل تهديدا كبيرا على الشعوب والدول الاسلامية، لافتا الى انه يمكن عبر التعاون واتخاذ سياسات مشتركة فقط مواجهة ذلك التهديد.
 
ونوه شمخاني الى انه يجب العمل على المحاربة الثقافية للارهاب عبر اجتثاث افكار داعش بالتزامن مع الاجراءات الامنية والعسكرية، قائلا، على علماء العالم الاسلامي لاسيما في الجمهورية الاسلامية الايرانية وافغانستان القيام بدور مهم في هذا الشأن.
 
واعرب عن تعازيه للشعب والحكومة في افغانستان لاستشهاد عدد كبير من المسلمين اثر الاعتداءين الارهابيين يوم امس، معلنا عن استعداد ايران لمعالجة الجرحى وتقديم الخدمات للمصابين.
 
واستشهد اكثر من 72 وجرح اكثر من 80 آخرين اثر اعتداءين ارهابيين استهدفا مسجدين، يوم الجمعة، في كابل وولاية غور.
 
 
شمخاني: نأمل ان تحافظ حماس على توجهاتها الجهادية ومكانتها في مقاومة الاحتلال الصهيوني 
 
 
وفي صعيد منفصل أعرب امين المجلس الاعلى للامن القومي في الجمهورية الاسلامية الايرانية، اليوم السبت، عن امله بأن تحافظ حركة حماس على توجهاتها الجهادية ومكانتها في مقاومة الاحتلال الصهيوني.
 
ولدى استقباله نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، رحب علي شمخاني بالانتخابات الاخيرة في المكتب السياسي لحماس، ورأى ان هذه العملية دلالة على وجود الديمقراطية والاستمرارية في صيانة المسار الثوري لهذه الحركة الشعبية، وأكد: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دافعت وتدافع دوما عن القضية الفلسطينية في إطار نهجها الثوري والإسلامي، وبناء عليه فإنها تدعم تواجد الشخصيات الجهادية والملتزمة بهدف تحرير كامل فلسطين في حركة حماس كما في السابق.
 
واعتبر شمخاني المواجهة المستمرة ضد الكيان الصهيوني بأنها سياسة مبدئية واستراتيجية غير قابلة للتغيير في جبهة المقاومة، وقال: ان جبهة المقاومة تتابع الاجراءات السياسية والميدانية دوما كخطوات تكتيكية في خدمة تحقيق الاسترايجية الأساسية المتمثلة في إنهاء الاحتلال الصهيوني، معربا عن امله بأن تحافظ حماس باعتبارها حركة رائدة في محور المقاومة، على نهجها الثوري والجهادي ومكانتها في مقاومة الاحتلال الصهيوني.
 
وأبدى شمخاني أسفه للممارسات غير الإسلامية والمعادية للإنسانية للجماعات التكفيرية وبعض الدول الداعمة لها في المنطقة، والتي أدت الى تشويه الصورة النورانية للإسلام، وقال: إن أي إجراء يؤدي الى تهميش القضية الفلسطينية من أولوية قضايا العالم الاسلامي او تعزيز مسار المساومة وتجاهل حقوق الفلسطينيين، هو خيانة لا تغتفر لجميع المسلمين، مؤكدا ضرورة تجديد الإجماع في العالم الاسلامي في مسار إحياء الطاقات القابلة للتفعيل في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني المسلم والدفاع عنه، بما فيها مسيرة الأربعين العظمى التي يمكنها ان تتحول الى أهم اجتماع لأحرار العالم ضد الاحتلال الصهيوني، نظرا لما تحتويه من معان انسانية عميقة في مقارعة الظلم.
 
ولفت الى ان اميركا والكيان الصهيوني يشعران بالهلع من تغيير المعادلات في المنطقة لصالح الشعوب والحكومات المحاربة للإرهاب، لذلك فهي ومن خلال طرح الذرائع الواهية من قبيل منع نفوذ ايران الاقليمي، بصدد تقييد مسار مواجهة الإرهاب.
 
وأشار الى التأثير الاستراتيجي لمشاركة الجمهورية الاسلامية الايرانية في ساحة محاربة الارهاب والتي جاءت بطلب من الحكومتين العراقية والسورية، وقال: ان الاتهامات والأكاذيب التي تطلقها أميركا ووسائل الاعلام الاستكبارية، ليست لها اي قيمة لشعوب المنطقة التي تخلصت من خطر الارهاب وترى ايران داعما وناصرا لها في مواجهة الجماعات التكفيرية.
 
من جانبه، أعرب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن ارتياحه لزيارته الى ايران ولقائه مع كبار المسؤولين الايرانيين، وقال: في الزيارة الخارجية الاولى لي بعد انتخابي نائبا لرئيس المكتب السياسي لحماس، قمت بزيارة الى ايران، لأقدم شكري للجمهورية الاسلامية الايرانية لدعمها الحاسم للشعب فلسطين، وأؤكد على عزم قادة حماس على تعزيز التعاون بين الحركة وايران.
 
ورأى صالح العاروري ان الإمام الحسين عليه السلام يمثل أسوة لجميع أحرار العالم ومقارعي الظلم، وقال: ان موضوع فلسطين يمثل قضية تجاوزت حدود العالم الاسلامي، إذ أن تحرير شعبها المضطهد هو هدف مقدس لجميع احرار العالم.
 
ودان العاروري الممارسات العنفية والمعادية للإنسانية للجماعات التكفيرية التي وجهت أسوأ الضربات للمسلمين باسم الإسلام، وشوهت هذا الدين السماوي، مضيفا: ان هكذا ممارسات وضمن تهميشها لنضال الشعب الفلسطيني المضطهد، من المؤكد تأتي في إطار تحقيق مآرب أميركا والكيان الصهيوني وحلفائهما.


المصدر : وكالة تسنيم للأنباء