آخر تحديث : السبت 2014-03-29 الساعة 17:31:19 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

نصر الله: معادلة المقاومة والجيش والشعب نجحت في حماية لبنان والجنوب


نصر الله: معادلة المقاومة والجيش والشعب نجحت في حماية لبنان والجنوب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله

اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن المقاومة هي الخيار الوحيد في مواجهة المشروع الصهيوني، مؤكداً نجاح المعادلة الثلاثية للمقاومة والجيش والشعب في حماية لبنان والجنوب.

ولفت السيد نصر الله في كلمة له خلال رعايته اليوم السبت حفل اطلاق منتدى جبل عامل للثقافة والادب وافتتاح مسرح الانتصار في بلدة عيناثا في جنوب لبنان الى تصدي فقهاء جبل عامل للمشروع الصهيوني في المنطقة ودعوتهم الدائمة للوحدة والوقوف بوجه الاحتلال، منوها الى التحديات الثقافية والسياسية والحضارية المحدقة، وقال ان البعض مازال يتجاهل خطر المشروع الصهيوني ووجوده مما يشكل تهديداً خطيراً.

واكد ان كل اشكال المقاومة هي تجلي لثقافة المقاومة، واضاف ان هناك جدل حول المقاومة منذ نشوء الكيان الصهيوني في المنطقة، فالبعض لا يعرف ان هناك مقاومة في لبنان منذ 1948، هذا في حين ان المقاومة اللبنانية موجودة منذ اللحظة الاولى لوجود كيان الاحتلال.

وتابع قائلاً ان المقاومة التي نؤمن بها بدأت بامكاناتها المحدودة من جبل عامل وفضلت الموت مرضا على الاستشفاء من "اسرائيل" واضاف : المقاومة هي التي رفضت ان تستسلم للعدو في جنوب لبنان، ولذلك فان الطعن بها هو طعن بما تكون ومن تكون.

وانتقد السيد نصر الله من يتحدث عن فشل المعادلة الثلاثية مطالبا اياهم باستعراض انجازاتهم وقال ان معادلة المقاومة والجيش والشعب الثلاثية نجحت في حماية لبنان والجنوب وهذه المعادلة الثلاثية لن تنكسر.

وشدد على ان المقاومة ستبقى صلبة وشامخة وتحمي اهلها وتحافظ على انجازاتها، موضحاً بالقول ان حسابات الاحتلال الصهيوني اليوم باتت لا توصله الى خيار الحرب ضد المقاومة.

واشار الى ان المقاومة كانت قوية وصارت أقوى وتقوى بمرور الوقت وهي قادرة على صنع الانتصار وتابع قائلاً ان استراتيجية المقاومة لا تقوم على اساس الحرب، لكنها صنعت من الخشب توابيت لكل غاز ومحتل.

وراى الامين العام لحزب الله ان كل الهجمة على المقاومة تنطلق من دخولها الى سوريا وقال ان المشكلة مع المقاومة بلبنان كانت من الفريق الآخر بسبب موقفنا السياسي تجاه سوريا وليس لتدخلنا العسكري، وان كان دخولنا العسكري الى سوريا متأخرا وجاء بعد تدخل الجميع.

ولفت السيد نصر الله الى ان الحزب ليس مع من يذهب الى كسر سوريا وتخريبها واضاف: ارادوا ان ننحني للعاصفة التي ضربت المنطقة لكننا لم ننحن، قلنا في سوريا إننا مع الحوار والإصلاح لكن ليس مع فرض خيارات استراتيجية على سوريا.

ونوه السيد نصر الله الى ان الحزب تدخل للدفاع عن مقام السيدة زينب عليها السلام درءا للفتنة بعد ان اقتربت الجماعات المسلحة منه واوضح قائلا : ذهبنا لندافع عن مقام يحترمه كل المسلمين وعن شخصية يحترمها المسلمون وهي حفيدة نبي الإسلام، في مواجهة عشرات آلاف المسلحين الذين دخلوا الى سوريا.

وتطرق الى تحذيره السابق حول خطر الارهاب والتكفير منتقدا الجهات التي انبرت الى وضع تلك الجماعات المسلحة على لائحة الارهاب بعد ثلاث سنوات من تمويلها وتحريضها واضاف : جميع الدول تعتبر وجود المسلحين في سوريا تهديدا لبلدانها، لان ما يجري في سوريا حقيقة هو صراع بين جماعات ارهابية تتصارع على القيادة.

واشار الامين العام لحزب الله الى ان صوابية خيارات المقاومة اخذت تثبت يوما بعد آخر وحذر بالقول : لو انتصر الارهاب التكفيري في سوريا سنلغى جميعا وليس فقط حزب الله ولو هزم سنبقى جميعا.

واعتبر ان هزيمة التيار الارهابي التكفيري في سوريا يضمن سلامة كل اللبنانيين وقال نحن ندعو لتفعيل العمل الحكومي في لبنان والتعاون لعلاج المشاكل الامنية، من حق كل الاطراف السياسية في لبنان وصول رئيس منها، لندفع باتجاه الحل السياسي في سوريا مع ما نشهده من تغير للظروف.

وقال ان الحزب لم يكن يوما مع إلغاء أحد وان فريقه السياسي ليس لديه نوايا إقصائية تجاه أحد داعيا الى معالجة المشاكل بمنأى عن الظروف الدولية.



المصدر : موقع العالم الإخباری