آخر تحديث : الجمعة 2017-04-21 الساعة 06:15:14 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

الاحتلال الصهيوني أساس كل التحديات في الشرق الأوسط


الاحتلال الصهيوني أساس كل التحديات في الشرق الأوسط سفير ومندوب إيران الدائم بالأمم المتحدة غلامعلي خوشرو
قال سفير ومندوب إيران الدائم بالأمم المتحدة غلامعلي خوشرو إن الاحتلال الصهيوني و اعتداءاته أساس ومصدر كل التحديات طيلة العقد الأخير في الشرق الأوسط معتبرا دخول المندوب الأميركي الجديد الي الأمم المتحدة سببا في مواصلة دورة العنف.

و أشار مندوب إيران في الأمم المتحدة في كلمة القاها امس الخميس في اجتماع لمجلس الأمن عقد لدراسة قضايا الشرق الأوسط و فلسطين أشار إلي الوضع الحالي في المنطقة قائلا: إن الاحتلال، يعتبر القضية الرئيسية لكل النزاعات الدولية في الشرق الأوسط و لكن الولايات المتحدة الأميركية تعاتب الكل غير كيان الاحتلال و تحاول بدل تسوية الأزمة أن تشطب القضية من أساسها.
 
و صرح خوشرو أن أميركا و الكيان الصهيوني يحاولان شطب قضية فلسطين بينما هي العامل الرئيسي للصراعات في الشرق الأوسط مؤكدا أنهما لا يهتمان بتقارير الأمم المتحدة التي تعدها حول السياسات غير الإنسانية للكيان الصهيوني العنصري ويمارسان ضغوطا علي أصحاب هذه التقارير لكي يدفعونهم إلي سحب تقاريرهم ضد الكيان الصهيوني. 
 
وأشار مندوب إيران في الأمم المتحدة إلي أن الكيان الصهيوني له تاريخ حافل بالعدوان و الاعتداء علي الدول الجارة و دول الشرق الأوسط بحيث اعتدي 14 مرة منذ عام 1948 م علي دول المنطقة و بامتناعه عن الالتحاق بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية و البيولوجية قد استهتر بكل الآليات الدولية.
 
و اعتبر خوشرو الكيان الصهيوني العائق الوحيد أمام تشكيل منطقة خالية عن أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط مؤكدا أن الأسلحة التي يمتلكها الكيان الصهيوني أكبر تهديد ضد دول المنطقة و علي مجلس الأمن معالجة هذه القضية.
 
و أوضح مندوب إيران في الأمم المتحدة أن الكيان الصهيوني نقض حتي الآن أكثر من 86قرارا لمجلس الأمن حول اعتداءاته المتواصلة و احتلاله غير الشرعي و لم تتم معاقبته حتي الآن بسبب هذه الجرائم.
و حول مأساة خان شيخون بسوريا قال خوشرو: حدثت هذه القضية بينما نعلم أن الأسلحة الكيمياوية تمتلكها الجماعات الإرهابية بما فيها جبهة النصرة وداعش كما اكدت الامم المتحدة أن سورية أمحت أسلحتها الكيمياوية.
 
و أضاف خوشرو أن الهجوم الأميركي علي سورية حدث قبل إجراء تحقيق و دون إشراف الأمم المتحدة و هذا عدوان علي عضو في الأمم المتحدة و نقض لميثاقها و للقوانين الدولية. 
 
و صرح أن هذا الإجراء الأميركي في الحقيقة توجه رسالة واضحة للإرهابيين تقول لهم أن يكرروا الجرائم التي يرتكبونها مثل ما فعلوه في الرابع من أبريل/نيسان،و يمكنهم الحصول علي جوائز من أميركا بسبب هذه الإجراءات.
 
و تابع مندوب إيران في الأمم المتحدة :الملفت هو أن الذين لهم دور في عدم استقرار المنطقة و ساعدوا في تشكيل الجماعات الإرهابية يتهمون إيران بينما قامت إيران بجهود مضنية لمكافحة الإرهاب.


المصدر : وكالة ايرنا




تعليقك على الموضوع

Security code
اعادة الشحن