آخر تحديث : الأربعاء 2013-05-01 الساعة 03:18:05 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

نصر الله يؤكد ان المقاومة في لبنان يقظة ويدها على الزناد


نصر الله يؤكد ان المقاومة في لبنان يقظة ويدها على الزناد مين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله
أكد  الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله على ان المقاومة في لبنان رغم كل ما يجري في المنطقة وكل ما يقال عن انشغالات هي يقظة ويدها على الزناد وتملك الارادة للدفاع عن لبنان وارضه وشعبه، محذرا الكيان الصهيوني ومن يقف وراءه من اي حماقة قد يرتكبها.

واستهل السيد حسن نصر الله كلمته التي القاها الثلاثاء بخصوص الشأن الصهيوني بالاشارة الى مزاعم الصهاينة باسقاط طائرة من دون طيار قالوا انها دخلت من لبنان واتهام الكيان الصهيوني للحزب بالقوف ورا هذه العملية وقال: اتهمونا مباشرة بالوقوف وراء هذا الشرف الذي لم ندعيه، حزب الله لم يقم فعلا بارسال هكذا طائرة من هذا النوع ولحساسية الوضع في المنطقة اصدر بيانا دقيقا نفى فيه ان يكون ارسل طائرة بلا طيار.

وتساءل نصر الله ان "لم يكن حزب الله من ارسلها فمن اذا ؟ ليجيب بان الاسرائيليين لم يقدموا حتى هذه اللحظة اي فيلم او مشاهد مسجلة عن اسقاط الطائرة المزعومة او حتى حطامها".

واشار الى ان حزب الله يملك الشجاعة لتبني اي عمل يقوم به خصوصا اذا كان يطال العدو الصهيوني وقال: لا يقلقنا الكثير من الاتهامات، وما قيل عن هذه الطائرة ليس اهم من ان يتبنى حزب الله طائرة ايوب التي اقتربت من مفاعل ديمونا.

ونوه الى احتمال ان يكون الحادث مختلقا من الاساس واضاف: لم يستطع الاسرائيليون حتى الآن وهم يملكون اجهزة رادار قوية ويستعينون باجهزة استخبارات قوية ان يحددوا مسار الطائرة ومن اين انطلقت. فهناك عدة فرضيات الاولى ذكرها محللون اسرائيليون وهي ان يكون الحرس الثوري الايراني اطلق الطائرة، وهي فرضية غير واقعية وغير ممكنة. الفرضية الثانية: ان هناك جهة صديقة في لبنان فلسطينية او لبنانية امتلكت قدرة ان ترسل طائرة صغيرة الى اجواء فلسطين المحتلة، ولكن هذه الفرضية ليس لها اي مؤشر.

وتابع: الفرضية الثالثة: ان تكون هناك جهة غير صديقة وغير اسرائيلية وبدون علم "اسرائيل" وحزب الله قامت باطلاق هذه الطائرة اما من لبنان او غير الاراضي اللبنانية وادخلتها بخلفية ان "اسرائيل" ستقوم برد دفاعي مباشر بعد ان تتهم حزب الله ويكونون دفعوا حزب الله الى المواجهة. الفرضية الرابعة: ان تكون "اسرائيل" ادخلت الطائرة الى الاجواء اللبنانية وادخلتها الى الاجواء الفلسطينية وقامت باسقاطها لتحقق مجموعة من الاهداف النفسية والسياسية. اللبنانيون معنيون ان يدققوا بهذه الفرضيات، البعض يرتاح باتهام حزب الله ولكن هذا خطأ، اتمنى على القوى السياسية خاصة التي تصنف نفسها بموقع الخصم ان لا تأخذ كل ما هو متعلق باسرائيل الى منطق المزايدة.

وانتقل الامين العام لحزب الله لبنان في جانب اخر من كلمته الى التنوية لوجود مؤشرات مقلقة في المنطقة بشكل عام وقال: هناك مساع امريكية عربية لتسوية ما في الموضوع الفلسطيني وفرض شروط جديدة على الفلسطينيين وهذا مجال خشية، لأنه عادة عندما يتم اللجوء الى فرض شروط يسبقها عدوان ما لهز شجاعة الفلسطينيين وصلابتهم، والامر الذي يستدعي تنبه قيادات غزة.

وشدد على ان من يتوهم بان المقاومة اليوم في لحظة ضعف بسبب ما يجري في سوريا والعراق والمنطقة والضغوط التي تتعرض لها ايران فانه واهم محذرا الكيان الاسرائيلي ومن يقف خلفه من ارتكاب اي حماقة في لبنان وباتجاهه لأن المقاومة رغم كل ما يقال عن انشغالات هي يقظة ويدها على الزناد وتملك الارادة للدفاع عن لبنان وارضه وشعبه.

* دمشق لن تسقط والمعركة طويلة

وفي الشان السوري، راى الامين العام ان هناك العديد من المسائل وافاد:  كل ما حصل هو محاولة للمس بموقفنا ورؤيتنا وموقعنا وبحركتنا وسلوكنا وارادتنا ووعينا وعقولنا ولكن كله فشل وسيفشل وهذه ليست المرة الاولى التي نواجه فيها حربا نفسية.

وحول الهدف من احداث سوريا صرح الامين العام لحزب الله قائلا: اذا اخذنا بعين الاعتبار مجمل الاحداث خلال العامين الماضيين نستنتج ان الهدف لم يعد فقط اخراج سوريا من محور المقاومة ومن معادلة الصراع العربي الاسرائيلي واخذ السلطة بأي ثمن، بل الهدف هو تدمير سوريا كدولة وشعب ومجتمع وجيش كي لا تقوم لاحقا دولة قوية وتصبح دولة عاجزة.

ونوه السيد نصر الله الى عمالة كل جماعة من الجماعات المسلحة لوكالة استخبارات دولة اجنبية مخاطبا السوريين بالقول: ان المطلوب ان لا تقوم لهم دولة قوية في المستقبل بمعزل عن القيادة ويريدون ايضا تدمير سوريا لتشطب من المعادلة الاقليمية.

وراى ان لعبة السلاح الكيماوي محاولة جديدة لاستدعاء تدخل خارجي لتدمير سوريا مشيرا الى سيل الفتاوى التي صدرت خلال العامين الماضيين حول الجهاد وقال: ما حصل في لبنان ليس جديدا فمنذ سنتين هناك دعوات للجهاد وليس لهذا الامر علاقة بالكلام عن تدخل حزب الله، ولكن هل صدرت فتوى تقول ان كل من يؤيد المعارضة السورية دمه مباح؟

واكد السيد نصر الله ان الفتاوى التي تصدر ضد الجيش السوري ومن يساعده لا علاقة لها بالدين ولا الشريعة واصحابها لا يريدون اي حوار سياسي.

واشار الامين العام لحزب الى ان اي احد من المعارضة السورية لم يكن يجرؤ ان يتحدث عن حوار سياسي خوفا من الدول التي ترعى الحرب والجهات المسلحة وقال: الكثيرون ممن يحاربون والذين التقوا برؤساء وامراء ووزراء خارجية دول سمعوا تقديرات ان النظام يصمد شهرين ثم جددوا شهرين، مضى عامان من القتال الدامي في سوريا الى اين ستؤدي الوقائع الميدانية ؟ البعض يريد دفع الامور الى الاسوأ ميدانيا قبل قمة بوتين واوباما.

واكد نصر الله قائلا: لن تستطيعوا ان تسقطوا دمشق ولا اسقاط النظام عسكريا، فالمعركة طويلة.

وجدد التاكيد على عدم وجود قوات ايران في سوريا وقال: الكل يعرف ذلك ولو كانت هناك معطيات لدى الامريكيين والانكليز لكانوا قاموا بمشكلة حولها.

ونوه نصر الله الى احتمال تدخل قوى مقاومة بالصراع اذا تدهورت الامور مستقبلا مؤكدا بالقول: ان لسوريا في المنطقة والعالم اصدقاء حقيقين لن يسمحوا ان تسقط بيد امريكا او "اسرائيل" او يد الجماعات التكفيرية.

وشدد على ان من لا يريد ان تضيع القضية الفلسطينية ومن يريد مصلحة لبنان والاردن وتركيا والعراق وكل شعوب المنطقة يجب ان يعمل لايجاد حل سياسي في سوريا واضاف: من يريد حل مشكلة النازحين، فالحل الوحيد هو ان يعودوا الى بلادهم وهذا طريق الحل السياسي، اما استمرار الرهان العسكري لن يوصل الى مكان.

وحول موضوع ريف القصير، قال الامين العام لحزب الله بانه تحدث سابقا عن هذا الامر وقال ان هناك ما يزيد عن 30 الف لبناني في تلك المنطقة وبانهم مستهدفون وتعرضوا للقتل والخطف وحرق البيوت واضاف: هم مهددون بأصل وجودهم وهذا التهديد لا اخترعه انا، وزاد في الامر خطورة انه نتيجة الوقائع الميدانية اضطر الجيش السوري على الانكفاء من بعض المناطق وبات هؤلاء وجها لوجه امام الجماعات المسلحة. كنا ندفع دائما سكان هؤلاء البلدات الى المصالحة مع الجوار ولكن الجماعات المسلحة كانت تسقط اي اتفاق هدنة.

المصدر : موقع العالم الإخباری