آخر تحديث : الأثنين 2017-09-25 الساعة 13:32:42 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

طهران: الاتفاق النووي أكبر من أن تبدي البحرين والامارات رأيهما بشأنه


طهران: الاتفاق النووي أكبر من أن تبدي البحرين والامارات رأيهما بشأنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، اليوم الاثنين، أن الاتفاق النووي أكبر من أن تبدي البحرين والإمارات رأيهما وحكمهما بشأنه.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم، وردا على سؤال لمراسل وكالة انباء فارس بشأن تعليقه على المواقف الاخيرة لوزير خارجية الإمارات في الجمعية العامة للامم المتحدة والتي زعم فيها ان ايران انتهكت نص الاتفاق النووي وروحه، وكذلك تصريحات وزير الخارجية البحريني التي ادعى فيها ان ايران تتدخل في شؤون دول المنطقة وطالب إيران بتنفيذ القرار 2231 الأممي، قال بهرام قاسمي: ان البعض ليسوا بحجم التدخل في جميع القضايا، وهناك اشخاص يبدون رأيهم خارج مسؤوليتهم بشأن الاتفاق النووي، ويتصورون انهم في محل مجلس الحكام او الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هؤلاء مصابون بمشكلة من نوع خاص، وأعتقد ان هكذا اشخاص موجودون في كل مكان بالعالم، ولا توجد ضرورة للرد عليهم، ولا ينبغي إيلاء أهمية لأقوالهم.

وأضاف قاسمي: ان من يدعون تدخل ايران في المنطقة، هم أنفسهم مشغولون مع شركائهم وإخوانهم الكبار في المنطقة والمتاجرة بالإرهاب والتطرف والتدخل في قضايا الآخرين وقمع شعوبهم، ولا يمكن الاعتناء كثيرا بكلامهم الذي يأتي في استمرارا لنفس السياسات التي تمارسها بعض الدول الخارجية بشأن التخويف من ايران واستعداء ايران، فهذا ليس موضوعا جديدا، وأعتقد ان هكذا تصريحات ستستمر لأسباب متنوعة.

وردا على سؤال بشأن الزيارة الوشيكة للرئيس التركي الى طهران وكذلك زيارة رئيس الاركان التركية الى ايران، قال قاسمي: ان العلاقات بين البلدين طوت مسيرتها التكاملية ودخلت أجواء ومراحل جديدة... ولدينا مشاورات عديدة ومستمرة على الصعيد السياسي في مختلف المواضيع بما فيها القضايا الاقليمية والدولية والثنائية وستستمر هذه الوتيرة.

وأشار الى ان زيارة رئيس هيئة الاركان الايرانية الى تركيا وتلبية نظيره التركي الدعوة بزيارة ايران سريعا، يشير الى عمق العلاقات بين الجانبين، مضيفا ان زيارة اردوغان الى طهران تتم في البرهة الراهنة استمرارا للقاءات والزيارات والاتصالات الهاتفية المتبادلة بين مسؤولي البلدين، ومن شأنها ان تشكل خطوة الى الأمام وحركة متنامية في العلاقات الثنائية، معربا عن امله بأن تساهم هذه اللقاءات وكما في السابق في زيادة ترسيخ العلاقات في جميع المستويات وكذلك تساعد على محاربة الارهاب وتعمل على إرساء السلام والاستقرار والامن في المنطقة.

وفي معرض إجابته على سؤال حول محاولات اميركا للتخويف من إيران في المنطقة، أوضح قاسمي: ان مشاورات ايران السياسية في نيويورك كانت موجودة منذ بدء الجمعية العامة وهي مستمرة. وقد كانت زيارة رئيس الجهورية مثمرة وستترك آثارا جيدة في سياسة ايران الخارجية، وتمكنت من عرض صورة أفضل عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وسياسات ايران في المنطقة والعالم أمام الرأي العام العالمي.

وأضاف قاسمي: ان وزير الخارجية الايراني سيواصل مشاوراته واتصالاته في نيويورك، وحتى يوم أمس أجرى اكثر من 42 لقاء واجتماعا ومقابلة صحفية وخطابا في نيويورك، وسيواصل هذه الوتيرة في الايام القادمة.

وتابع: بشأن سياسات اميركا، فلم يحدث شيء جديد، ولم تتغير طبيعة السياسة الخارجية للإدارة الأميركية، وقد ظهرت بأشكال مختلفة، وهذا هو الوجه الحقيقي لأميركا الذي نشهده اليوم.

وبشأن الاجتماع الثلاثي بين وزراء خارجية ايران وتركيا والعراق على هامش أعمال الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك، قال قاسمي: إن لدى الدول الثلاث قضايا عديدة ومختلفة وهي بحاجة بين الحين والآخر لإعادة المراجعة ورصد بعض القضايا والقيام بالتشاورات اللازمة من أجل إرساء الامن والاستقرار في المنطقة ومحاربة الارهاب... إن الاتصالات بين الدول الثلاث والمشاورات كانت موجودة وستستمر.

وردا على سؤال: هل تنوي ايران الوساطة في أزمة شبه الجزيرة الكورية، مع الاخذ بنظر الاعتبار ان وزير خارجية اليابان طلب خلال لقائه مع ظريف في نيويوك، مساعدة ايران لتسوية هذه الازمة؟ قال المتحدث الايراني: لا شك ان ايران تتمتع بصوت مسموع في العالم ويمكنها ان تبين شعاراتها ومطالب شعبها في أجواء أفضل وبقوة أكبر، وهي تتمتع بمكانة خاصة في المنطقة والعالم، مضيفا: ان مواضيع متعددة تم بحثها خلال اللقاء مع المسؤول الياباني، بما فيها العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي السياسي والتطورات العالمية، إضافة الى أزمة شبه الجزيرة الكورية، مبينا ان مواقفنا وسياستنا واضحة تماما تجاه هذه الازمة، فنحن نريد تسوية المشكلات عبر العودة الى طاولة المفاوضات، ونرى إن اي تصعيد للتوتر مثيرا للقلق نظرا للوضع الذي يمر به العالم اليوم والمواقف الموجودة بين الدول، ومعربا عن امله بتخفيض حدة الأزمة عبر التفاوض والسبل السلمية، وأن نتمكن من إيقاف هذه الوتيرة التصعيدية للتوتر.



المصدر : فارس نيوز


كلمات دليلية :